المصدر الأول لاخبار اليمن

استطلاع لـ “وكالة أمريكية” يُشير لانفراجة في الحرب على اليمن

ترجمة خاصة/ وكالة الصحافة اليمنية //     أجرت وكالة الأنباء الأمريكية المستقلة " ميديا لاين" اليوم الخميس، استطلاعًا حول الحرب على اليمن وسط الوعود الأمريكية بإنهاء هذه المعاناة خلال فترة حكم الرئيس جو بايدن، حيث التقت الوكالة عددًا من النشطاء للإدلاء برأيهم في التحرك الأمريكي تجاه اليمن. وقالت الوكالة: إن أنصار الله يؤكدون أن [...]

ترجمة خاصة/ وكالة الصحافة اليمنية //

 

 

أجرت وكالة الأنباء الأمريكية المستقلة ” ميديا لاين” اليوم الخميس، استطلاعًا حول الحرب على اليمن وسط الوعود الأمريكية بإنهاء هذه المعاناة خلال فترة حكم الرئيس جو بايدن، حيث التقت الوكالة عددًا من النشطاء للإدلاء برأيهم في التحرك الأمريكي تجاه اليمن.

وقالت الوكالة: إن أنصار الله يؤكدون أن الولايات المتحدة هي مفتاح الحرب المستمرة والأزمة الإنسانية في اليمن بسبب دعمها العسكري واللوجستي للسعودية، فيما يعتقد آخرون أن أمريكا شريك في عملية السلام.

وخلص الاستطلاع إلى أن أكثر من تم أخذ آرائهم يعتقدون أنه سيكون لحكومة بايدن دور كبير في إنهاء الحرب على اليمن، فيما قال البقية إن حكومة بايدن لن تختلف عن الإدارات السابقة، وأن جميع البيانات الداعمة للسلام في اليمن. ليست سوى طريقة جديدة لتعزيز المصالح الأمريكية في المنطقة.

 

 

سماح لطف: حلول لتجنب ويلات الحرب

التقت “ميديا لاين” الصحفية سماح لطف التي قالت إن اليمنيين يبحثون عن أي حلول مقترحة يمكن أن تخرجهم من ويلات الحرب المستعرة منذ سبع سنوات، تابعت: “يتفق العديد من السياسيين والصحفيين ونخب المجتمع على أن الانتقال السياسي الأمريكي له دور مهم في إنهاء الحرب في اليمن”.

مشيرة إلى أن حملة بايدن بعثت إشارات إيجابية بإلزام نفسها بإنهاء الحرب والمعاناة من خلال الخطابات عقب الانتخابات الأمريكية، والتحرك بشأن صادرات الأسلحة للسعودية وتعليق بيعها مؤقتًا، ما اعتبرته مؤشرات بأن السلام أقرب إلى اليمن في ضوء أفعال ووعود بايدن.

مركز صنعاء: الهروب من المستنقع

مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية قال إن الإدارة الأمريكية الجديدة تعهدت خلال الحملة الانتخابية بوقف دعم الولايات المتحدة لجهود الحرب السعودية ، لكن هذه الخطوة “لن تكون كافية لإحلال السلام في اليمن إذا لم يقترن بقفزة دبلوماسية نوعية.” وأضاف المركز في بيان: “بما أن السعودية لم تجد مخرجا من الحرب يحفظ لها ماء الوجه ، فإنها بحاجة إلى دعم دبلوماسي للخروج من المستنقع الذي غرقت فيه”، بحسب ” ميديا لاين”.

الحريبي: ننتظر خطة سلام

ويواصل التقرير استطلاع الآراء هذه المرة مع أحد النشطاء المحسوبين على حكومة المستقيل (هادي) صدام الحريبي الذي قال “كان الجميع ينتظرون عملية الانتقال السياسي الأمريكية وكيف يمكن أن تحدث تغييرات في الحرب على اليمن “، خاصة مع تصريحات بايدن بأن الملف اليمني سيكون من أولوياته وأنه سيعمل من أجل تحقيق السلام.
ويتابع: مرت الأشهر ولم يحدث أي تغيير، باستثناء تعيين المبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن تيم ليندركينغ، وإلى الآن ننتظر خطة سلام وواثقين من أن السلام سيسود البلاد لا محالة.

 

جيلي: مؤشرات السلام تقترب

أما الناشط السياسي بشير جيلي يرى أن واشنطن قدمت في ظل الإدارة السابقة الدعم للتحالف خلال حربه على اليمن، من خلال تمرير العديد من قرارات مجلس الأمن الدولي لصالحها ، بالإضافة إلى تقديم صفقات الأسلحة والدعم المعلوماتي، ووفرت إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب متنفسًا للسعودية من خلال عدة قرارات ، على حد قوله ، كان آخرها تصنيف جماعة أنصار الله منظمة إرهابية.

يقول جيلي إن الإدارة الأمريكية الجديدة راجعت العديد من قرارات الإدارة السابقة بشأن الحرب في اليمن ، مما أدى إلى التراجع عن صفقات السلاح مع السعوديين ، ووقف تقديم المعلومات للتحالف ، بالإضافة إلى إلغاء قرار الخارجية الأمريكية لتصنيف جماعة أنصار الله على أنها منظمة إرهابية. وقال إن “تحركات المبعوث الأمريكي في المنطقة واللقاءات المكثفة مع قادة من أطراف الصراع مؤشرات واضحة على أن السلام يقترب”.

الجميع مستعدون للسلام

فيصل الفضل أحد النشطاء الذي يؤيد مواقف أنصار الله في الدفاع عن الوطن قال للوكالة إن أنصار الله مستعدون للدخول في حوار سياسي يضمن السلام وإنهاء الحرب.

وأضاف: الولايات المتحدة شريك في الحرب وهذه حقيقة راسخة في الأذهان، مالم تثبت حكومة بايدن خلاف ذلك ويصف الفضل الانتقال السياسي الأمريكي والإجراءات الدولية بأنها “فرصة” لجميع الأطراف لإثبات حسن نيتها في تخليص الشعب اليمني من الحرب والصراع المستمر والأزمة التي حلت به.

قد يعجبك ايضا