الخبر من مصدره لحظة حدوثه

الشاعر الحارث بن الفضل الشميري في حوار خاص مع وكالة الصحافة اليمنية: على المثقف الواعي  أن لا يكون لعبة بيد “العدوان”

دعا الشاعر الحارث بن الفضل الشميري, مثقفي اليمن في شمال الوطن وجنوبه, إلى التآخي والتآزر, وأن يكونوا على قلب رجلٍ احد للوقوف في مواجهة العدوان, الذي فُضح دوره وأساليبه, ومعاداته لحلفائه قبل أعدائه, لتجعل من المثقف الواعي يدرك أنه كان لعبة بيد احتلال واستعمار وعدوان خارجي على بلده.

وقال الشميري :متى كان المثقف تُقصف بلده ويُعتدى على أرضه وعرضه ويؤيد العدوان إلا أن يكون مثقف مِسخ, موضحاً أن هناك تقارباً نوعياً بين النظامين السعودي والإسرائيلي, في التأسيس والتمويل والفكرة, وخطره على الأمة العربية والإسلامية مؤكدا في خلال حديثه ” لوكالة الصحافة اليمنية ” أن الصمت تجاه ما يحدث من اغتصاب للأرض والنساء وهتك الأعراض عار, كما أنه يُعتبر إقرار لما يدور على الأرض, وأنه يجب على كل صامت التحرك رفضاً للعدوان ومواجهته.

وكالة الصحافة اليمنية التقت مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي, الشاعر والكاتب الحارث بن الفضل الشميري, صاحب القصيدة الساخرة المشهورة (سروال ايفانكا) التي حققت في الفترة الاخيرة انتشاراً واسعاً داخل البلاد وخارجها وأجرت معه الحوار التالي:

 

حوار: إيمان الحنظلي: وكالة الصحافة اليمنية

 

·         .أثار الشاعر الحارث بن الفضل سخرية واسعة على دول الخليج وسياسة بن سلمان في عدوانهم على اليمن من خلال قصيدته سروال ايفانكا حدثنا عن ذلك ؟

-هذه القصيدة كُتبت أثناء زيارة السيدة ايفانكا ترامب مع والدها إلى الرياض, وانتزعت نصف ترليون دولار  في هذه الظروف, التي نعاني منها من شظف لقمة العيش ولهذا قلنا لهم :

تحت سروال (إيفانكا)

فتح الأعرابُ بنكا

أودعو نصف ترليون

به ظلماً وإفكا

ساعدوا بالمال أمريكا

وأحوالكَ ضنكا

تحتَ قصفٍ وحصارٍ

لم تجد حتى (فرانكا)

 ..هذه القصيدة نُشرت في تلك الفترة, لكنها لم تجد الصدى الذي حظيت به مؤخراً, بعد زيارة محمد بن سلمان لترامب, وبعد قول ترامب أن له الحق في أموال المملكة, وأنه لا بُد أن ينتزع جزءً منها.

·         كان لكم العديد من القصائد المزلزلة للعدوان أذكرها لنا ؟

     القصيدة الاولى بعنوان “عاصفة الحزم” في اليوم الثاني لانطلاق عاصفة الحزم, وكان فيها ردود كثيرة على الكثير من الحماقات, التي يرتكبها أشقاؤنا تجاهنا, وتبعتها الكثير من القصائد, حرب الإرادة عاصفة الشعر, وجُمعت جميعها في ديوان بعنوان “عاصفة الشعر”, صدر في ديسمبر 2015م, هذا الديوان حقق حضوراً كبيراً, بالإضافة إلى الكثير من المقابلات, والمشاركات, والفعاليات, كوني الناطق الرسمي للجبهة الثقافية لمواجهة العدوان, شاركت في الكثير من الفعاليات, ومازلتُ مُستمراً حتى الان, حتى يرفع الله عنا هذه الغمة, التي سببها لنا هذا العدوان.

