الخبر من مصدره لحظة حدوثه

الواشنطن بوست: اسرائيل والولايات المتحدة تتعرضان للانتقاد الحاد على خلفية تأييدهما لاستخدام اسرائيل الرصاص الحي ضد المحتجين الفلسطينيين

ترجمة خاصة (وكالة الصحافة اليمنية):

قالت صحيفة “الواشنطن بوست“، أن من أسمتها “إسرائيل” والولايات المتحدة قد تعرضتا لانتقادات عالمية قاسية يوم الثلاثاء حيث دافعت الدولتان عن استخدام إسرائيل للذخيرة الحية ضد الفلسطينيين الذين يحتجون على حدود غزة. وارتفع عدد القتلى الفلسطينيين من حوادث إطلاق النار يوم الاثنين إلى 60 على الأقل ، في حين أن الأمم المتحدة وضعت العدد الإجمالي في ستة أسابيع من تصاعد التوتر عند 112.

وأكدت الصحيفة في تقريرها الذي أعدته كلا من كارول موريلو ولفداي موريس وكارين دي يونج، تصرفات “القوات الإسرائيلية” ورفض الولايات المتحدة حتى الإعراب عن أسفها لفقدان الأرواح تركت كلا البلدين معزولين وسط إدانات متنامية بأن “إسرائيل” استخدمت القوة المفرطة ضد المتظاهرين ، ومعظمهم كانوا غير مسلحين.

وقال روبرت كولفيل المتحدث باسم حقوق الانسان في الامم المتحدة للصحفيين في جنيف “لا يمكن استخدام القوة المميتة الا كتدبير اخير وليس فقط اللجوء وفقط عندما يكون هناك تهديد وشيك  بالموت  او الاصابة الخطرة.” وقال إن محاولة الاقتراب من السياج الحدودي أو عبوره “ليست أسباباً كافية”.

وقال كولفيل إن الآلاف قد جرحوا. “لقد طفح الكيل.”

وقالت نيكي هالي ، سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة ، في اجتماع طارئ لمجلس الأمن إن إسرائيل تصرفت بضبط النفس. ورفضت تلميحات بأن العنف مرتبط بفتح السفارة الأمريكية في القدس ، وقالت إن حماس المدعومة من إيران حثت المحتجين على اقتحام السياج الفاصل بين “إسرائيل” والقطاع.

وقال هالي “اطرح سؤال على  زملائي هنا في مجلس الأمن: من منا يقبل هذا النوع من النشاط على حدود بلاده؟” “لا أحد. لا يوجد بلد في هذه القاعة سوف يتصرف بضبط النفس أكبر من إسرائيل.”

لكن تصرفات “القوات الإسرائيلية” ورفض الولايات المتحدة حتى الإعراب عن أسفها لفقدان الأرواح تركت كلا البلدين معزولين وسط إدانات متنامية بأن “إسرائيل” استخدمت القوة المفرطة ضد المتظاهرين ، ومعظمهم كانوا غير مسلحين.