الخبر من مصدره لحظة حدوثه

بن سلمان يحاول الدفاع عن كرامة المملكة من إهانات ترامب .. هل يصلح العطار ما افسده الدهر؟!

 

تحليل خاص : وكالة الصحافة اليمنية

كان محمد بن سلمان مثيراً للشفقة وهو يعلن ان بلاده لن تدفع فلساً للدفاع عن امنها، حديث بن سلمان من وجهة نظر محللين سياسين يظهر ان الولد لا يفقه شيئاً في التكوين السياسي الذي نشئت عليه ملك عائلته، فالمملكة السعودية وجدت لتدفع اصلاً وأي حديث خارج هذه الحقيقة سيؤدي إلى تمزيق مملكة آل سعود.

 

خصوصاً ان بن سلمان ليس في موقف يسمح له بالتحدي، ولن يأخذ تصريحه بعدم الدفع ،على انه محاولة للدفاع عن كرامة الاسرة المالكة ،التي مزقها ترامب على مدى ثلاثة اعوام من التصريحات المهينة .
لكن الحقيقة الثابتة التي لن تستطيع تصريح طفل غاضب ان تمحيها هي ان المملكة ليست شيئاً من دون امريكا.

ورغم ان تصريحات ترامب امعنت في اهانة ال سعود؛ إلا انها ـ اي تصريحات ترامب ـ تمثل الحقيقة المرة، مهما حاول ال سعود تجاهلها.

 

في حين ان تحدي محمد بن سلمان لأمريكا “لن يصلح ما افسد الدهر” ، وستبقى المملكة التي وجدت قبل 80 عاماً صنيعة لأمريكا وبريطانيا تدفع المال، خصوصاً ان كيان آل سعود اصبح كياناً ممقوتاً من محيطه العربي بسبب التمادي في التبعية لواشنطن ولندن ،دون ترك علاقات جيدة مع المحيط العربي ،من باب الاحتياط ،تحسباً لتقلبات الدهر ،و احياجات السياسة.

فبينما كان يعول على اليمن ،في حماية دول الخليج النفطية من اي اعتداءات، باعتبار اليمن العمق الاستراتيجي للخليج ؛ اصبحت اليمن اكثر الدول تضرراً من حماقة تبعية السعوديين لأمريكا، مما جعل شعب اليمن اكثر شعوب العالم رغبة في زوال حكم ال سعود وال نهيان من شبه الجزيرة العربية.