المصدر الأول لاخبار اليمن

تقرير يرصد آخر تطورات المعارك في مأرب

تقرير/عبدالكريم مطهر مفضل/ وكالة الصحافة اليمنية//

 

 

ارتفعت وتيرة المواجهات المسلحة في أطراف مدينة مأرب الشمالية والغربية، ليل (الثلاثاء – الأربعاء)، بين قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية من جهة، وقوات التحالف وعناصر تنظيم القاعدة من جهة أخرى، ما يوحي بقرب سقوط المدينة في قبضة قوات صنعاء، التي تحقق انتصارات متسارعة في 5 محاور رئيسية.

 

وأفادت مصادر محلية في محافظة مأرب لـ”وكالة الصحافة اليمنية”، أن قوات الجيش واللجان خاضت معارك شرسة على أطراف مدينة مأرب الشمالية والغربية بداية من جبهة البلق القبلي القريبة من السد، وحتى تباب العطيف الاستراتيجية في أطراف وادي البراء، في ظل توقعات بسقوط المدينة في قبضة قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية خلال مدة زمنية قصيرة، جراء الانهيارات المتسارعة بصفوف قوات التحالف، في الجبهتين الشمالية والغربية للمدينة.

الطلعة نار حمراء والكسارة تكسر

 

وعلى صعيد المعارك التي تدور حالياً شمال غرب مدينة مأرب أوضحت المصادر، أن الاشتباكات الشرسة تدور حالياً في سلسلة جبال “الطلعة الحمراء”، إثر قيام قوات التحالف بإرسال تعزيزات عسكرية تابعة لميليشيات الإصلاح من “كتائب بيحان” باتجاه “الطلعة الحمراء” في محاولة أخيرة منها لفك الحصار عن مجنديها المحاصرين في بعض مناطق الطلعة الحمراء.

وأضافت المصادر، أن الاشتباكات امتدت من “الطلعة الحمراء” إلى وادي البراء في جبهة نخلا.

وأشارت المصادر، إلى أن قوات صنعاء، تمكنت من التصدي لزحف كبير من مجندي”كتيبة النصر” التابعة لقوات التحالف وعناصر تنظيم القاعدة، باتجاه جبهة “الكسارة شمال غرب مدينة مأرب، التي تحولت إلى محرقة كبيرة كبدت قوات التحالف خسائر فادحة في الأرواح والعتاد منذ أن سقطت في قبضة قوات صنعاء، الشهر الماضي.

وكشفت المصادر، أن قوات التحالف، تكبدت خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، في زحفها الفاشل باتجاه جبهة الكسارة حيث سقط العديد من القيادات العسكرية البارزة في صفوف قوات التحالف، ما بين قتيل وجريح، أبرزهم مصرع القيادي العسكري “سعد صالح الربية” نجل محافظ محافظة الضالع في “حكومة هادي”، والقيادي العسكري “عبدالله علي زهران الغويبي” و”ناجي علي بن طالب”، و”عوض بن ناجي رزقان”.

سيل العرم يصل السد

 

وأشارت المصادر، إلى أن قوات صنعاء، تمكنت من التوغل إلى منطقة “الهيال” أسفل “جبل البلق الأوسط، بهدف استكمال السيطرة على السد وإطباق حصار خانق على مسلحي التيارات السلفية المتشددة وعناصر تنظيم القاعدة المتمركزة في مناطق السد الشرقية.

وأكدت المصادر، أن البلق الأوسط والغربي يشهد منذ صباح أمس الثلاثاء، معارك شرسة بين الطرفين.

وأضافت المصادر، أن قوات صنعاء تقدمت من منطقة “أراك” باتجاه مناطق “الصفة” وجبل “الأديرم” جنوب السد.

 

 

وكشفت المصادر، إن مقاتلات التحالف، شنت غارات هستيرية على مناطق السد الشمالية، بينها 5 غارات استهدفت مخيمات النازحين في “الصوابين” وفي “ذنة الهيال”.

 

وكانت قوات صنعاء، تمكنت الأحد الماضي من السيطرة الكاملة على المناطق الشمالية الغربية للسد بمافيها تطهير منطقة “مناسح السد”.

المعارك تهدد الجن

 

وعلى صعيد المعارك التي تشهدها الجبهة الشمال للمدينة، أكدت المصادر، أن قوات صنعاء تقدمت باتجاه “عروق السحيل” شمال “منطقة العطيف” الاستراتيجية، بعد تجاوزها المناطق الجنوبية لمنطقة “ملبودة” لفرض السيطرة الكاملة على ما تبقى من سلسلة جبال الخشب شمال المدينة، الأمر الذي سيسهل لها خلال الساعات القادمة التقدم باتجاه معسكر صحن الجن، التابع لقوات التحالف.

وأوضحت المصادر، أن قوات الجيش اليمني تقدمت من جبل “دش الخشب” ومن جبل “دش الحقن” في جبهة نخلا باتجاه معسكر صحن الجن الذي يشرف على مدينة مأرب من جميع النواحي، حيث تحاول قوات صنعاء تطويق المعسكر وإطباق حصار خانق عليه، من 3 محاور.

وأكدت المصادر، أن مقاتلات التحالف شنت صباح أمس، 3 غارات جوية، استهدفت مخازن الأسلحة في معسكر صحن الجن، اعقبها سماع دوي انفجارات قوية يرجح انها ناتجه عن تدمير مخازن الاسلحة.

 

وأشارت المصادر، إلى أن الغارات تأتي امتدادا لعمليات افراغ المعسكر من الاسلحة المتطورة التي استقدمتها دول التحالف خلال السنوات الست الماضية، خشية أن تقع بيد قوات صنعاء بعد أن تعثرت عملية نقلها باتجاه محافظتي حضرموت وشبوة ومنفذ الوديعة.

الجدير ذكره، إن قوات التحالف، قامت خلال اليوميين الماضيين، بنقل “غرفة العمليات المشتركة” من مدينة مأرب باتجاه منفذ الزديعة الحدودي، في مؤشر على قرب سقوط المدينة في قبضة قوات صنعاء، والتي يعد صحن الجن أبرز خطوطها الدفاعية الأخيرة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.