المصدر الأول لاخبار اليمن

وصفت بالقوية.. هل تُعجل قرارات البرلمان الأوروبي بإنهاء الحرب على اليمن؟

خاص / وكالة الصحافة اليمنية //

 

 

ذكر موقع ” ويكليكس السعودي” أن هناك تحركًا كبيرًا لإنهاء الحرب على اليمن لا سيما في أعقاب قرار الرئيس الأمريكي جو بايدن بوقف مبيعات الأسلحة للسعودية وإلغاء قرار تصنيف أنصار الله إرهابيين.
واستدل الموقع بموقف وقرارات البرلمان الأوروبي الذي تعامل مع الحرب على اليمن بشكل صارم في الـ 11 من فبراير الجاري.


وقال التقرير إن القرار الذي قدمه النائب الاشتراكي البلجيكي مارك تارابيلا نائب رئيس لجنة العلاقات في شبه الجزيرة العربية قد حظي بموافقة أكثر من 90% من أعضاء البرلمان الأوروبي، وهو القرار الذي دعا فيه أعضاء الاتحاد بوقف جميع مبيعات الأسلحة إلى السعودية والإمارات، وإحالة انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن إلى المحكمة الجنائية الدولية.

كما حث المقترح الذي طرحه مارك حكومات الاتحاد الأوروبي على استخدام آلية للعقوبات المتعلقة بحقوق الإنسان لاستهداف المسؤولين السعوديين الإماراتيين وكذلك كافة المتورطين في جرائم الحرب في اليمن.
ودعوا إلى تعليق عضوية السعودية والإمارات في اليونسكو بسبب دورهما في تدمير التراث الثقافي والمعماري لليمن.

وحدد التقرير ما وصفها بعناصر القوة في التحرك الأوروبي ، حيث اعتبر القرار أن مبيعات الأسلحة المستمرة من قبل فرنسا وإسبانيا وبلجيكا غير متوافق مع الموقف المشترك للاتحاد الأوروبي بشأن تجارة الأسلحة، وهذا ما يعني أن القرارسيؤدي إلى توجيه اتهامات فردية للمسؤولين الأوروبيين الذين يواصلون التصريح بمبيعات الأسلحة إلى السعودية والإمارات، خصوصا إن القرار يرتبط بالدعوة إلى إحالة ملف اليمن إلى المحكمة الجنائية الدولية.

ونوه القرار إلى أنه في الوقت الذي يتم تسليط الضوء على دور السعودية في الحرب على اليمن؛ إلا أن هذه المرة تم التركيز على الإمارات بطريقة مفصلة للغاية.

كما أيد أعضاء البرلمان الأوروبي بقوة مفهوم وحدة أراضي اليمن، في توبيخ واضح للمجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي المدعوم من الإمارات.

وكانت نقطة القوة الثالثة في القرار المتعلق بحظر الأسلحة قد حظي بتأييد أكثر من المرات السابقة، حيث صوّت 407 نواب من أصل 694 لصالح الحظر.

ويعد هذا أعلى بـ 57 صوتا من المرة الأخيرة التي تم فيها مثل هذا التصويت في يناير/كانون الثاني، في إطار تقرير أكثر عمومية حول السياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي.

وفشلت الرواية التي دفعها السعوديون والإماراتيون بإلقاء اللوم على إيران باعتبارها السبب الرئيسي للصراع في إقناع أعضاء البرلمان الأوروبي.

والدليل على ذلك هو رفض تعديل اللحظة الأخيرة الذي قدمته اللجنة الأوروبية للمقاومة والذي اتهم إيران بإرسال مرتزقة من “حزب الله” للقتال في اليمن.

وصرح القرار الذي تم تمريره بوضوح بأن القتلى المدنيين في اليمن سقطوا بسبب الغارات الجوية التي تقودها السعودية.

وختم التقرير بالقول: يعتبر القرار جزءا من جهد دولي متزايد لإنهاء الكارثة السياسية والإنسانية في اليمن ومحاسبة المسؤولين عنها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.