المصدر الأول لاخبار اليمن

نجم المنتخبات الوطنية فيصل أسعد يروي لـ” ميدل ايست آي” حادثة قتل اللاعب ناصر الريمي ونجله عمران في تعز

ترجمة خاصة/ وكالة الصحافة اليمنية//

 

 

سلط موقع “ميدل ايست آي” البريطاني اليوم الأحد الضوء على مقتل لاعب المنتخبات الوطنية وأهلي تعز ناصر الريمي ونجله عمران في قذيفة طالت النادي في الـ12 من ديسمبر الجاري.

وبدأ التقرير بالإشارة إلى ما يقوم به الأطفال الذين يحبون الرياضة في مدينة تعز، حيث تعد ممارسة كرة القدم في الصباح أحد أهم أسباب استيقاظهم مبكرًا، والتوافد إلى نادي أهلي تعز للعب مع شباب آخرين ليتناسوا تقلبات الحياة.

ولفت التقرير إلى أنه من المستحيل العثور على ملاعب آمنة في ثالث أكبر مدينة يمنية، سكان تعز قالوالـ”ميدل ايست آي”  بأنه “لا يوجد مكان خالٍ من الخطر؛ حيث طالت الغارات الجوية المدارس والمستشفيات والمساجد والمنازل”.

فيصل أسعد: موت صديقي أمامي دمرني

 الموقع البريطاني، التقى نجم المنتخبات الوطنية وأهلي تعز الكابتن فيصل أسعد زميل الفقيد ناصر الريمي والذي تحدث قائلًا: اعتاد ناصر الريمي على تشجيع أصدقائه وأبنائهم على القدوم واللعب في النادي الأهلي لكرة القدم الذي كان يعتبر موقعًا “أكثر أمانًا” من غيره، زميلي ناصر لاعب كرة القدم السابق بالمنتخب الوطني كان مؤيدًا قويًا للموهبة الرياضية الناشئة ، وقد أصبح هو وابنه البالغ من العمر 10 سنوات ، عمران ، سمة أساسية في الملعب وكانا دائمًا يتواجدان في الوقت المناسب لممارسة رياضة كرة القدم.

ويضيف فيصل: في ذلك اليوم ، كان مجموعة من الأطفال وآبائهم ما زالوا يشقون طريقهم متأخرًا إلى الملعب لحضور حصتهم مع الريمي عندما اهتزت الأرض، بهجوم من مسافة قصيرة تمام السابعة والنصف صباحًا على الملعب.

ويتابع: دب الرعب في قلوبنا فركضنا نحو غبار الانفجار لتفحص من كان تحت الأنقاض، وجدنا أشلاء الجثتين ولم نستطع التعرف على الضحايا في البداية، فيما بعد عرفنا أنهما الكابتن ناصر ونجله عمران، فيما تعرض طفلين آخرين لإصابات.

وأردف أسعد قائلًا: إن ما حصل لزميله الحميم دمره، وأنه لا يزال بإمكانه أن يتذكر بوضوح صراخ الأطفال في أعقاب الهجوم على الملعب مباشرة، متابعًا هذا أمر طبيعي حين تشاهد أصدقاءك يُقتلون أو يُصابون، لافتًا إلى أنه من الجيد أن القصف لم يحدث من قبل فحوالي 30 طفلا كانوا يتدربون في الأهلي قبل أن يصل الفقيد ناصر الريمي.

 شوقي أحمد: لم أخبر طفلاي بموت ناصر ونجله

لموقع “ميدل ايست آي” قال شوقي أحمد الذي أصيب طفلاه في قصف الملعب ” لن أسمح لهم بالذهاب إلى الملعب بعد الآن” “لا توجد مواقع بديلة يمكن لأولادي أن يلعبوا فيها بأمان ، حيث أن المدينة بأكملها مهددة بالقصف” مؤكدًا أنه حتى الآن ، لا يزال أبناءه لا يعلمون بمقتل عمران ووالده، لقد قلنا لهما إنهما يتلقيان العلاج في المستشفى “.

تصريح أممي

ونقل الموقع تصريحًا لـ فيليب دواميل منسق الشؤون الإنسانية في اليمن التابع لمكتب الأمم المتحدة  وصف فيه قصف الأهلي بأنه “هجوم مخجل” على المدنيين.

وقال: “يستمر الأطفال في دفع الثمن الأعلى في هذه الحرب، وغالباً ما تنتهي حياتهم” مضيفًا: “هذا خرق صادم آخر للقانون الإنساني الدولي، مؤكدا أنه لو سقط الصاروخ قبل نصف ساعة لحدثت مذبحة.

 ونوه التقرير إلى أن تعز شهدت أكثر من 100 حالة قتل لمدنيين في الشهرين الأخيرين الماضيين، معظمهم أطفال بحسب الأمم المتحدة، لذلك أصبح العديد من آباء الرياضيين الشباب والنشء ، يحتفظون بأطفالهم في المنزل ، معتبرين أن السلامة أهم من “متعة” ممارسة الرياضة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.