المصدر الأول لاخبار اليمن

الذكرى السنوية للشهيد نقطة انطلاق جديدة في مواجهة التحالف

 

صنعاء // محمد محمود // وكالة الصحافة اليمنية //

 

 

وجهت أنشطة وفعاليات الاحتفال بالذكرى السنوية للشهيد المتنوعة رسائل قوية لتحالف العدوان على اليمن، أنه لن ينال من تعاظم الصمود وتكاتف أبناء الشعب اليمني في مواجهته حتى تحقيق الانتصار.

 

وحملت الذكرى في طياتها التأكيد والإصرار بالسير على درب الشهداء العظماء، الذين افشلوا مخططات أدوات المشروع الصهيوأمريكي في اليمن.

 

وأكدت الذكرى السنوية للشهيد بأنها محطة جهادية ونقطة انطلاق جديدة في المواجهة الحتمية من أجل استعادة السيادة اليمنية وتحرير كافة المحافظات المحتلة.

 

يقول المتحدث الإعلامي لتكتل الأحزاب السياسية المناهضة للعدوان، الدكتور عارف العامري، “إن الاحتفاء بذكرى الشهيد السنوية، بحد ذاتها رسالة قوية لتحالف العدوان أن هولاء الشهداء هم من أذاقوهم وجرعوهم مرارة الألم، ومرغوا أنوف كل من كان يستهتر باليمن”.

وبين أن المناسبة هي تذكير حقيقي للأجيال ومن بينهم أبناء الشهداء، أن تقديم الدماء والتضحية بالأرواح انطلاقا في سبيل الله، وأن ومواجهة الغزاة أعداء الدين والوطن، ترخص كل الأشياء من أجل نصرة الحق والحفاظ على العزة والكرامة والحرية والعدالة لأبناء الشعب اليمني.

الشهداء قدوة في الرجولة والشجاعة

 

وأوضح العامري أن الاحتفاء بهذه المناسبة وتنظيم المعارض للشهداء وتكريم أسرهم، تذكيرا ببطولاتهم، باعتبارهم القدوة في الرجولة والشجاعة والنخوة وكرم التضحية بأرواحهم من أجل اليمن الأرض والإنسان.

 

المتحدث الإعلامي لتكتل الاحزاب السياسية المناهضة للعدوان، الدكتور عارف العامري

وشدد العامري على التحشيد في مواجهة الغزاة، والاهتمام بأسر الشهداء والجرحى على المدى البعيد، الذي يجب أن يكون العطاء بحجم  تضحيات الشهداء العظماء.

 

ولفت العامري إلى توسع المشاريع التنموية والخدمية الكفيلة لأسر الشهداء التي تكفل لهم العيش الكريم دون الحاجة إلى أحد، أو تبقيهم تحت رحمة المعونات والمساعدات الإنسانية التي أقل ما يمكن القول عنها أنها “تسول”.

الذكرى محطة جهادية للسير في طريق الشهداء العظماء

 

وأوضح مشرف انصار الله في مدينة ذمار الأخ عبدالكريم جبهان، أن مناسبة الذكرى السنوية للشهيد محطة جهادية للاستشعار بالمسؤولية الملقاة على عاتق الجميع للسير على درب العظماء في الانتصار لمظلومية الشعب اليمني.

 

 

عبدالكريم جبهان

وأكد أن الاحتفال واقامة مئات المعارض لصور الشهداء ليست للمزايدة أو الاستعراض لتكون مجرد ذكرى عابرة، بل نقطة انطلاق جديدة في المواجهة الحتمية، وعلى تحالف العدوان أن يدرك بأن اليمن عصية برجالها أمام الغزاة في كافة مراحل التاريخ، وليس كما كان يتصور أن الحرب نزهة لأيام.

 

وبين جبهان أن دماء الشهداء العظماء وتضحياتهم تجلت انتصاراتها في كافة الجبهات، وأوصلت تحالف العدوان ومرتزقته إلى حالة من الوهن والعجز الحقيقي أمام التطور العسكري في مختلف الصناعات الحربية للجيش واللجان الشعبية من الطيران المسير والقوة الصاروخية، التي أظهرت تطورها وقدرتها ودقة تحديد أهدافها من عاما لآخر، تأكيدا على أننا ماضون وكلنا ثقة بالله الانتصار لدماء الأبرياء من النساء والأطفال.

