الخبر من مصدره لحظة حدوثه

تواصل الإدانات.. استهداف سوق ضحيان سقوط أخلاقي وإفلاس عسكري للتحالف

وكالة الصحافة اليمنية / تتواصل الإدانات الرسمية والشعبية جراء جريمة مقتل أكثر من 51 قتيل بينهم 40 طفلا، و 79 جريحا بينهم 56 طفلا، بالإضافة إلى عدد من القتلى المجهولين والمفقودين في مذبحة جماعية أرتكبها طيران التحالف باستهداف حافلة نقل طلاب يوم أمس في سوق ضحيان محافظة صعدة. اللجنة الوطنية لليونسكو حيث استنكرت اللجنة الوطنية [...]

وكالة الصحافة اليمنية /

تتواصل الإدانات الرسمية والشعبية جراء جريمة مقتل أكثر من 51 قتيل بينهم 40 طفلا، و 79 جريحا بينهم 56 طفلا، بالإضافة إلى عدد من القتلى المجهولين والمفقودين في مذبحة جماعية أرتكبها طيران التحالف باستهداف حافلة نقل طلاب يوم أمس في سوق ضحيان محافظة صعدة.

اللجنة الوطنية لليونسكو

حيث استنكرت اللجنة الوطنية لليونسكو في بيان لها بأشد العبارات استهداف المدنيين الأبرياء واعتبرته دليل إصرار العدوان على سفك الدماء اليمنية البريئة دون اعتبار لكل المواثيق الدولية و الشرائع السماوية.

 

وطالبت المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالتحرك الفوري لإيقاف هذه الجرائم البشعة التي يندى لها جبين الإنسانية وإحالة مرتكبيها لمحكمة الجنايات الدولية.

 

وأكد البيان تضامن اللجنة الوطنية الكامل مع أسر الضحايا والمتضررين، معبرا عن التعازي لأسر الشهداء متمنيا للجرحى الشفاء العاجل.

 

 

رابطة الصحافة القومية

من جانبها عبرت رابطة الصحافة القومية عن إدانتها للمجزرة التي ارتكبها طيران التحالف باستهداف حافلة نقل طلاب بسوق ضحيان في محافظة صعدة.

 

وأوضح رئيس الرابطة علي أحمد الأسدي أن مجزرة تحالف العدوان بحق الطلاب والمدنيين في ضحيان والتي راح ضحيتها أكثر من مائة شهيدا وجريحا جلهم أطفال، ترتقي إلى جريمة إبادة جماعية بحق الإنسانية.

 

وطالبت الرابطة المجتمع الدولي ممثلا بالأمم المتحدة والمنظمات الدولية الراعية لحقوق الإنسان، بملاحقة مرتكبي هذه الجرائم ومحاسبتهم وفقا للقوانين الدولية ذات الصلة.

 

مشيرا إلى أن استمرار العدوان في ارتكاب الجرائم يمثل وصمة عار في جبين الإنسانية، داعيتا مجلس الأمن العمل على وقف العدوان على الشعب اليمني ورفع الحصار الظالم.

 

نقابة المهن التعليمية والتربوية

من جانبه أدان المكتب التنفيـذي للنقابـة العامة للمهن التعليمية والتربويـة بأشدّ العِبارات استمرار عدوان التحالف في ارتكاب الجرائم بحق الشعب اليمني وآخرها مجزرة حافلة طلاب في مدينة ضحيان محافظة صعدة.

 

وأكدت نقابة المهن التعليمية في بيان لها أن هذه الجريمة تعبر بشكل واضح عن منهجية وأسلوب تحالف العدوان المتوحّـش وتكشف حجم الهزيمـة والتخبط والانحطاط القيمي والأخلاقي الذي وصلت إليـه قوى العدوان السعـودي الإماراتي ومن ورائهم أمريكا واسرائيل.

 

وحمل المكتب التنفيذي لنقابة المهن التعليمية والتربوية، الأمم المتحدة ومجلس الأمن مسئولية صمتها المخزي وتنصلها عن واجبها بردع وإيقاف قوى العدوان من ارتكاب هذه المجازر بحق المدنيين والنساء والأطفال.

 

وأعتبرهذه الجريمة انتهاكاً صارخاً وواضحاً لحقوق حماية الأطفال والنساء والمدنيين وفقاً للمواثيق والعهود الدولية.

مناشدا أحرار العالم والمنظمات الدولية التي تحمل في ضميرها ذرة إنسانيـة إدانة هذه الجريمة البشعة بحق الإنسانية والطفولة والضغط على الأمم المتحدة ومجلس الأمن القيام بالواجب القانوني والإنساني والأخلاقي في حماية المدنيين.

 

ودعا البيان الشعب اليمني الصابر إلى مزيد من التلاحم والثبات في مقارعة قوى الاستكبار العالمي وأدواتها في المنطقة .

 

رائدات العدالة للتنمية والحقوق

منظمة رائدات العدالة للتنمية والحقوق دانت وبأشـدّ العِبارات مجزة العدوان السعودي الامريكي بحق الاطفال وسط مدينة ضحيان بصعده والتي راح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى .

 

واكد بيان صادر عن المنظمة ان هذه الجرائم تُعبـر بشكل واضح عن منهجية وأسلوب قوى العدوان الإجرامي المتوحّـش وتكشف لكل العالم حجم الهزيمـة والتخبط والانحطاط الديني والقيمي والأخلاقي الذي وصلت إليـه هذه القوى.

