الخبر من مصدره لحظة حدوثه

كافاني يسعى لإسكات من هتفوا باسمه

تقرير: وكالة الصحافة اليمنية //

يعود إدينسون كافاني، مهاجم باريس سان جيرمان، إلى أحضان ملعب سان باولو، معقل نابولي، الذي رحل عنه قبل 5 سنوات.

ويحل رفاق كافاني ضيوفًا على فريق الجنوب الإيطالي، اليوم الثلاثاء، على ملعب سان باولو، الذي يعد أحد أصعب الملاعب لكافة الخصوم في أوروبا، نظرًا للأجواء الصاخبة بداخله.

ولعب المهاجم الأوروجواياني بقميص نابولي بين عامي 2010 و2013، قبل أن يجذب أنظار سان جيرمان، الذي تعاقد معه مقابل 64 مليون يورو، ليجعله حينها الأغلى في تاريخ الدوري الفرنسي.

وتأتي عودة كافاني للمرة الأولى إلى بيته القديم، مع حاجة فريق العاصمة الفرنسية للمحافظة على حظوظه، بتحقيق فوز خارج الديار، لتجنب شبح الخروج المبكر من البطولة.

ويحتل سان جيرمان المركز الثالث في المجموعة الثالثة برصيد 4 نقاط، والخسارة على يد نظيره الإيطالي تعني دخوله في حسابات معقدة في آخر جولتين، من أجل التأهل.

صديق قديم

كافاني بدأ أمجاده في الملاعب الأوروبية بقميص نابولي، بعد انضمامه إلى الفريق عام 2010، قادمًا من باليرمو الإيطالي.

وسرعان ما أصبح أحد أبرز اللاعبين داخل ملعب سان باولو، لينجح في تسجيل 104 أهداف وصناعة 18، خلال مشاركته في 138 مباراة، في كافة البطولات، واستحوذ على حب جماهير ملعب سان باولو، الذي كثيرا ما ضج بالهتاف باسم نجم أوروجواي.

ووضع كافاني بصمته في تاريخ نابولي، إذ يحتل المركز الرابع في قائمة الهدافين التاريخيين للنادي، خلف ماريك هامسيك، دييجو مارادونا وأتيلا سالوسترو.

واستطاع الدولي الأوروجواياني قيادة الفريق للتتويج بلقب كأس إيطاليا في موسم 2011-2012، بعدما سجل 5 أهداف في 5 مباريات.

شباك مستعصية

خاض كافاني 6 مواجهات أمام نابولي، سواء بقميص باليرمو أو سان جيرمان.

ورغم ذلك، لم يستطع اللاعب معرفة الطريق إلى شباك نابولي، سوى مرة وحيدة خلال فوز باليرمو (2-1)، في الدوري الإيطالي خلال موسم 2009-2010.

ولم يتواجه اللاعب مع فريقه السابق، بقميص سان جيرمان، سوى مرة وحيدة، كانت في الجولة الماضية لدوري الأبطال، على ملعب حديقة الأمراء.

ورغم انتهاء المباراة بالتعادل (2-2)، إلا أن كافاني ضل مجددًا الطريق إلى شباك نابولي وحارسه دافيد أوسبينا.

رغبة دفينة

رغم الارتباط العاطفي بين كافاني وجماهير نابولي، إلا أن الوضع الحالي للفريق الباريسي، يُحتم على كافاني استهداف غزو شباك فريقه السابق.

ولا يملك المهاجم الأوروجواياني سجلًا مميزًا هذا الموسم في دوري الأبطال، بعدما اكتفى بتسجيل هدف وحيد في 3 مباريات.

وتجتاح كافاني رغبة عارمة لصيد مرمى نابولي هذه المرة، ليرفع رأسه أمام جماهير سان باولو، ومن أجل مساعدة فريقه الحالي لتفادي شبح الخروج المبكر.

ويخشى كافاني فشله في مساعدة فريقه، والسقوط في الأراضي الإيطالية، ما يُنذر بابتعاد محتمل لليفربول، المتصدر، وكذلك نابولي، عن فريق العاصمة، في جدول ترتيب المجموعة، قبل جولتين على النهاية.