المصدر الأول لاخبار اليمن

فورين بوليسي: خلافًا للرئيسين أوباما وترامب.. بايدن يتخذ حلولًا مغايرة في الشرق الأوسط

ترجمة خاصة/وكالة الصحافة اليمنية//

 

في تقرير حول الشرق الأوسط وتحركات إدارة الرئيس الأمريكي بايدن، قالت مجلة “فورين بوليسي” اليوم الثلاثاء أن هذه الإدارة تُعاني من مستنقع الشرق الأوسط مثل الإدارات السابقة.
وقالت الكاتبة السياسية اليز لابوت لقد مرت أقل من عشر سنوات منذ صرحت وزيرة الخارجية آنذاك هيلاري كلينتون ، لمجلة فورين بوليسي ، أن الولايات المتحدة تتجه نحو آسيا بعد تركيز دام عقودًا على الشرق الأوسط.
وتستدرك الكاتبة: إلا أن انتفاضات الربيع العربي في الشرق الأوسط أجبرت مركز السياسة الخارجية للولايات المتحدة على العودة، لتتوالى بعد ذلك الحروب والصراعات في سوريا واليمن وليبيا.


وتابعت: مثل الرئيسين السابقين باراك أوباما ودونالد ترامب ، كان الرئيس الأمريكي جو بايدن يأمل في خفض مرتبة الشرق الأوسط لصالح خوض منافسة استراتيجية أخيرًا مع الصين ، والتي قال بايدن إنها ستكون التحدي الأكبر في فترة رئاسته، ولكن عندما تعتقد أنك في الخارج ، فإنهم يسحبونك مرة أخرى.
وأشارت اليز لابوت إلى أن الاختبار الأول لبايدن حدث في منتصب فبراير عندما تم استهداف قاعدة جوية أمريكية في شمال العراق، مما أسفر عن مقتل متعاقد فلبيني وإصابة أحد أفراد الخدمة الأمريكية.
وتضيف الكاتبة: استغرق بايدن وقتًا للرد ، ولكن لم تكن هناك خطوط حمراء غير مطبقة ، أو تغريدات غاضبة ، أو خطاب صاخب – مجرد ضربة موجهة بعناية على معبر سوري، أعقبه بيان لوزارة الدفاع الأمريكية جاء فيه أن “الرئيس بايدن سيعمل على حماية الأفراد الأمريكيين وقوات التحالف”.

ونوهت الكاتبة إلى أن بايدن يريد أن يختلف في سياساته عن أوباما وترامب، فهو يفضل مزيجًا أكثر من المشاركة والحوارـ بدلاً من الغارات المتقطعة أو العقوبات المستمرة والضغط الدبلوماسي.
يريد بايدن العودة إلى الصفقة التي تخلى عنها ترامب – بل وعرض الدخول في حوار بقيادة أوروبا قبل أن تعود إيران إلى الامتثال للقيود النووية للاتفاق.

وعن إدارة بايدن قالت الكاتبة السياسية أن فريق الأمن القومي للرئيس يمتلك نفس الوجوه التي كانت حاضرة في إدارة أوباما لكنهم جميعًا يعرفون أن هذا ليس عام 2015.
وختمت الكاتبة مقالها بالقول أن بايدن يحاول أن يلعب دورًا وسطًا في علاقاته الخارجية، فحين كان أوباما يبالغ في الوعود ويقلل الوفاء بها، خاصة في علاقته مع السعودية، كان ترامب يتبنى نهجًا لا يرى الشر ولا يسمعه تجاه قيادة المملكة وانتهاكاها لحقوق الإنسان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.