المصدر الأول لاخبار اليمن

وزير الثروة السمكية في حكومة الانقاذ: تحشيد البوارج الحربية في البحر الأحمر يهدد أمن وسلامة الملاحة الدولية

خاص / وكالة الصحافة اليمنية /   قال وزير الثروة السمكية في حكومة الإنقاذ محمد محمد الزبيري :" أن التحشيد الحربي من دول التحالف إلى البحر الأحمر يهدد الملاحة الدولية، وأن القوات البحرية والدفاع الساحلي ستقوم بمهامها الوطنية بالدفاع عن المياه الإقليمية من اعتداءات بوارج وسفن العدوان".   وأكد في معرض رده على سؤال تقدمت [...]

خاص / وكالة الصحافة اليمنية /

 

قال وزير الثروة السمكية في حكومة الإنقاذ محمد محمد الزبيري :” أن التحشيد الحربي من دول التحالف إلى البحر الأحمر يهدد الملاحة الدولية، وأن القوات البحرية والدفاع الساحلي ستقوم بمهامها الوطنية بالدفاع عن المياه الإقليمية من اعتداءات بوارج وسفن العدوان”.

 

وأكد في معرض رده على سؤال تقدمت به ” وكالة الصحافة اليمنية” في المؤتمر الصحفي الذي عقدته وزارة الثروة السمكية والهيئة العامة للمصائد السمكية اليوم في صنعاء، ان حكومة الإنقاذ حرصت طوال السنوات الماضية على أمن وسلامة التجارة الدولية في مضيق باب المندب، و أن تحشيد البوارج الحربية إلى المياه الإقليمية اليمنية، وتصعيد المعارك العسكرية في الساحل الغربي، يمثل عدوانا على اليمن، وتهديدا مباشرا للملاحة الدولية في البحر الأحمر.

 

وأضاف “الزبيري ” أن دول التحالف وعبر أبواق الحملات الإعلامية التضليلية، تتهم حكومة الإنقاذ الوطني بتهديد وقطع الملاحة الدولية وباب المندب، إلا أن المبادرة التي أعلنت عنها صنعاء بوقف إطلاق النار، أثبتت للمجتمع الدولي أن اليمن أكثر حرصا على الملاحة الدولية في باب المندب والبحر الأحمر.

 

وأشار في حديث خاص لـ”وكالة الصحافة اليمني”، إلى أن هناك توجهات استعمارية جديدة للسيطرة وإخضاع مضيق باب المندب للتدخلات الدولية، والذي يتزامن مع وصول قوات من دول متعددة إلى هناك، وهذا ما ترفضه اليمن وستدافع عن باب المندب الذي هو جزء لا يتجزأ من السيادة الوطنية ولا يمكن التفريط به.

 

لافتا أن أي تدخلات أو تجاوزات من قبل بوارج العدوان في المياه الإقليمية، سيتم الرد عليها وفق الخيارات العسكرية المناسبة لحكومة الإنقاذ بالدفاع عن السيادة والكرامة.

 

واستدرك وزير الثروة السمكية في حكومة الإنقاذ بالقول:” أن معركة الساحل، جعلت من دول التحالف تبحث عن حلول سياسية، وعدم الخروج من الحرب خاسرة، والتي تحرص أن يبقى باب المندب تحت سيطرتهم  نتيجة التصعيد العسكري، وهذا لن نقبل به مطلقا”.

 

وبحسب البيان الصحفي الذي تم توزيعه، بلغ عدد القتلى والجرحى من الصيادين أكثر من 300 صيادا يمنيا، وبإجمالي خسائر تجاوزت 5 مليار ونصف المليار دولار، للقطاع السمكي ، وأكثر من 36 ألف صياد فقدوا مصادر دخلهم جراء التصعيد العسكري لقوات التحالف في البحر الأحمر.

 

في حين تم تدمير مينائي ميدي والحيمة بشكل جزئي، و11 مركز إنزال سمكي بشكل كلي، بالإضافة إلى مركز الصادرات ومختبر الجودة بمنفذ حرض بخسائر مادية تجاوزت 13 مليون   دولار.

 

وأكد البيان أن قوات التحالف دمرت 204 قاربا للصيادين، بكلفة تزيد عن 5 مليون دولار، وأكثر من 4500 قارب للصيد تم إيقاف نشاطهم نتيجة تدمير مراكز الإنزال في البحر الأحمر.

 

وأوضح البيان أن المنشئات والموانئ السمكية مواقع مدنية وإنسانية وفقا للقوانين والأعراف الدولية يمارس الصيادين مهنة الصيد التقليدي لتوفير سبل العيش لأسرهم.

 

ودعا البيان المجتمع الدولي والمنظمات الدولية الإنسانية والحقوقية القيام بواجباتهم الإنسانية جراء ما يتعرض له الصيادين اليمنيين من القتل ولاستهداف المباشر لقواربهم ، واعتقال العشرات منهم وبشكل يومي في السواحل الغربية لليمن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.