المصدر الأول لاخبار اليمن

سعوديون يفضحون المبادرة السعودية بشأن حرب اليمن

خاص // وكالة الصحافة اليمنية //

تفاعل عشرات الناشطين السعوديين تفاعلا سلبيا تجاه المبادرة المطروحة يوم أمس، من قبل الخارجية السعودية بشأن حرب اليمن .

حيث اعتبر العديد من الناشطين السعوديين المبادرة السعودية بعد 6 سنوات من تدمير اليمن ليست سوى خدعة سياسية متأخرة.

وكالة الصحافة اليمنية رصدت عدد من التغريدات لناشطين سعوديين، حيث علق رئيس الحركة الإسلامية للإصلاح في السعودية الدكتور “سعد الفقية” قائلا :” المبادرة السعودية لوقف الحرب في اليمن نبدأها بسرد بالجرائم والفوضى التي سببها النظام السعودي في اليمن ثم نعلق على المبادرة المزعومة ونحدد إلى من يتوجه اللوم الحقيقي”.

وأضاف الفقية ناصحا “قوى الإصلاح في اليمن” :” سبق أن نصحنا إخواننا في اليمن أن لا يثقوا بابن سلمان ولا بآل سعود، وأنهم في مواجهة المؤامرات عليهم أن يعتمدوا على أنفسهم بعد الله، وها قد أقفل ابن سلمان عليكم كل أبواب حسن الظن وطعنكم في الظهر طعنة صريحة، فهل آن الأوان أن تحاربوه كما تحاربوا الحوثيين والانتقالي ؟”

في ذات السياق كتب المغرد السعودي الشهير عدة تغريدات معلقا على المبادرة السعودية تحت هشتقاج# المبادرة السعودية خدعة معاوية حيث قال : “المبادرة السعودية خدعة معاوية وعمرو بن العاص لجيش الإمام علي بن ابي طالب علية السلام عند رفع المصاحف على رؤوس السيوف في معركة صفين.”
وأضاف :”أهل اليمن أهل صبر وبصيرة، خدع معاوية العاطفية لا تنطلي علية.”
وأضاف : “السعودية تبدأ بتنفيذ مبادرتها الآن بقصف مطار صنعاء الدولي”.

أما الناشط السعودي “خليفة المأزم” فأكتفى بسرد قصة تحكي واقع التحالف بقيادة السعودية وعدوانهم على اليمن خلال 6 سنوات حيث كتب قائلا : “اجتمعت مجموعة من الفئران وقررت شن هجوماً مباغتاً على الأسد! قيل لها: (هذا الأسد!! وأنتم فئران)!! فقالت: نحن مجموعة كبيرة ولدينا سلاح فتاك ودعم دولي غير مسبوق وووو… والأسد متعب وفقير ووحيد وووو…!! فشنت الهجوم متوقعة حسم الأمر خلال شهر واحد فقط!ولكن كانت النتيجة عكسية تماماً! فشلت الفئران فشلاً ذريعاً وتمرغت أنوفها بالوحل! أما الأسد فقد زادت قوته وشراسته ونفوذه أضعافاً مضاعفة! فما كان من الفئران إلا أن تطلق مبادرة بعد 6أعوام من الفشل ظناً منها أنها ستنفذ بجلدها ولكن نقول لها:(هذا الأسد! وأنتم فئران). #المبادره_السعودية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.