المصدر الأول لاخبار اليمن

تقرير يكشف علاقة مشبوهة بين أنظمة خليجية وأمير بريطاني تلاحقه تهم جنسية

لندن/وكالة الصحافة اليمنية//

كشف موقع “ديكلاسيفايد يو كي” الاستقصائي البريطاني، عن علاقة مشبوهة بين أنظمة خليجية والنجل الثاني لملكة بريطانيا، المتهم بالتورط في استغلال جنسي بحق قاصرات.

وأضاف الموقع في تقرير له أن القصة بدأت مطلع ديسمبر/كانون الأول 2010، بينما كان الشرق الأوسط على وشك أن يشهد سلسلة من الثورات الشعبية، وقد ذهب الأمير “أندرو” النجل الثاني لملكة بريطانيا في نزهة على الأقدام في متنزه سنترال بارك في نيويورك.

وخلال النزهة، وفق الموقع، كان “أندرو” بصحبته “جيفري إبستين”، الملياردير الأمريكي المدان بتهم تتعلق بالاستغلال الجنسي للأطفال، والذي انتحر في السجن عام 2019.

وعندما ظهرت في 2011 صورة تجمع الرجلين في تلك النزهة، تورط “أندرو” في فضيحة أجبرته على التخلي عن دوره المرموق كمبعوث تجاري رسمي لبريطانيا، وذلك في شهر يوليو/تموز من نفس العام.

وفي الوقت نفسه، فإنه بحسب الموقع، واصل الأمير طوال العشر سنوات الأخيرة، تمثيل بريطانيا وعائلته الملكية في منطقة الخليج المثيرة للجدل.

وكشف موقع “ديكلاسيفايد يو كي”  أن “أندرو” شارك في 70 لقاء مع أنظمة ملكية من الشرق الأوسط معروفة بقمع شعوبها منذ بداية الربيع العربي في 2011.

وقال إنه في سبتمبر/أيلول 2019، التقى “أندرو” بالسفير السعودي الجديد في لندن، الأمير “خالد بن بندر”، وجرى اللقاء في قصر بكنغهام بعد عام من إقدام النظام السعودي على استغلال شبكته الدبلوماسية لتقطيع جسد الصحفي “جمال خاشقجي”.

واستعرض الموقع البريطاني قائمة طويلة من مساعي الأمير في دعم أنظمة على رأسها السعودية والبحرين، وسط تساؤلات عن الجهة المعنية بالرقابة على مثل هذه التوجهات، ومحاسبة أفراد العائلة الملكية البريطانية إزاءها، فضلا عن مؤشرات على استمرار تلك “العلاقة المشبوهة” حتى بعد إعلانه “الاعتزال” عام 2019.

وكان لقاء صحفي سيئ السمعة قام به “أندرو” مع شبكة “بي بي سي” في نوفمبر/تشرين الثاني 2019 بخصوص فضيحة “إبستين”، هو ما أجبره على “الانسحاب من المسؤوليات العامة في المستقبل المنظور”، واضعا حدا للقاءاته شبه الدبلوماسية مع الأنظمة الملكية في الشرق الأوسط، ومن ضمنها رحلة كان على وشك القيام بها إلى البحرين، وفق موقع “عربي 21”.

وبينما ركزت وسائل الإعلام كثيرا على علاقة “أندرو” بالملياردير الأمريكي “إبستين”، فقد كانت هنالك تغطية أقل لدوره المحوري الذي حافظ عليه في السياسة الخارجية البريطانية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.