المصدر الأول لاخبار اليمن

التحالف ينسحب إلى مناطق الميل والسويداء.. قوات صنعاء تحقق المزيد من التقدم تجاة مدينة مأرب

تقرير/عبدالكريم مطهر مفضل/وكالة الصحافة اليمنية//

 

 

تشهد ضواحي مدينة مأرب، معارك حامية، منذ الساعات الأولى لفجر اليوم الأحد، بين قوات صنعاء من جهة وقوات التحالف ومجاميع القاعدة من جهة أخرى.

وافادت مصادر محلية في مدينة مأرب، أن قوات صنعاء تمكنت من السيطرة على مناطق جديدة تطل على البوابتين الشمالية والغربية للمدينة.

مطارح نخلا

وقالت المصادر، إن قوات صنعاء سيطرة فجر اليوم، على وادي ومنطقة “نخلا” أهم المواقع الاستراتيجية شمال مدينة مأرب، التي أقامت فيها قوات التحالف أول معسكراتها في المدينة منذ بدء شرارة الحرب على اليمن في 26 مارس 2015، والتي عرفت باسم “مطارح نخلا والسحيل”.

المصادر أوضحت، بأن السيطرة التي فرضتها قوات صنعاء على “وادي نخلا” جاءت بعد مواجهات عنيفة مع قوات التحالف وعناصر تنظيم القاعدة، المسنودة بغاراتٍ مكثفةٍ من قبل مقاتلات التحالف الحربية.

المصادر أكدت، أن قوات التحالف وعناصر تنظيم القاعدة، انسحبت من المعركة باتجاه منطقة “الصمدة” ومخيمات النازحين في السويداء والميل تاركة جثث مقاتليها تملأ شعاب منطقة “نخلا”.

المصادر أشارت، إلى أن الانجاز الميداني الذي حققته قوات صنعاء فجر اليوم بتطهير كامل جبهة نخلا وكذا تطهير منطقة “ملبودة” مساء الأربعاء الماضي، جعلها على مقربة من “المنطقة العسكرية الثالثة” التابعة لقوات التحالف، ومعسكر “صحن الجن”.

معارك ملتهبة

 

وأضافت المصدر أن المعارك بين الطرفين لا تزال على أشدها في منطقة “إيدات الراء” اخر المواقع الاستراتيجية التي لا تزال بيد قوات التحالف شمال المدينة.

المصادر أكدت أن قوات صنعاء تمكنت من السيطرة على مواقع تابعة للتحالف وعناصر القاعدة غرب منطقة “ذات الراء”.

سلسلة الجبال الغربية

مأرب جبل هيلان
جبل هيلان

 

وعلى صعيد المعارك في جبهة هيلان تمكنت قوات صنعاء من تطهير كافة السلسلة الجبلية في هيلان بعد سيطرتها على مواقع قوات التحالف أسفل وادي جبل المشجح.

و أكدت المصادر أن قوات التحالف انسحبت باتجاه “تبة المصارية” أخر المرتفعات الاستراتيجية التي لا تزال تحت سيطرتها والتي تطل على غرب ووسط مدينة مأرب.

المصادر أشارت إلى أن وحدات عسكرية تابعة لقوات صنعاء تقدمت من المشجح السفلي باتجاه منطقة “الحيلة” ومنطقة المقهوي، حيث تخوض معارك شرسة ضد قوات التحالف وعناصر تنظيم القاعدة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.