الخبر من مصدره لحظة حدوثه

في العاصمة صنعاء..كسر الاحتكار وتخفيض أسعار السلع والمواد الغذائية

استطلاع خاص// وكالة الصحافة اليمنية//   يواصل ولليوم الخامس على التوالي المهرجان الغذائي الاستثنائي لشهر رمضان الكريم، والذي تم تنظيمه تحت شعار "يد تحمي ويدي تبني" للحد من معاناة المواطن، وكسر احتكار السلع والمواد الغذائية وارتفاعها في السوق، وذلك خلال الفترة 10- 26 مايو الجاري ، على معارض المؤسسة الاقتصادية اليمنية " باب اليمن" في [...]

استطلاع خاص// وكالة الصحافة اليمنية//

 

يواصل ولليوم الخامس على التوالي المهرجان الغذائي الاستثنائي لشهر رمضان الكريم، والذي تم تنظيمه تحت شعار “يد تحمي ويدي تبني” للحد من معاناة المواطن، وكسر احتكار السلع والمواد الغذائية وارتفاعها في السوق، وذلك خلال الفترة 10- 26 مايو الجاري ، على معارض المؤسسة الاقتصادية اليمنية ” باب اليمن” في أمانة العاصمة.

 

في المهرجان الغذائي الذي تشارك فيه العشرات من الشركات والبيوت التجارية، تركزت نسبة 70% من مساحة المهرجان على المواد الغذائية، و20%للأدوات المنزلية والأجهزة الإلكترونية، وتخصيص10% لمعروضات الطاقة البديلة ، فيما تم تخصيص 5% للأسر المنتجة من الصناعات والمشغولات اليدوية.

ويشكل المهرجان الغذائي فرصة كبيرة في تعزيز احتياجات المواطنين وتوفير الكثير من المال بأسعار مقبولة، وبفارق قد تصل إلى 700 ريال، وقد تزيد في الكثير من السلع والمواد الغذائية العادية، ناهيك عن البهارات والمكسرات، وغيرها من المعروضات.

 

وفي المهرجان  الغذائي الذي تنظمه المؤسسة الاقتصادية اليمنية توجد استراحة خاصة بألعاب الاطفال، وذلك لقضاء أطفال العائلات اجواء من المرح أثناء التسوق من جهة، وإفساح المجال للأسر فرصة التسوق واقتناء احتياجات الأسرة بسهولة ويسر.

ويسهم المهرجان في التخفيف من الأعباء المادية عن كاهل الأسرة، في ظل تردي الوضع الاقتصادي والمعيشي للسواد الأعظم من أبناء المجتمع، مع استمرار انقطاع الرواتب واستمرار الحصار والعدوان على بلادنا.

 

اغتنام فترة المهرجان

أثناء تجوالنا التقينا الاستاذ هشام عبدالله محمد ـ تربوي أمانة العاصمة إلى أن زيارته للمهرجان لمعرفة حقيقة الاسعار، مؤكدا بأن الاسعار جدا ممتازة، وذلك من خلال تجواله في أجنحة المهرجان، لاسيما المواد الغذائية الذي اتضح عن مدى الابتزاز الذي يتعرض له المستهلك في البقالات والمجلات التجارية الأخرى، داعيا المواطنين إلى اغتنام فترة المهرجان واخذ احتياجات الأسرة بكل توفير.

 

فارق كبير

ويبين مندوب شركة ربوع السعيدة للصناعة والتجارة ” أيمن  عبدالواحد  العواضي، بأن مشاركة “ربوع السعيدة”،  يأتي في إطار العمل على كسر الاحتكار، وتقديم منتجات الشركة في هذا المهرجان بأقل التخفيضات في الأسعار وبسعر الجملة، عن باقي المحلات التجارية، والتي توفر للمواطن مئات الريالات الذي هو مستحق وبحاجة إليها.

مبينا أن فارق الأسعار تصل إلى 700 ريال في بعض المنتجات والأصناف من السلع التي تقدمها الشركة من “الزبدة والحليب” وتتفاوت في بعض السلع والمنتجات الأخرى المناسبة للمواطنين.

 

منتجات جديدة

فيما لفتت مندوبة مصنع أريج اليمن لصناعة المنظفات ـ دعاء منصور علي الفقيه ـ بأن منتجات المصنع تعد من المنتجات المحلية المنافسة للمنتجات الاجنبية، من الشامبوهات متعددة الأنواع والمرغوبة بما يتناسب مع المرأة اليمنية من المنتجات الجديدة والمتميزة، وما على المرأة إلا أن تتأكد من منتجاتنا وسترى الفرق في جودة المنتجات، والفارق الكبير في من الأسعار الرخيصة التي لا تقارن.

جودة وأقل كلفة

وتطرق صلاح الدين الشامي ـ ممثل شركة مأرب للدواجن ـ بأن مساهمة الشركة في المهرجان هو تقديم سلعة بأقل تكلفة للمواطن في أسعار البيض، وبفارق يصل إلى 300ريال في الطبق الواحد، والذي سيوفر المواطن مئات الريالات بالإضافة إلى فارق الحجم والجودة الممتازة، لافتا بأن الإقبال كبير يعبر عن مدى الارتياح من قبل المواطنين.

تدخل ايجابي

من جانب آخر اوضح عابد محمد علي الحيمي ـ مندوب شركة السمن والصابون ـ في احد اجنحة المهرجان بأن تواجد شركة السمن والصابون في المهرجان، من أجل تحقيق تدخل إيجابي لصالح المستهلك وتأمين مستلزماته في سبيل تخفيف العبء المالي عنه خلال الشهر الكريم.

 مبينا أن هناك فارق كبير في أسعار السلع والمنتجات الغذائية في المهرجان الغذائي، وما على الأهالي الا استغلال  التخفيضات.

جودة المنتجات

وكان مدير عام المؤسسة الاقتصادية ” حسن صلاح” قد أكد  في حديث سابق لـ” وكالة الصحافة اليمنية” إن المهرجان الرمضاني الذي نظمته المؤسسة قد ركز على الجودة في المنتجات الغذائية المعروضة بشقيها الغذائي والكمالي، وبما  يسهم في تخفيف اعباء المواطنين اليمنيين، ومنحهم فرصة للتسوق بشكل هادئ ومطمئن بعيدا عن الاستغلال والابتزاز الذي يتعرضون له في كل عام بسبب الجشع من قبل بعض التجار الذين يرون في شهر رمضان المبارك موسما ربحيا من خلال ابتزاز المواطن ورفع الاسعار.