·         عهدناك مناصراً للقضية الفلسطينية من خلال تجربتك هل تجد هناك رابطا أو قاسما مشتركا بين ما تعرضت له دولة فلسطين والعدوان على اليمن؟

          لعل القاسم المشترك هو قاسم واحد, لأن العدوان على أشقائنا في فلسطين كان يقوم به اليهود, والعدوان على بلادنا يقوم به آل سعود, هاذين النظامين اللذين تأسسا في وقتٍ واحد, على يدٍ واحدة, وبتمويلٍ واحد, وبفكرٍ واحد, وبرؤية واحدة, الآن وفي هذا الزمن الصعب للأمة, يُحققان تقارباً نوعياً, هذا التقارب الكبير بين النظامين الاسرائيلي والسعودي, الآن ينعكس على الأمة, وما يُجرى من تصريحات يعتبر فيه حماس ودول الممانعة كلها دول إرهابية, وأن إسرائيل فقط تقوم بتوزيع الورود, والشوكولاته, على إخواننا في فلسطين, وأن ما يجري لهم من تشريد, وتهجير, وإبعاد, وقتل, وسحل, واغتصاب على تلك الأراض المقدسة, يُعتبر من قبل إسرائيل سلوك إنساني محض! .   

·         هل تعرضتم للتهديد نتيجة موقفكم المعادي للعدوان؟

  كثيراً.. كما يتلقاها الكثيرين, هناك من يهدد بالقتل, وهناك من يقول بإهدار الدم, , لكن الدم لا يهدره إلا من سكبه, والرأس لا يقطعه إلا من وضعه على الكتفين.

·         هل قدمتم أي بلاغات للجهات المختصة؟

  لم أقدم أي بلاغات لأي جهة, لأني لم أحاول أي اثارة أو قلقلة, أو أحاول أن ازايد على موقفي الوطني, ما قمت به هو من أجل الوطن, أعتبره خالصاً لوجه الله سبحانه وتعالى, ثانياً أن دمي ورأسي, ليس أغلى من دماء أولئك الذين يُقدمون رؤوسهم ودمائهم في الجبهات, وهم في أعمار الزهور, أنا رجل قد قطعت من العمر الكثير, وإذا كان هناك من سبيل إلى الخلاص فهي الشهادة, وأسأل الله أن يرزقني الشهادة, وأن يجعلني من أهل الحُسنى وزيادة.

·           اختفاءكم لفترة من الزمن عن الساحة هل كان نتيجة تلك التهديدات أم كان لأسباب اخرى؟

 اليمن مهدد, كل اليمن يُقصف, المزايدة على هذا الجانب ليست منطقية, لأن بلدنا يُقصف, بلدنا يُقتل أعراضنا تُغتصب, أرضنا تُنهب, كثير من الابتلاءات, فماذا يعني أن يتلقى الحارث تهديداً بالقتل, أو تهديداً بإهدار الدم, أو تهديداً بالتصفية.

·         لماذا اختفيت إذاً؟

    قد يكون ذلك لعدة أسباب, ومنها الظروف المادية التي أعيشها, كوني أعيل إسرة كبيره مكونة من 12 فرداً, وأبحث هنا وهناك عن عمل, والحياة فيها أيضا الكثير من المشاغل, نحن في اليمن نعيش ظروفاً صعبة, هذه الظروف تحول دون أن نبقى في حالة تواصل مستمر مع المشهد الثقافي.

