الخبر من مصدره لحظة حدوثه

هروباً من جريمة “تقطيع خاشقجي”.. السعودية تفر إلى الساحل الغربي

خاص//وكالة الصحافة اليمنية// فرصة أخيرة منحتها أمريكا للتحالف الذي تقوده السعودية لإحراز أي إنتصارات عسكرية على أرض الواقع في الجغرافيا اليمنية، قادت التحالف ومسلحيه للإنتحار في الساحل الغربي ومحاولة السيطرة على ميناء ومدينة الحديدة لتحسين فرص السعودية والحكومة هادي التابعة لها في أي مفاوضات قادمة قد ترعاها الأمم المتحدة.   التصعيد الكبير من قبل التحالف [...]

خاص//وكالة الصحافة اليمنية//
فرصة أخيرة منحتها أمريكا للتحالف الذي تقوده السعودية لإحراز أي إنتصارات عسكرية على أرض الواقع في الجغرافيا اليمنية، قادت التحالف ومسلحيه للإنتحار في الساحل الغربي ومحاولة السيطرة على ميناء ومدينة الحديدة لتحسين فرص السعودية والحكومة هادي التابعة لها في أي مفاوضات قادمة قد ترعاها الأمم المتحدة.

 

التصعيد الكبير من قبل التحالف في الساحل الغربي لقي عدة قراءات من قبل المراقبين والمتابعين، حيث رأى بعض المراقبين بأن التصعيد جاء من قبل قادة قوات ومسلحي التحالف بعد أن شعروا بالرعب من إحتمالية إيقاف الحرب وبالتالي تخلي السعودية ودول الخليج عنهم، خاصة بعد الدعوات التي تبنتها عدة دول غربية التي طالبت بسرعة إيقاف الحرب وضرورة إحلال السلام.

 

فيما ذهب فريق آخر من المتابعين للجزم بأن التصعيد الحالي في الساحل الغربي إنما جاء بتوجيهات أمريكية إسرائيلية بهدف تخفيف ضغط المجتمع الدولي على حكام السعودية الذي تورطوا في جريمة إغتيال الصحفي “جمال خاشقجي” ومحاولة لتمييع الرأي العام العالمي الذي لم يكف عن طرح التساءلات بشأن خاشقجي والبحث عن جثته التي تم تقطيعها بمنشار كهربائي داخل القنصلية اسعودية في مدينة إسطنبول التركية وإخفائها.

 

هكذا تسير المعارك إذاً، الأمريكي هو من يخطط لها وهو من يعلنها ومن بيده إيقافها، وما دول الخليج كأنظمة سوى أدوات وصناديق مالية، وما الجماعات والمسلحين اليمنيين وغيرهم من المرتزقة سوى حطب في معارك أمريكا وأدواتها، في اليمن والمنطقة بشكل عام.

 

واستبعد المراقبين أن تستطيع معارك الساحل الغربي إيقاف حملة التذمر الدولية من تصرفات ولي العهد السعودي بعد جريمة تقطيع “خاشقجي” خاصة وأن لأمريكا نفسها مصلحة وأهداف من تزايد السخط العالمي ضد النظام السعودي الذي طالبه دونالد ترامب بالدفع مقابل حمايته وإبقائه على كرسي الحكم.