المصدر الأول لاخبار اليمن

الانتقالي يتخذ من “اتفاق الرياض” سلاح للقضاء على الإصلاح في وادي حضرموت

عدن / وكالة الصحافة اليمنية //

 

جدد المجلس الانتقالي الجنوبي التابع للإمارات، اليوم السبت تأكيده إخراج قوات “المنطقة العسكرية الأولى” من مديريات وادي حضرموت، شرقي اليمن.

 

وأكد بيان صادر عن المجلس بمناسبة الذكرى الثالثة لما يسمى توقيع “تفاق الرياض” في الخامس من نوفمبر 2019، عقب المواجهات في مدينة عدن، الحاجة إلى استكمال تنفيذ بنود الاتفاق وإنهاء ما وصفها بعملية المماطلة التي أدت إلى عدم اخراج مسلحي الإصلاح من وادي حضرموت.

 

وحذر “الانتقالي” من الاستمرار في تعطيل بنود الاتفاق، مؤكداً أن ذلك “سيفاقم التوترات والأزمات التي لا يمكن تحمل تبعاتها”، حد قوله، في إشارة إلى اتخاذ خيار أكثر تصعيداً تجاه مسلحي حزب الإصلاح في وادي وصحراء حضرموت.

 

وطالب الانتقالي باستكمال تعيين محافظي المحافظات الجنوبية ومسؤولين آخرين، وتفعيل مكافحة الفساد.

 

كما طالب بتنفيذ إجراءات مشاورات الرياض، وفي مقدمتها هيكلة منظومة المؤسسات الحكومية، وإجراء تغييرات في السلك الدبلوماسي.

 

وخرج اتفاق الرياض الموقع بين الانتقالي وحكومة التحالف السابقة “الإصلاح” بعودة مسلحي الإصلاح إلى مواقعهم السابقة لما قبل 19 أغسطس 2019م، وتجميع ونقل الأسلحة من جميع المسلحين في عدن خلال 15 يوما من توقيع الاتفاق، إلى معسكرات داخل المدينة.

 

وشدد الاتفاق نقل جميع القوات العسكرية التابعة للإصلاح وفصائل مليشيا الانتقالي الجنوبي في عدن إلى معسكرات خارج المدينة، تحددها قيادة التحالف العربي، خلال 30 يوما من تاريخ توقيع الاتفاق، باستثناء الحماية الرئاسية.

 

والتزم الطرفان الموقعان على الاتفاق إيداع الإيرادات الضريبية والجمركية في المحافظات الخاضعة للتحالف في بنك عدن، في حين يتم نهب إيرادات النفط والغاز اليمني من قبل التحالف وايداعها في البنك الأهلي السعودي.

 

قد يعجبك ايضا