·         ما تعليقكم على المشهد الثقافي اليمني؟

  المشهد الثقافي اليمني مشهد مُشَرّف, المشهد الثقافي اليمني من أفضل المشاهد الثقافية على الإطلاق, المشهد الثقافي اليمني استطاع أن يُشكل جبهة ثقافية لمواجهة العدوان, وفعلا استطعنا خلال ثلاث سنوات, أن نكتب, وأن نقول الكثير من الزوامل والأناشيد, المشهد الثقافي مشهد عظيم, ومشهد مواجه, ومشهد شجاع, لكنّا نُريد من هذا المشهد أن يلتئم, الذي يحزنني كثيرا أن المشهد منشطر, وبالتالي لا يجب أن يكون المشهد مُنشطر, لأن القضية واحدة, نحن كمثقفين يجب أن نكون على قلب رجلٍ واحد, لكي نحل القضايا بين السياسيين .. إن اختلف السياسيون واصطدموا, يجب أن يكون المثقف هو نقطة الالتقاء لهذه الاطراف المتناحرة والمتباعدة, فلا يجب أن نظل كمثقفين في في جُزر, يجب أن نكون ضد كل عمل سلبي على الأرض, كان من هنا أو من هناك, أنما أول عمل سلبي على الأرض هو أن نقف جميعاً في مواجهة عدوان, كان ذاك العدوان داخلي أو خارجي, علينا أن نتآخى ونتآزر, يجب أن يكون لنا صوت واحد مسموع, تجاه كل القضايا السلبية على هذا الوطن.

·         كيف تقيم الاداء الثقافي حالياً؟

    الاداء الثقافي أداء كبير, وأداء مواجه, وأداء حقيقي, وأداء منطقي, جعلنا نواجه, جعلنا نكتب الكثير من القصائد, الاصدارات ما زالت مستمرة, والقصائد مازالت مستمرة, والآن الانفتاح على عالم الإنترنت والعوالم الاخرى من نشر وطباعة ومقابلات ومشاركات, على الإعلام بهذا الزخم الكبير, لا زال لنا حضور كبير, نقفُ به إلى جوار بلادنا, حتى يرفع الله عنها هذه المحنة.

·         ما تعليقك بصورة خاصة على بعض الاتحادات الخاصة بالشأن الثقافي تجاه مواقفها من العدوان؟

هؤلاء عكست الحرب نفسها عليهم فانشطروا وأقول لكم بصريح العبارة نجد الكثير من المثقفين هنا والكثير من المثقفين هناك, نجد المثقفون المواجهون للعدوان, ونجد المثقفون الواقفون مع العدوان, لكن الزمن يرصد هذه المخالفات السلبية, واعتقد بعد مرور ثلاث سنوات من العدوان تكشفت الكثير من الحقائق, وانكشفت الكثير من الاكاذيب والألاعيب, التي تجعل المثقف الواعي يدرك تماماً انه كان لعبة في يد احتلال, بيد استعمار, بيد عدوان خارجي على بلده, يجب على المثقف أن يستيقظ, لأن التاريخ لا يرحم, المثقف لا يمكن أن يكون سنداً وعوناً لعدوان على بلده, متى كانت بلد  المثقف تُقصف ويؤيد هذا القصف, متى كان هذا المثقف يُعتدى على بلده وأرضه وعرضه ويؤيد هذا العدوان, هذا المثقف بهذه الحالة والصورة مثقف مِسخ, ولكن أيضا بحكم الظروف انشطرت قيادة الاتحاد وتحولت هنا وهناك, انشطرت قيادة الصحفيين, وكانت هنا وهناك, وانشطرت الكثير من القيادات, ولكن أيضا المثقف الحقيقي خاصة بعد تكشف الكثير, الان فُضح العدوان, وفُضح دوره, وفُضحت أساليبه, وبدأ يعادي حلفائه, قبل أن يعادي أعدائه, الان العدوان الخارجي عدو لأصدقائه وحلفائه, بصريح العبارة اكثر مما هو عدو للأخر أو عداوته للأخر أقل بقليل من حلفائه الذين هم شركاء معه على الأرض يهدد باجتثاثهم, يهدد باقتلاعهم, يهدد بنفسهم, يحاربهم على أرضه وفي بلدهم, يحاربهم في الاقطار الاخرى غير اليمن, إذاً كيف يمكن أن ائمن على عدوان بهذه القيم, وبهذه الاخلاق أن يضحي بي في لحظة فارقة من الزمن, عليهم آن يستيقظوا على الجميع أن يصحى على الجميع إن يقف صفا واحدا لا يعني انه لا توجد هنا سلبيات أو هناك السلبيات موجوده ولكن لن تعالج هذه السلبيات إلا بان نكون صفا واحدا واعظم سلبيه العدوان على بلادي فإذا ما تحررنا من السلبيات, وجعلنا السلبيات كلها في جدول فإن اول ما يجب إن نقوم بالتخلص منه هو العدوان الخارجي  وبعدها سنتفق ونبحث عن حلول داخلية, وأنا أدعو إلى تآخي الجميع, لأنه اذا لم نتأخى في الشمال والجنوب ضد العدوان يجب إن نتأخى  جميعا لنخرج بلادنا إلى بر الأمان.

