المصدر الأول لاخبار اليمن

بالخرائط مؤشرات حسم معركة مأرب

تقرير/عبدالكريم مطهر مفضل/وكالة الصحافة اليمنية//

يحبس الشعب اليمني ودول المنطقة والكثير من دول العالم، أنفاسهم منذ سيطرة قوات صنعاء على أغلب المواقع الاستراتيجية والمرتفعات المطلة على مدينة مأرب من الجهتين الشمالية والغربية.

ومع إحكام قوات الجيش واللجان السيطرة على منطقة “العلم الأبيض” ومنطقة “ملبودة” وسلسلة جبال ” البلق القبلي”  ومعظم مناطق “العلمين” و”الطلعة الحمراء” و”وادي نخلا” باتت قوات صنعاء ممسكة بكافة مفاتيح مدينة مأرب، ما ينبئ بأن معركة تحرير مدينة مأرب ، تتّجه نحو الحسم.

معركة ملبودة

وأشارت مصادر خاصة في محافظة مأرب لـ”وكالة الصحافة اليمنية”، إلى أن قوات التحالف وعناصر تنظيم القاعدة، حاولت صباح اليوم الأربعاء، الزحف مجدداً لاستعادة المناطق التي خسرتها في “ملبودة” لكن شراسة التصدي من قبل قوات صنعاء، دفع قوات التحالف للانسحاب من المعركة، تاركة عشرات من جثث مقاتليها تملأ شعاب منطقة ملبودة.

وبعد أن نجحت قوات صنعاء، في صد هجمات التحالف والقاعدة، على مناطق “ملبودة”، قامت بتعزيز قواتها في المنطقة ومحيطها، إستعداداً لأي هجمات قد تشنها قوات التحالف وتنظيم القاعدة في الساعات والأيام القادمة.

يذكر أن قوات صنعاء تمكنت فجر اليوم، من السيطرة الكاملة على منطقة “ملبودة” أهم المواقع الاستراتيجية شمال مدينة مأرب.

المصادر أوضحت، بأن سيطرة قوات صنعاء على منطقة “ملبودة” الاستراتيجية جاءت بعد مواجهات عنيفة مع قوات التحالف وعناصر تنظيم القاعدة، المسنودة بغاراتٍ مكثفةٍ من قبل طيران التحالف .

معارك طاحنة

 

 

وتدور حالياً معارك عنيفة بين قوات الجيش واللجان من جهة و قوات التحالف وتنظيم القاعدة من جهة أخرى، في جبهات “إيدات الراء” و”الطلعة الحمراء” و”وادي نخلا”، استمرت لساعات طويلة تمكنت فيها قوات صنعاء من تكبيد خصومها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، وكذا صد العديد من الهجمات  على أطراف جبهة الكسارة التي يمكن وصفها بأنها “محرقة حقيقة” لقوات التحالف وتنظيم القاعدة.

وذكرت المصادر أن المعارك بين الطرفين، لا تزال على أشدها في منطقة “إيدات الراء” والطلعة الحمراء، وسط أنباء  عن تحقيق قوات صنعاء لانتصارات كبيرة في “وادي نخلا” وجبهة “الطلعة الحمراء” التي تم حصار  العشرات  من مقاتلي تنظيم القاعدة بداخلها. بينما وصفت المصادر، المعارك المحتدمة في “إيدات الراء” والطلعة الحمراء” بـ”الطاحنة”.

دروع بشرية

دفعت الهزائم المتسارعة التي تجرعتها قوات التحالف وعناصر القاعدة خاصة في مناطق ملبودة ووادي نخلا للاحتماء داخل مخيمات النازحين في نخلا والميل واتخاذ النازحين دروعاً بشرية.

وكانت مصادر خاصة قد قالت لـ”وكالة الصحافة اليمنية”، أمس الثلاثاء، أن قوات التحالف وعناصر تنظيم القاعدة، تستخدم مخيمات النازحين في نخلا والميل شمال غرب مدينة مأرب دروعاً بشرية  لمنع تقدم الجيش واللجان صوب المدينة.

المصادر أكدت، أن عناصر تنظيم القاعدة، قاموا بزراعة الألغام والعبوات الناسفة في محيط مخيم النازحين، كما قامت بشق الخنادق وبناء المتارس وسط المخيم بهدف مهاجمة قوات صنعاء من داخل المخيم.

المصادر أوضحت، أن حالة خوف كبيرة تسود بين النازحين، وسط أنباء عن تعرض أغلبهم للأعتداء الجسدي من طرف عناصر التنظيم الإرهابي.

استنزاف التحالف والقاعدة

مثلت المعارك خلال الأيام الماضية في محيط ميدنة مأرب الشمالية الغربية أكبر استنزاف بشري لقوات التحالف وعناصر تنظيم القاعدة، منذ بدء الحرب على اليمن قبل 7 سنوات.

وفقدت القاعدة في المعارك التي تشهدها مناطق وادي نخلا والطلعة الحمراء خلال اليومين الماضيين، عددا من قادتها البارزين، بعضهم أمراء مجاميع مسلحة تم استقدامهم من محافظات حضرموت وشبوة وأبين والبيضاء.

كما سقط في تلك المعارك عشرات القتلى من أمراء ومسلحي القاعدة ممن قام التنظيم الإرهابي بتجنيدهم في صفوفه في مناطق وادي عبيدة، أبرزهم سعيد حمد جابر حصيان، وحمد محسن حمد مبارك العرادة، وخالد محمد علي الجرادي، وعلي راشد أحمد الهميس الحارثي، ومجاهد علي سالم العبيدي، وسيف علي الثماني غزيل، اسامه علوي السعيدي، وسعيد علي مبارك العيال، وفريد سعد علي الجرادي، وعلي محمد يحيى الطويل، وعلوي السلامي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.