الخبر من مصدره لحظة حدوثه

متحدث التحالف يعترف بالجريمة .. أطفال ضحيان كانوا هدفاً مقصوداً

تقرير/ خاص / وكالة الصحافة اليمنية//   اعلن المتحدث باسم دول التحالف تركي المالكي أن جريمة إستهداف الطيران لحافلة تقل أطفالاً وسط سوق شعبي بمدينة ضحيان بصعدة ، يعد امراً مشروعاً  لدول التحالف التي تدافع عن نفسها من الأعداء "الحوثيين". هذه المرة  اصر التحالف على موقفه بأنه "قصف هدف مشروع"، ولم يقل مثلما يقول كل [...]

تقرير/ خاص / وكالة الصحافة اليمنية//

 

اعلن المتحدث باسم دول التحالف تركي المالكي أن جريمة إستهداف الطيران لحافلة تقل أطفالاً وسط سوق شعبي بمدينة ضحيان بصعدة ، يعد امراً مشروعاً  لدول التحالف التي تدافع عن نفسها من الأعداء “الحوثيين”.

هذه المرة  اصر التحالف على موقفه بأنه “قصف هدف مشروع”، ولم يقل مثلما يقول كل مرة ” سنحقق في الواقعة” .

يقول محامون ان المتحدث باسم التحالف اقر في سياق حديثه  من حيث لا يشعر بالجريمة ، أما مسألة ما إذا كان الهدف مسموحاً بقصفه أم لا ؛فهذه مسألة لا يحددها التحالف بل يحددها القانون الدولي والإنساني، الذي لابد أن تخضع له الدول المشاركة في تحالف الحرب على اليمن.

فهناك حالة ملل دولي من المصطلحات الميتة التي يستخدمها التحالف عندما يقتل المدنيين، خصوصاً أن هذه الجرائم قد تكاثرت، ولم يعد بالامكان تبريرها، فقد قتل في اليمن قرابة (12)الف مدني.

وفي كل مرة يظهر التحالف بعد إرتكاب جريمة القتل الجماعية ليغتصب الحقيقة، دون إكتراث إلى أن هناك مدنيين مزقتهم غارات التحالف، ولا مبالاة للقانون الدولي والإنساني.

سبق لليمن أن طالبت بلجان تحقيق دولية مستقلة عن طريق مجلس حقوق الإنسان حتى يكون كل شيء واضحاً أمام العالم، لكن التحالف بقيادة الولايات المتحدة أعاق هذا الطلب ، ولم يعد مجلس حقوق الإنسان يولي القضية إهتمام بعد أن اخفقت كل المساعي الرامية لتشكيل لجنة التحقيق المستقلة.

سبق للتحالف أن قصف (2531) مدرسة بحسب  إحصائية صدرت عن وزارة التربية والتعليم  بصنعاء في الـ(18) من يوليو الماضي ، قتل فيها عشرات الأطفال، دون أن يكلف التحالف نفسه عناء تقديم أي مبررات لقصف المدارس.

ويرى عدد من الناشطين الحقوقيين أن جرائم التحالف ليست اخطاء كما يدعي بل جرائم ترتكب مع سبق الإصرار والترصد، بدليل أنها لم تحدث مرة واحدة بل حدثت مئات المرات، وهو ما يجعل أي اعذار يطلقها التحالف حول إستهداف المدنيين  مجرد اكاذيب.