الخبر من مصدره لحظة حدوثه

منتج يمني يعرض لأول مرة في المهرجان الغذائي الرمضاني.. سيصنع معادلة اقتصادية جديدة

تقرير خاص// وكالة الصحافة اليمنية// الى باب اليمن تتسارع الخطى، مواطنو صنعاء يستبقون رمضان بشراء ما استطاعوا من المواد الغذائية التي لا يكتمل الشهر الكريم إلا بها ، من قمح وبهارات وخضروات وفواكه وشاشات عرض وإلكترونيات وغيرها من المواد والمنتجات المعروضة بأسعار منافسة في المهرجان الرمضاني المقام في المقر الرئيسي للمؤسسة الاقتصادية اليمنية في العاصمة [...]

تقرير خاص// وكالة الصحافة اليمنية//

الى باب اليمن تتسارع الخطى، مواطنو صنعاء يستبقون رمضان بشراء ما استطاعوا من المواد الغذائية التي لا يكتمل الشهر الكريم إلا بها ، من قمح وبهارات وخضروات وفواكه وشاشات عرض وإلكترونيات وغيرها من المواد والمنتجات المعروضة بأسعار منافسة في المهرجان الرمضاني المقام في المقر الرئيسي للمؤسسة الاقتصادية اليمنية في العاصمة صنعاء.

يستمر العرض 12 ساعة في اليوم لمدة تتجاوز الـ 20 يوماً، من التاسعة صباحاً تبدأ الأسر بإقتناء ما تحتاجه مستفيدة من عالعروض والتخفيضات التي تم حشد التجار لتحقيقها في هذا المهرجان السنوي.

والى جانب ما تقدمه البيوت التجارية تقدم المؤسسة الاقتصادية عدة خدمات للمواطنين أهمها ” التكنولوجيا عبر قطاع كمبيوت مي، والادوات المنزلية والأثاث عبر يمن هاوس، والوحدات الانتاجية التي تقدم كل حاجيات المنزل من خضروات وفواكه وألبان، وشركة مأرب للدواجن”.

أسمهان اليوسفي ربة منزل قدمت الى المهرجان الرمضاني وابتاعت عدة أصناف من المستلزمات الرمضانية التي قالت أنها حصلت فيها على تخفيض معقول، مؤكدة لوكالة الصحافة اليمنية أن فكرة المهرجان حلوة وتذكرها بمهرجانات سابقة كانت تقام بهدف خدمة المواطن ومنحة فرصة للحصول على الجودة والأسعار المقبولة، وحددت نسبة التخفيضات التي قالت أنها لامستها في المهرجان من 10 الى 15 %، وأضافت بأنها قدمت اليوم فقط لشراء جزء بسيط من احتياجات رمضان وكذا الاطلاع على الاسعار، وأكدت اسمهان اليوسفي بأنها ستعود في وقت لاحق لشراء كل ما تحتاجه في منزلها كون المعرض يمثل فرصة لن تتكرر خلال عام.

وشهد المعرض الرمضاني لأول مرة منتج جديد لم يتم عرضه من قبل، تمثل ذلك المنتج في مادة القمح المنتج محلياً والتي عرضتها المؤسسة العامة لتنمية وانتاج الحبوب، حيث حددت مالا يقل عن 10 أطنان من القمح لبيعها خلال أيام المهرجان للمواطنين الذين يفضلون المنتج اليمني على غيره من المنتجات الخارجية.