الخبر من مصدره لحظة حدوثه

مسؤول أمريكي سابق: بن سلمان في خطر بسبب خاشقجي

الخليج//وكالة الصحافة اليمنية// قال نائب مساعد الرئيس ومستشار الأمن القومي بالإنابة في إدارة الرئيس الأمركي الأسبق "جورج دبليو بوش"، "إليوت أبرامز"، إن اختفاء الصحفي السعودي "جمال خاشقجي"، وما يتردد عن قتله، سيكون له كثير من الضحايا؛ ابتداء بأسرته وخطيبته، لكن إذا لم تتحدث السعودية وتتصرف بسرعة وصدق حول هذه الحادثة الفظيعة، فستجر على نفسها ضررا [...]

الخليج//وكالة الصحافة اليمنية//

قال نائب مساعد الرئيس ومستشار الأمن القومي بالإنابة في إدارة الرئيس الأمركي الأسبق “جورج دبليو بوش”، “إليوت أبرامز”، إن اختفاء الصحفي السعودي “جمال خاشقجي”، وما يتردد عن قتله، سيكون له كثير من الضحايا؛ ابتداء بأسرته وخطيبته، لكن إذا لم تتحدث السعودية وتتصرف بسرعة وصدق حول هذه الحادثة الفظيعة، فستجر على نفسها ضررا لا يمكن إصلاحه، مؤكدا: “محمد بن سلمان في خطر”.

 

وأضاف كبير الباحثين بدراسات الشرق الأدنى بمجلس العلاقات الخارجية الأمريكي: “ربما لا يكون السعوديون يعلمون الآثار السلبية واسعة النطاق على الحكومات والمستثمرين، التي يمكن أن تترتب على جريمة مثل التي راح ضحيتها خاشقجي، وعليهم أن يعلموا أن هذه الآثار ستكون عميقة”.

 

وأكد في مقال له بـ”واشنطن بوست”، أن “جميع صناع القرار السعوديين سيخضعون للمساءلة، وستصبح مصداقية بلادهم كشريك مشكوكا فيها”.

وتابع: “أما ولي العهد السعودي محمد بن سلمان فيجب أن يفهم أن برنامجه للتحديث بأكمله وسلطته الشخصية قد أصبحا في خطر”.

 

وأشار إلى أن “كثيرا من المراقبين والمعلقين قالوا إن الصفة الرئيسية للحكم في السعودية منذ تقلد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان مهام الأمور هناك هي الاستبداد والانفراد بالحكم، وأُضيفت إلى ذلك صفات شخصية لولي العهد وهي التهور، وانعدام الخبرة، وقمع أي انتقاد لسياساته”.

 

وقال “أبرامز” إن “الاغتيال المحتمل لخاشقجي، الذي جاء عقب رد الفعل الشاذ تجاه كندا؛ يبعث رسالة للعالم بأن السعودية لديها هاجس بأنها دولة ضعيفة وهشة وتمر بمرحلة من الترنح، لأن خاشقجي كان جزءا من المؤسسة وليس ثوريا ولا متطرفا إسلاميا ولا يدعو للعنف”.

 

وأردف: “عندما أعدم النظام الثوري في فرنسا دوق دانجيان في 1804، قال أحد المعلقين إن ذلك أسوأ من الجريمة إنه خطأ، أما مقتل خاشقجي فإنه جريمة كبيرة وخطأ كبير”.

 

 

وأشار إلى أن “السعودية لا تتمتع بأي إجراءات وضوابط داخلية، أو أنها بلد لا يمكن فيه معارضة قرار متهور لاغتيال منتقد يعيش في واشنطن أو حتى مجرد التساؤل حوله”.

واختفى “خاشقجي” (59 عاما)، في 2 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، عقب دخوله مبنى قنصلية بلاده في إسطنبول دون أن يخرج منها، لكن القنصلية نفت احتجازه لديها، وادعت أنه غادرها دون أن تقدم دليلا على ذلك.

 

وبينما خلصت السلطات الأمنية التركية إلى أن “خاشقجي” جرى تعذيبه وقتله داخل قنصلية بلاده، كشفت مصادر مطلعة لـ”الخليج الجديد” أن القنصل السعودي بإسطنبول متورط شخصيا في اغتيال الصحفي السعودي عبر فرقة اغتيال خاصة من كتيبة “السيف الأجرب” التابعة مباشرة لولي العهد “محمد بن سلمان”.

 

ونشرت صحف تركية، صور وأسماء 15 سعوديا دخلوا الأراضي التركية في اليوم الذي اختفى فيه “خاشقجي”، وقالت إن هؤلاء الأشخاص “يُعتقد أنهم فرقة الاغتيال المتورّطة في تعذيب وقتل الكاتب الصحفي السعودي”.

وأثارت قضية “خاشقجي” الرأي العام العالمي، وعبّرت دول غربية وأوربية من بينها أمريكا عن قلقها إزاء اختفائه، وطالبوا بالكشف عن مصيره فورا.