المصدر الأول لاخبار اليمن

الصحافة الانجليزية تؤكد استخدام قنابل أمريكية الصنع في غارات التحالف على حفل زفاف في حجة اليمنية

  ترجمة خاصة: وكالة الصحافة اليمنية نشر موقع bellingcat الانجليزي تحقيقا حول استخدام قنابل امريكية الصنع في غارة جوية للتحالف الذي تقوده السعودية على حفل زفاف في اليمن. وذكر الموقع أنه في 22 أبريل / نيسان، نفذ التحالف بقيادة السعودية عدة غارات جوية على حفل زفاف في محافظة حجة اليمنية ، ما أسفر عن مقتل [...]

 

ترجمة خاصة: وكالة الصحافة اليمنية
نشر موقع bellingcat الانجليزي تحقيقا حول استخدام قنابل امريكية الصنع في غارة جوية للتحالف الذي تقوده السعودية على حفل زفاف في اليمن.
وذكر الموقع أنه في 22 أبريل / نيسان، نفذ التحالف بقيادة السعودية عدة غارات جوية على حفل زفاف في محافظة حجة اليمنية ، ما أسفر عن مقتل 33 شخصاً على الأقل ، بما في ذلك العروس. وكانت غالبية الضحايا من النساء والأطفال بحسب ما ورد في التقارير.

مشيراً الى أنه تم نشر العشرات من الصور ومقاطع الفيديو في وسائل الإعلام المحلية والاجتماعية تظهر ضحايا الغارة الجوية تلك ، سواء في حفل الزفاف أو مستشفى في حجة.
وحول تحديد هوية القنابل المستخدمة أشار الموقع أنه في اليوم التالي للغارة الجوية ، 23 أبريل ، نشرت وسائل الإعلام المحلية في اليمن صورة لبقايا سلاح التقطت بواسطة المركز الاعلامي لأنصار الله، والتي وثقت على نطاق واسع الضربة الجوية عبر العديد من منصات التواصل الاجتماعي، بما في ذلك تليجرام و فيسبوك و تويتر. ونقلت هذه الصورة وغيرها إلى وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) من المركز الإعلامي.
وتظهر الصورة بقايا زعنفة لقنبلة موجهة أمريكية الصنع من نوع ( GBU-12 Paveway II). ومن خلال تتبع دقيق لقاعدة بيانات و الرقم التسلسلي المكتوب على بقايا القنبلة توصل الموقع الى تتطابق تلك البيانات مع الموجودة في القنابل الموجهة المصنوعة من قبل شركة الدفاع الأمريكية (رايثيون Raytheon).
وأكد الموقع الى أنها لم تكن المرة الأولى التي يستخدم فيها التحالف هذا النوع من القنابل لاستهداف المدنيين اليمنيين.
ففي سبتمبر / أيلول 2016 ، قصفت قوات التحالف بقيادة السعودية موقع حفار بئر للمياه في محافظة صنعاء باستخدام نفس القنبلة.


وقد نشرت منظمة هيومن رايتس ووتش صورة من موقع الهجوم تُظهر الملصق نفسه الذي عُثر عليه بعد عامين تقريباً في موقع الزفاف الذي تم قصفه.
وقد عقد الموقع مقارنة بين بقايا القنبلة المستخدمة في قصف موقع الحفار في صنعاء في سبتمبر 2016 و القنبلة التي استهدفت حفل الزفاف في حجة في أبريل 2018.
وخلص الموقع الى أنها لن تكون المرة الأخيرة على ما يبدو التي تستخدم فيها هذا النوع من الأسلحة ، موضحا أنه في عام 2015 ، وبعد خمسة أشهر من التدخل السعودي في الحرب اليمنية ، وافقت إدارة أوباما على بيع 4020 قنبلة موجهة من ذات النوع إلى السعودية.
وأثناء زيارة الرئيس ترامب إلى السعودية في يونيو /حزيران 2017 عرضت إدارته بيع ما يزيد عن 104000ذخيرة جو – أرض والتي تشمل قنابل GBU-12، بالإضافة إلى أربع قنابل موجهة أخرى من صنع الولايات المتحدة.
يأتي ذلك بعد فشل جهود عديدة لكلا الحزبيين في الكونغرس لوقف التدخل الأمريكي في الحرب على اليمن بما في ذلك تزويد التحالف الذي تقوده السعودية بالمعلومات الاستبخاراتية التي تستخدم في الضربات الجوية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.