الخبر من مصدره لحظة حدوثه

جريمة ضحيان تخرج العالم من صمته .. تعرف على أقوى الإدانات الصادرة حتى الآن

خاص/ وكالة الصحافة اليمنية// لأول مرة منذ إندلاع حرب التحالف على اليمن تسجل الإدانات الصادرة من المنظمات الدولية مواقفاً غير تلك المواقف الرتيبة التي اعتادت المنظمات التعامل بها تجاه مجازر التحالف بحق المدنيين اليمنيين. فقد هزت جريمة المرتكبة بحق الأطفال بضحيان كيان هيئات الأمم المتحدة حيث اعلن الأمين العام للأمم المتحدة إلى إجراء تحقيق فوري [...]

خاص/ وكالة الصحافة اليمنية//

لأول مرة منذ إندلاع حرب التحالف على اليمن تسجل الإدانات الصادرة من المنظمات الدولية مواقفاً غير تلك المواقف الرتيبة التي اعتادت المنظمات التعامل بها تجاه مجازر التحالف بحق المدنيين اليمنيين.

فقد هزت جريمة المرتكبة بحق الأطفال بضحيان كيان هيئات الأمم المتحدة حيث اعلن الأمين العام للأمم المتحدة إلى إجراء تحقيق فوري مستقل في الجريمة، وتعد هذه هي المرة الأولى التي يدعو فيها الأمين العام للأمم المتحدة إلى التحقيق في جريمة ارتكبت ضد المدنيين في اليمن، منذ بدء حرب دول التحالف على اليمن

من جهة اخرى قالت منظمة “أوكسفام “البريطانية المتخصصة في مجالات مكافحة الفقر أن لقد طفح الكيل! الهجمات على المدنيين، بما في ذلك الأطفال، غير مقبولة.”

وأضافت  “اوكسفام” في تغريدة على حسابها في تويتر “ندين غارة جوية اليوم على حافلة في اليمن قتل فيها عشرات الاشخاص، تجدد منظمة أوكسفام الدعوة إلى وقف إطلاق النار فوراً واحترام القوانين الدولية لحقوق الإنسان من أجل حماية المدنيين”.

وكان المدير التنفيذي لمنظمة اليونيسيف في الشرق الأوسط خيرت كاليباري قد اصدر بياناً اليوم قال فيه “يجب أن يكون الهجوم غير المبرر على الأطفال نقطة تحول في حرب اليمن الوحشية”، مضيفاً “لقد طفح الكيل!”.

بينما خرجت مندوبة بريطانيا في الأمم المتحدة لأول مرة لتعلن مطالبتها بالتحقيق في جريمة قتل الأطفال في ضحيان، وهو الموقف الذي يشير بأنه لم يعد لدى الرعاة الرسميين للحرب على اليمن ما يقدموه للتغطية على التحالف.

ويعتقد مراقبون أن غارات التحالف على حافلة الأطفال في ضحيان بصعدة قد تؤدي بالتحالف إلى مزالق لم يكن يرغب بها خصوصاً في ظل ارتفاع نبرة الأصوات الدولية المطالبة بمحاسبة مرتكبي جرائم الحرب في اليمن.

الجدير بالذكر أن عدد ضحايا الغارات التي استهدفت حافلة للأطفال في سوق ضحيان بمحافظة صعدة قد ارتفعت إلى (51) شهيداً و(79) جريحاً في حصيلة مرشحة للتصاعد بسبب الأوضاع الحرجة للجرحى.