 

تضحيات الشهداء تجسد مشاعر الفخر والاعتزاز في الدفاع عن اليمن

 

من جهة ثانية أكد نائب رئيس التلاحم الشعبي القبلي في محافظة مأرب ـ الشيخ قايد الذنابه نمران، أن الاحتفال السنوي بذكرى الشهيد، رسالة واضحة لتحالف العدوان الهمجي، أن تضحيات الشهداء العظماء لن تذهب هدر، وأن التنازل عن القيم والمبادئ التي انطلقوا من أجلها وقدموا أرواحهم ودمائهم رخيصة من أجلها تعتبر خيانة، لن نفرط فيها إلا باستعادة السيادة وتحقيق الاستقلال بتطهير كافة الأراضي اليمنية من دنس الغزاة.

 

نائب رئيس التلاحم الشعبي القبلي في محافظة مأرب ـ الشيخ قايد الذنابه نمران

وأوضح الشيخ نمران أن التضحيات في مذبح الحرية والكرامة لأبناء الشهب اليمني، لن تزيده إلا قوة وشموخ وتمكين.

نزداد قوة

 

وقال ” أن الشعب اليمني لن نقبل الهزيمة، ولن يقدر على هزيمته أحد لأنه يحمل قضية الدفاع عن الشرف والعرض والكرامة، وسيسجل التاريخ تلك التضحيات في صفحاته المشرقة للأجيال”.

 

وأضاف “الذكرى السنوية للشهيد رسالة واضحة لتحالف العدوان، كلما زاد عتوا زدنا قوة، وعليه أن يراجع حساباته بعد ما يقارب ستة أعوام من الحرب على اليمن”.

 

وأشار نمران إلى أن المجتمع الذي يحتفل بذكرى شهدائه، لن يكون لقمة سائغة لأي قوة في العالم.

 

داعيا أبناء الشعب اليمني بكل مكوناته من رجال المال والأعمال والجهات الرسمية، إلى التكامل والاهتمام بأسر الشهداء العظماء، وأن تصبح مناسبة تترجم الطلعات لأبناء وأسر الشهداء طوال العام، تكريما لتضحيات الشهداء الأبرار.

 

لن نستسلم بل سننتصر بفضل تضحيات الشهداء

 

فيما أعتبر رئيس لجنة الأهالي في محافظة البيضاء ـ الاخ محمد جار الله صلاح سكران، أن الاحتفاء بالذكرى السنوية للشهيد، تأكيدا من أبناء الشعب اليمني، أنه لن يستسلم أبدا أو يخضع للمشاريع التي تهدف إلى تركعيه وإذلاله، على غرار الأنظمة العربية التي فقدت هويتها وعروبتها، لتصبح مجرد أدوات تنفذ المشروع الصهيوأمريكي الذي فشل تحقيقه في اليمن بفضل تضحيات أولئك العظماء من الشهداء الأبطال.

 

وقال ” الاحتفال بذكرى الشهيد يشعرنا بالعزة والكرامة أننا على دربهم سائرون، حتى تحقيق النصر”.

 

رئيس اللجنة المجتمعية في البيضاء ـ محمد جار الله صلاح سكران

وبين جار الله أن مرتزقة تحالف العدوان يواجهون الذلة والمهانة سواء كانوا أحياء في المعسكرات أو أموات، يتم التخلص منهم باعتبارهم أرقام مجهولة سقطت، وهكذا مصير من باع نفسه لتحالف الشيطان.

 

وشدد جار الله على ضرورة الوفاء للشهداء العظماء من خلال الارتقاء بأوضاع أسرهم المعيشية، وعن طريق إحياء القيم والأخلاق القرآنية التي ساروا على نهجها في الدفاع عن عزة وكرامة أبناء الشعب اليمني.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.