·         هناك إدباء وكتاب وشعراء كبار معروفون صمتوا تجاه ما يحدث لليمن من عدوان في هذه المرحلة رسالتك لهؤلاء؟

        الصامتون هم طرف ثالث, نحن ثلاثة فسطاطات إن جاز لنا القول, من هو ضد العدوان وهذا مع الأرض, ومن هو مع العدوان وهذا ضد الارض والعرض, والتاريخ يسجل, ومن هو صامت.. الصامت له حساباته أيضا, وأنا من وجهة نظري كمواجه للعدوان أرى أن الصمت عار في هذا الزمن, إغُتصبت أرضنا, وهاهي الآن تُغتصب نساؤنا, تنتهك حقوقنا, نُدمر, رواتبنا مقطوعة, وأنت صامت ما يجوز, قُل شيئاً, لأن هذا الذي يصمت كأنه يُقر ما يدور على الأرض, من إغتصاب, ومن عدوان, ومن حربٍ في المعيشة, نحن نعيش ظروفاً صعبة, لأنه لا يمكن لأديب حقيقي أن يصمت, وأنا أقول لكِ أن هؤلاء الصامتين ستكتشفين بعد فترة أن لهم أعمال من تحت إلى تحت, أنهم كتبوا ولكن لم ينشروا, وستكتشفين إن جزء منهم هُنا, وجزء منهم هُناك, كتبوا لأن الظرف الذي تعيشه البلد لا يتحمل الصمت, أرض مُغتصبة, حدود مُغتصبة, نساء مُغتصبة , الان كيف اصمت, ما الذي انتظر ..  أن يُغتصب بيتي, يُغتصب عرضي, وتُغتصب أرضي, أنا على الصعيد الشخصي حتى اصرخ لا بد أن يطال الألم جلدي حتى أصرخ, اذا لم تشعر بالألم …  ألم الارض بشكل عام, وألم اليمنيين بشكل عام, وألم المواطنين بشكل عام, فالقضية تعتبر أنانية فيها,إذاً على الصامت أن يتحرك, أولا عليه أن يرفض العدوان الخارجي, وهذا أول ما يجب على الصامت, عليه أن يرفض السلوكيات الغير جيدة على الصعيد الداخلي أيضا, نحن نعاني من عدوان خارجي, ومن إقتتال داخلي, أنا شخصياً لا زلت محافظ على توازني ضد العدوان الخارجي, وضد الاقتتال الداخلي, من زاوية أنني أدعوا إلى تآخي, أدعوا إلى تلاحم, يا إخواني الاعزاء يكشف العدوان انه عدوٌ لنا جميعاً, عدوٌ لحلفائه قبل أعدائه, أنتم تُقاتلوا مع عدوكم الان وأنه سيجتثكم, ويُصرح محمد بن سلمان في أمريكا, ويُصرح في أكثر من مكان الاخوان المسلمين أعداء يجب إجتثاثهم, إذاً كيف أضع يدي في يد هذا الذي وصفني في قائمة أولوياته لاجتثاثي أولا, فيجب على المثقفين أن يعوا, وعليهم أن يقوموا بالدور الذي يجب عليهم, والصامت سينطقه الله.

