الخبر من مصدره لحظة حدوثه

السعودية تُصدر الإرهاب إلى المهرة

خاص // وكالة الصحافة اليمنية //   استثمرت السعودية مؤخرا تحطم طائرتها المروحية يوم أمس الأول، من اجل تبرير تواجدها في محافظة المهرة بشكل غير مباشر، تحت يافطة محاربة الإرهاب الذي لم يجد يوما طريقا له إلى المحافظة.   وكما هو الإرهاب ماركة وصناعة سعودية بامتياز، كشف المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف في اليمن تركي [...]

خاص // وكالة الصحافة اليمنية //

 

استثمرت السعودية مؤخرا تحطم طائرتها المروحية يوم أمس الأول، من اجل تبرير تواجدها في محافظة المهرة بشكل غير مباشر، تحت يافطة محاربة الإرهاب الذي لم يجد يوما طريقا له إلى المحافظة.

 

وكما هو الإرهاب ماركة وصناعة سعودية بامتياز، كشف المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف في اليمن تركي المالكي عن النوايا والتحركات العسكرية السعودية القادمة، على  إثر مقتل طيارين أثنين بتحطم طائرة عمودية تابعة للقوات السعودية  في مديرية الغيظة عاصمة محافظة المهرة، أثناء قيامهما بمهامهما في مكافحة الإرهاب بحسب زعمه.

 

من خلال تصريحات المالكي، تسعى السعودية تبرير احتلالها وتوسعها واستحداث معسكراتها في مختلف مديريات المهرة، خلال الأيام القادمة تحت مسمى مكافحة الإرهاب، لاسيما أمام الرفض الشعبي من استحداث القوات السعودية العديد من النقاط العسكرية في سيحوت والمسيلة و

 

إلا أن تصريح المالكي كما يبدو بمثابة رسالة تهديد وقمع كل الأصوات المناهضة للتواجد السعودي خلال الأيام القادمة، والتي قد تشهد المهرة أعمال إرهابية حقيقية عن طريق العناصر الإرهابية التي ربما تحركها صوب محافظة المهرة، لتضع أبنائها المسالمين بين خيارين كلاهما أصعب من الآخر، أما القبول بتواجد قواتها أو إغراق المهرة في فوضى عناصر تنظيمي القاعدة وداعش الإرهابيين.

 

تدرك السعودية جيدا كيف تحرك أدواتها من العناصر الإجرامية عبر تنفيذ عمليات إرهابية، مع أن الجميع على يقين أن المهرة هي المحافظة الوحيدة التي عاشت بمنآي عن كل الصراعات التجاذبات السياسية طيلة الفترة الماضية، وبعيدة عن تواجد أنصار الله، التي تدعي قوات التحالف وتتحجج بأنها تحاربهم في اليمن.

 

تمرير المشروع السعودي في المهرة من وجهة نظرها لن يتحقق إلا عن طريق استخدام شماعة الإرهاب، من أجل فرض أجنداتها واحتلال مناطق في عمق المهرة لتمرير خط الأنبوب النفطي من أراضيها إلى البحر العربي، هروبا من تهديدات إيران بإغلاق مضيق هرمز أمام ناقلات النفط الخليجية، والتي لم تتجرأ السعودية يوما أن ترفع صوتها أمام طهران.

 

مع تزايد إرسال التعزيزات العسكرية السعودية إلى المهرة طيلة الفترة الماضية، وفرض سيطرتها على المنافذ البرية والموانئ البحرية بما في ذلك مطار الغيضة الدولي وتحويله إلى قاعدة عسكرية لها.

حيث خرج أبناء المحافظة بمختلف تكويناتهم وانتمائاتهم القبلية إلى انتفاضة شعبية تطالب خروج قوات التحالف السعودية والإماراتية، وتسليم المنافذ والموانئ للجيش والأجهزة الأمنية اليمنية، كل تلك المزاعم واهية لتحقيق مطامع قديمة على البحر العربي.