المصدر الأول لاخبار اليمن

فايننشال تايمز تُطالب بايدن بإلغاء قرار ترامب الأخير بشأن اليمن

لندن/وكالة الصحافة اليمنية//

طالبت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية الرئيس الأمريكي المنتخب “جو بايدن” بإلغاء القرارات التي أصدرها سلفه “دونالد ترامب” في أيام ولايته الأخيرة، لاسيما إدراج وزارة الخارجية الأمريكية أنصار الله في اليمن “الحوثيين” ضمن قائمة المنظمات الإرهابية.

ووصفت الصحيفة، في افتتاحيتها، تلك القرارات بغير المسؤولة، معتبرة أن قرار تصنيف الحوثي منظمة إرهابية كفيل وحده بحدوث مجاعة كارثية في اليمن.

 

وقالت: “حتى في أيامها الأخيرة بالرئاسة قصدت إدارة ترامب إطلاق العنان لصاعقة في الشرق الأوسط، ما سيعرض حياة الملايين للخطر”.

 

ووصفت الصحيفة تصنيف “الحوثي” منظمة إرهابية بأنه كان “عملا غير مسؤول سيعيق من جهود الأمم المتحدة في التوصل إلى قرار يوقف الحرب في اليمن وسيزيد من معاناة الملايين في بلد دمرته حرب مضى عليها 6 أعوام “.

وقالت إن توقيت التصنيف لم يكن مصادفة، وكان على ما يبدو جزءا من جهد لإفساد قدرة “بايدن” على تخفيف أزمات الشرق الأوسط وترتيب السياسة الأمريكية.

 

تداعيات مدمرة باليمن

لكن قرار إدارة “ترامب” في اليمن سيترك آثاره المباشرة وتداعياته المدمرة، وفقا للصحيفة البريطانية.
وحذرت الصحيفة أن التداعيات الإنسانية ستكون رهيبة.

وقالت الأمم المتحدة إن التحرك الأمريكي سيخنق الجهود الإنسانية وتدفق المواد الغذائية للبلاد، ما سيعقد عمل المنظمات التي تعمل على إنقاذ الأرواح.

ويخشى التجار الذي يستوردون كل الطعام في اليمن من عدم قبول البنوك وشركات الشحن والتأمين من التعامل معهم خوفا من فرض عقوبات أمريكية عليهم.

وشددت الصحيفة أنه على “بايدن” إلغاء التنصيف وجعل أولويته وقف حماقات سلفه.

قرارات كارثية

 

ولم يكن القرار الخاص بالحوثيين هو القنبلة الوحيدة التي قذفتها إدارة “ترامب” في المرحلة المضطربة من عملية نقل السلطة.

فبعد خسارته الانتخابات في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي قلب “ترامب” سنوات من السياسة الأمريكية من خلال اعترافه بسيادة المغرب على الصحراء الغربية.

وكان الاعتراف وبشكل صارخ صفقة تعاقدية وافقت فيها الرباط على تطبيع علاقاتها مع إسرائيل مقابل اعتراف واشنطن بسيادتها على الصحراء.

وأعلن “بومبيو” هذا الشهر عن تصنيف كوبا كدولة راعية للإرهاب ورفع القيود المفروضة على لقاءات الدبلوماسيين الأمريكيين مع المسؤولين في تايوان، ما سيغضب بكين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.