·         بنظرك ما هي الأدوات والأساليب التي تؤدي إلى نجاح عرض مظلومية اليمن للشعوب الانسانية؟

        أعظم أداة من أدوات نجاح العمل الثقافي الصدق, العمل الثقافي الحقيقي لا يقبل التمثيل, بمعنى لا يجوز أن أكتب عن قضية لست مُقتنعاً بها, ولست مؤمناً بها, الصدق في العمل الثقافي هو سر نجاح العمل الثقافي, الصدق في أي شيء هو سر النجاح, فالعمل الثقافي بالدرجة الاولى يجب أن يكون صادقاً, فإذا كان هذا العمل صادق فانه سيكتب له الحياة, لأن الصدق روح, كتبنا الكثير من القصائد, وأصدرنا الكثير من الدواوين, قصيدة “سروال إيفانكا” خمسة شهور ولم يلتفت اليها أحد, وهي أيضا مطروحه, كانت نسبة المشاهدة لها 1200, اليوم تتجاوز الخمسون الألف مشاهدة على قناتي, تحمله الكثير من القنوات والكثير من المواقع, الصدق يأتي اولا من العلاقة بالله سبحانه وتعالى, ثم من العلاقة بالأرض, لأن العلاقة بالله سبحانه وتعالى ليست منفصلة عن العلاقة بالأرض, فحب الوطن من الايمان, والإيمان هو بالله سبحانه وتعالى, فالقضية عندما يكون المثقف صادق مع قضيته, والقضية ايضا خالصة لوجه الله, والقضية أيضا واضحة فان رسالته ستصل.. ستصل..  فقط عليه عندما ينتهي من إتمام رسالته عليه أن يعمل بالأسباب, الآن الأجواء والفضاءات مفتوحة, الانترنت والمواقع الالكترونية مفتوحة, الفضائيات والقنوات  الفضائية والإذاعات على قفى من يشيل, المهم حاول أنت كما تجيد كتابة النص الصادق أن تروج له بصدق, لأن كثير من المبدعين يُحسن كتابة النص, ولكنه يفشل في ترويجه أنت كصاحب مادة كُن مسوقاً جيداً, ثم ستجد رسالتك وصلت للآخر.

·         كيف تُقيم دور القائمين على الثقافة والإعلام في عرض مظلومية اليمن وفي تناول إسهامات المثقفين الرافضين والفاضحين للعدوان؟

     هم يبذلون قُصارى جهودهم في ظل إمكانياتهم وظروفهم الشحيحة, لكن لا يعني أننا نعتمد عليهم فقط, لأنه في السابق كان الشاعر يكتب قصيدته ويظل ينتظر الإعلامي  يروج لها, كون الإعلام كان محتكراً بيد الإعلامي, الأن الإعلام لم يعد محتكراً بيد أحد, أنا معي قناة على اليوتيوب أفضل لي من أي قناة فضائية, أنشر قصائدي على اليوتيوب فتصل إلى العالم, اكتب قصيدتي وأوصلها إلى الإعلامي, يمكن أن أوصلها إلى الإعلامي مادة جاهزة, أنا وصلها إلى الإعلامي مادة جاهزة, أنا أوصلت قصيدتي ” سروال ايفانكا” مادة جاهزة صوت, صورة, مؤثرة, كل شيء, وكل الذي عملوه أنهم يأخذوها من الموقع,  ويبثوها كما هي, لذا يجب على الشاعر أن يكون مسوقاً جيداً, لأن الشاعر صاحب سلعة, وصاحب منتج, وصاحب المنتج اذا كان فاشلا في التسويق فان المنتج يضل لديه حتى يفسد.