المصدر الأول لاخبار اليمن

عزام: كل من حاول شطب القضية الفلسطينية مصيره للزوال وترامب نموذج واضح

غزة/وكالة الصحافة اليمنية//

أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الشيخ نافذ عزام، عن ثقته المُطلقة بأن مصير كل من حاولوا التآمر وشطب القضية الفلسطينية إلى زوال، داعياً من انساقوا إلى وحل التطبيع مع المحتل الإسرائيلي، أن يعودوا إلى رُشِدهم.

ونقلت قناة الكوثر الفضائية عن الشيخ عزام، خلال استضافته في برنامج (قضية ساخنة) القول: “دونالد ترامب حاول على مدار 4 سنوات قتل القضية الفلسطينية، وتركيع الشعب الفلسطيني، وممارسة أقصى الضغوط على كل من يدعم الشعب الفلسطيني وينصره في حقه باسترداد أرضه، والنتيجة أن فلسطين وقضيتها باقية، ومناصروها مستمرون، ويزدادون تمسكاً بسياساتهم ومواقفهم، ولعل إيران مثالٌ واضح، في المقابل دونالد ترامب ذهب، وهو مهدد بالمُحاكمة كمُجرِم وكمُحَرِض على العنف في بلده، وكخطر على الديمقراطية الأمريكية”.

وأضاف “هذا مصير كل طاغية، وكل مستبد، وكل ظالم، ونحن نزداد يقيناً وثقةً بأن الحق تبارك وتعالى لن يخذلنا، وسينصرنا في نهاية المطاف”.

وتوقَّع الشيخ عزام أن يحصل تغيير ما على السياسة الأمريكية في عهد جو بايدن، دون أن يكون ذلك التغيير جوهرياً.

وتابع قائلاً: “بكل الأحوال، لن يكون بايدن على شاكلة ترامب.. قد يَحدث في عهده انفراجة ببعض الملفات لاسيما العلاقة مع إيران، والموقف تجاه القضية الفلسطينية، في المقابل ستظل الإدارة الأمريكية منحازةً للاحتلال الإسرائيلي، لكن ليس بالشكل المجنون الذي تصرَّف به دونالد ترامب”.

واعتبر الشيخ عزام أن التطبيع الذي انساقت له عددٌ من الدول العربية، كان لإرضاء نزوات ترامب الأحمق، ولتجميل وجه “إسرائيل” أمام العالم بأسره، ومن أجل الإيحاء بأن الصراع معها انتهى، وتم استقبال المسئولين الإسرائيليين في عواصم تلك الدول المُطبعة”.

وقال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين: “رغم أن اتفاقية التطبيع بين “إسرائيل” والإمارات عمرها شهور فقط، لكن الأخيرة فعلت ما لم تفعله أي دولة على الإطلاق”.. مشيراً إلى أن هناك مظاهر مؤلمة تَبعثُ على الغضب.

وأكد الشيخ عزام، أن الدول العربية إذا اجتمعت على موقفٍ واحد، فمن المؤكد أن ذلك سيحمل أمريكا على تغيير سياساتها، والتفكير 100 مرة قبل أن تُقدِم على أي حماقة عدوانية أو فرض حصار على أي دولة عربية أو إسلامية.

ودعا في ختام حديثه إلى “تكريس الوحدة الوطنية، وتعزيز الجبهة الداخلية الفلسطينية حتى نقف صفاً واحداً لمواجهة الأخطار ومجابهة التحديات التي تعصف بالقضية الفلسطينية”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.