الخبر من مصدره لحظة حدوثه

الحوثي: يتهم الولايات المتحدة الأمريكية بتنفيذ مجزرة أطفال ضحيان.

خاص // وكالة الصحافة اليمنية // اتهم رئيس اللجنة الثورية العليا الولايات المتحدة الأمريكية بتنفيذ جريمة استهداف الأطفال الطلاب والباعة المتسوقين في مدينة ضحيان بمحافظة صعدة، معتبرا أن الخارجية الأمريكية قدمت الدليل المسبق على ذلك.   وحسب ما قاله في  تغريدة نشرها على حسابه بتويتر "‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏لولا الرسالة الأمريكية على موقع الخارجية الأمريكية لما سارع ضباط [...]

خاص // وكالة الصحافة اليمنية //

اتهم رئيس اللجنة الثورية العليا الولايات المتحدة الأمريكية بتنفيذ جريمة استهداف الأطفال الطلاب والباعة المتسوقين في مدينة ضحيان بمحافظة صعدة، معتبرا أن الخارجية الأمريكية قدمت الدليل المسبق على ذلك.

 

وحسب ما قاله في  تغريدة نشرها على حسابه بتويتر “‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏لولا الرسالة الأمريكية على موقع الخارجية الأمريكية لما سارع ضباط أمريكا بغرف قيادة العدوان الأمريكي السعودي وحلفائه اليوم لاستهداف طلاب وباعة ومتسوقين بمدينة ضحيان العلمية”.

وأضاف “ان ‎أمريكا تقتل الشعب اليمني في ‎مجزرة طلاب ضحيان وفي ما سبق من الجرائم”.

وكانت المتحدثة بإسم الخارجية الأمريكية، هيذر ‏نويرت، قد قالت أمس الأربعاء “إن لدى الولايات المتحدة الأمريكية مخاوف بشأن ما يفعله (الحوثيون)، فقد قاموا بالعديد من الهجمات ضد الشعب اليمني، ولقد رأينا ما حدث في ميناء الحديدة، وعدم القدرة على التدفق الحر للبضائع القادمة”، مؤكدة “أن ‎للمملكة العربية السعودية الحق في محاولة القضاء على بعض اللاعبين السيئين” بحسب وصفها.

 

وتبريرا للمجزرة المروعة التي أتت ترجمة لتصريح الخارجية الأمريكية قال المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف العدوان، تركي المالكي، في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية إن “الاستهداف الذي تم اليوم في محافظة صعدة عمل عسكري مشروع”، زاعمًا بأن العمل العسكري استهدف “العناصر التي خطَّطت ونفَّذت استهداف المدنيين ليلة البارحة في مدينة جازان، وقتلت وأصابت المدنيين”، مؤكّداً أنه تم تنفيذ الاستهداف “بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية”.

 

وتعليقا على تصريح تحالف العدوان وصف الناطق الرسمي لأنصار الله محمد عبد السلام تبرير التحالف لمجزرة طلاب ضحيان بأنه قمة السقوط والسخف واستهتار بأرواح المدنيين.

وقال عبد السلام في تغريدة على حسابه بتويتر “قمة السخف والسقوط أن يبرر تحالف العدوان جريمته اليوم بأنه استهداف لمطلقي صواريخ أمس كما أسماهم”، مضيفاً إن “تبرير ناطق العدوان لجريمته تسطيح واستهتار واضح بأرواح المدنيين”.

وكانت وزارة الصحة اليمنية أكدت اليوم في صنعاء أن حصيلة جريمة غارات العدوان على حافلة تقل أطفالاً في سوق ضحيان بـ صعدة اليوم الخميس ارتفعت إلى 50 شهيداً و77 جريحاً.

من جهتها عبَّرت منظَّمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف”، اليوم الخميس، عن قلقها البالغ لمقتل 39 طفلاً وإصابة 51 آخرين، بقصف لقوات التحالف استهدف حافلةً تقلّ أطفالاً، في محافظة صعدة شمالي اليمن.

وقالت ممثّلة منظّمة يونيسف في اليمن” ميرتشيل ريلانو” في حسابها الرسميّ على موقع “تويتر”: “نحن قلقون للغاية إزاء التقارير الأوليَّة عن مقتل أطفال بصعدة اليمنيَّة”، وأضافت: “فرقنا تتحقَّق من أعداد القتلى والجرحى من الأطفال جرَّاء الهجوم”.

وشدَّدت المسؤولة الأمميَّة على أن الأطفال “ليسوا هدفاً في الصراع”، وقالت: إنها “شاهدت صوراً ومقاطع فيديو مرعبة قدمت من صعدة”.

وتابعت: “ليست لديّ كلمات سوى التساؤل، كيف كان هذا هدفا عسكرياً.. لماذا يتم قتل الأطفال؟”.

وكان الصليب الأحمرالدولي قد قال خلال الساعات الأولى من الجريمة “إن  فرقا له تعمل على تقديم إسعافات للعشرات من ضحايا الحافلة التي تقل أطفالا بسوق ضحيان”.

 

يذكر أن الجريمة المروعة قوبلت بإدانات واسعة على مستوى حكومات بعض الدول وأحزاب ومنظمات دولية، مطالبة بتجريم العدوان وإيقافه وتشكيل لجنة تحقيق دولية، لمسائلة قادة التحالف ومن يثبت تورطهم في ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الشعب اليمني.