 

وحملت منظمة رائدات العدالة للتنمية والحقوق، منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن مسئولية صمتها المخزي وتنصلها عن واجباتها بردع وإيقاف العدوان وجرائمه بحق ابناء الشعب اليمني.

 

وناشدت جميع أحرار العالم وكل المنظمات الدولية لإدانة هذه الجريمة البشعة، داعية جماهير الشعب اليمني إلى المزيد من التلاحم والثبات في مقارعة قوى الاستكبار العالمي وادواتها في المنطقة .

 

اللجنة العليا لتنظيم التصحيح

من جهتها أدانت اللجنة العليا لتنظيم التصحيح مجزرة طيران التحالف بقصف حافلة نقل طلاب في سوق ضحيان بصعدة والتي راح ضحيتها أكثر من 130 قتيلا وجريحا جلهم أطفال.

 

وأعتبر تنظيم التصحيح في بيان تعمد العدوان في استهداف الأطفال من طلاب المدارس والنساء وكذا المواطنين المتواجدين في السوق، جريمة همجيةٌ بشعة يندى لها جبين الإنسانية.

 

وأشار إلى أن مرتكبي هذه الأعمال الإجرامية، تجردوا من كل القيم والأخلاق العربية والإسلامية والإنسانية.

ولفت البيان إلى أن هذه الجريمة تدل على وحشية تحالف العدوان الساقط أخلاقياً وعلى إفلاسه بغية اخضاع الشعب اليمني لجبروت قوته وجاهليته ومشيئته في تقسيم الوطن واحتلال ممراته البحرية الاستراتيجية والسواحل والجزر ومنابع الثروة.

 

وأكد البيان أن جرائم العدوان لن تزيد الشعب اليمني إلا قوةً وصموداً وتحدياً وصلابةً وثباتاً في مواجهة العدوان والحصار والحظر الجوي وكل سياسات الافقار والتجويع المفروضة عليه.

 

ودعت اللجنة العليا لتنظيم التصحيح الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن إرسال لجنة تحقيق محايدة في جرائم العدوان على المدنيين بسوق ضحيان في صعدة وحراج السمك ومستشفى الثورة في الحديدة.

 

وطالبت الأمم المتحدة ومجلس الأمن الوقوف بمسؤولية كاملة وبقوة القانون الدولي الإنساني وقانون النزاعات أمام هذه الجرائم، وما سبقها من جرائم بحق الإنسانية وجرائم الإبادة الجماعية بسبب الحصار والحظر الجوي واستخدام الأسلحة المحرمة.

 

ودعا البيان كافة المنظمات الحقوقية والإنسانية والأحزاب وذوي الرأي حول العالم التضامن مع الشعب اليمني في إيقاف العدوان وفك الحصار ورفع الحظر الجوي كواجب إنساني .

 

كما دعت اللجنة العليا لتنظيم التصحيح أبناء الشعب اليمني إلى رفد الجبهات بالمال والرجال وتظافر كل الجهود المخلصة من أجل تحرير اليمن من غزو واحتلال وهيمنة ووصاية دول العدوان.

 

الملتقى الإسلامي

الملتقى الإسلامي اعتبر الجريمة التي ارتكبها طيران العدوان باستهدافه حافلة نقل طلاب في سوق ضحيان محافظة صعدة، عاراً وفضيحة بحق المجتمع الدولي الصامت والمتواطئ مع تحالف العدوان على اليمن.

 

وقال الملتقي في بيان ” لم تمض أيام على ارتكاب قوى العدوان مجزرتي سوق السمك والمستشفى الجمهوري بالحديدة وما خلفتهما من عشرات الشهداء والجرحى من المدنيين، حتى زادت قوى العدوان من إجرامها واستهدافها ليس للمدنيين، فحسب بل للأطفال طلاب مراكز تحفيظ القران الكريم”.

 

وأكد أن هذه الجريمة، وغيرها من الجرائم المرتكبة بحق الشعب اليمني، تكشف سوء وانحطاط النظام السعودي والإماراتي وخلفهما نظام أمريكا، وتفضح كل مدّعي حماية حقوق الإنسان من استباحة دماء الأطفال في جرائم لا ترعى أي قوانين للحرب ولا حرمة للدم.

 

وعبر الملتقى عن إدانته واستنكاره لهذه الجريمة النكراء التي تكشف مدى قبح ووحشية مرتكبيها.

 

وأضاف  البيان بالقول:” نشد على أيدي رجال الجيش واللجان الشعبية والقوة الصاروخية والبحرية وسلاح الجو المسيّر الأخذ بثأر شعبنا المظلوم وضرب المعتدي “.

 

محثا كافة أبناء الشعب اليمني على مزيدٍ من التلاحم والثبات ورفد الجبهات بالمال والرجال والسلاح.

 

داعيا أبناء الشعب اليمني إلى التحرك الجاد لجبهات العزة للدفاع عن حياض الوطن والثأر من القتلة المجرمين الذين أهلكوا الحرث والنسل.

 

وحذر البيان دول العدوان من التمادي باسترار سفك الدم اليمني، داعيا أحرار العالم والمنظمات والأنظمة العربية والإسلامية التحرك الجاد لوقف العدوان الظالم.