الخبر من مصدره لحظة حدوثه

بينها وضع الأحجار على البطن وتكسيرها.. أحد المعتقلين يكشف عن وسائل مرعبة في السجون الإماراتية بعدن

وسائل التعذيب مرعبة لدرجة أن جراحات بعض المعتقلين تعفنت “وخرج منها الدود” دون تلقيهم العلاج

 خاص // عدن // وكالة الصحافة اليمنية //

 

كشف أحد المعتقلين عن بشاعة وجرائم ما تمارسه قوات الاحتلال الإماراتي بحق المعتقلين والمخفيين قسرا من اليمنيين، في سجونها السرية التي تديريها بالمحافظات الجنوبية.

 

وأكد أحد المعتقلين من أبناء عدن، الذي فضل عدم ذكر إسمه لـ وكالة الصحافة اليمنية” بالقول :”تعرضنا لتعذيب شديد ونحن معصوبي الأعين ومكتوفي الأيدي بواسطة “كلبشات” حديدية ويتم تعذيب السجناء دون استثناء لأحد”.

 

وأضاف بالقول “كنت أجلس مع أشخاص في نفس المجموعة معي وكانوا يتعرضون لتعذيب مخيف لا يتصوره أحد، بوضع أحجار كبيرة فوق صدور السجناء ليتم تكسيرها، بالإضافة إلى الصعق بواسطة الكهرباء، والضرب بهراوات الخشبية والحديد”.

 

و أشار إلى أنه كان في أحد السجون الإماراتية في مدينة عدن، مع مجموعة من المعتقلين من سجن المنصورة المركزي، ونقطة الرباط ولحج، بالإضافة إلى مجموعة بسيطة تم تحويلهم من سجون شلال شائع، القيادي في الانتقالي الجنوبي الموالي للإمارات، تعرض الكثير منهم لمختلف أنواع ووسائل التعذيب، بينها ضرب رؤوس المعتقلين بأقفال الزنازين الحديدية.

 

لافتا أن وسائل التعذيب كانت مرعبة ومخيفة للجميع، لدرجة أن جراح بعض السجناء تعفنت “وخرج منها الدود” دون السماح بإسعافهم أو تلقيهم العلاج.

 

وكان تقرير خبراء الأمم المتحدة قد كشف  خلال الأيام الماضية عن اعتداءات جنسية تعرض لها المئات من المعتقلين اليمنيين في السجون السرية الإماراتية في جنوبي اليمن.