الخبر من مصدره لحظة حدوثه

بعد مضي أكثر من 20 شهراً ..التحالف يحصد أكبر خيباته من الساحل الغربي

تقرير خاص / وكالة الصحافة اليمنية//   تحول الساحل الغربي لليمن إلى مستودع كبيرة لاليات التحالف المدمرة في المعارك التي يحاول التحالف خلالها احتلال الساحل وصولاً إلى مدينة الحديدة. مضت أكثر من عشرين شهراً على بدء تصعيد دول التحالف في الساحل الغربي، عندما تم الاعلان عن ادخال طارق صالح  في ابريل العام الماضي ؛لقيادة مجاميع [...]

تقرير خاص / وكالة الصحافة اليمنية//

 

تحول الساحل الغربي لليمن إلى مستودع كبيرة لاليات التحالف المدمرة في المعارك التي يحاول التحالف خلالها احتلال الساحل وصولاً إلى مدينة الحديدة.

مضت أكثر من عشرين شهراً على بدء تصعيد دول التحالف في الساحل الغربي، عندما تم الاعلان عن ادخال طارق صالح  في ابريل العام الماضي ؛لقيادة مجاميع التحالف بهدف الإستيلاء على محافظة الحديدة والسيطرة على ميناء ومطار الحديدة؛ لإغلاق اخر المنافذ التي يحصل منها الشعب اليمني على الغذاء والدواء.

 

حينها اتجهت انظار العالم باتجاه الساحل الغربي لليمن، وعلى مدى قرابة عشرين، كان الإخفاق هو الحليف الأول لقوات التحالف، الذي كان يعاود الاعلان عن حملة تصعيد جديدة مع كل فشل يعاني منه التحالف في مسيرته الساعية إلى السيطرة على مدينة الحديدة.

إلا أن نسبة الإنجاز كانت اقل بكثير من حجم الخسائر التي قدمها التحالف في كل معاركة في الساحل وفق رؤى عسكرية.

وخلال عشرون شهراً تقريباً، اعلن التحالف عن 9 عمليات تصعيد لاحتلا ل مدن ومديريات مدينة الحديدة، وخلال تلك الفترة كان للجيش اليمني واللجان الشعبية الكلمة العلياء في سير المعركة.

ويرى كثير من المراقبين أن المهلة التي منحتها واشنطن والمحددة  الثلاثاء قبل الماضي على لسان وزير الدفاع الأمريكي  بـ30دفعت دول التحالف إلى للإنتحار في الساحل الغربي لليمن، والتي كانت منطقة كيلو 16 ساحته الرئيسية فخلال الأيام  يومي الأثنين الثلاثاء الماضيين، قتل أكثر واصيب اكثر من (451) مسلحاً من قوى التحالف، بينما تم تدمير(34) مدرعة والية عسكرية في محيط منطقة كيلو 16 بحسب تصريحات الناطق باسم الجيش اليمني ، والمشاهد المتتالية التي يبثها الإعلام الحربي من عمليات كيلو(16) تؤكد أنه لا يوجد امام دول التحالف سوى المزيد من الانتكاسات.

 

وفي ثنايا المعركة هناك تكاليف باهظة يتكبدها التحالف في معاركه على الساحل الغربي, الأمر الذي دفع واشنطن إلى الصراخ اخيراً لإيقاف نزيف الأموال التي تنفقها في الحرب على اليمن.

 

فالمليارات التي انفقها السعوديون والأماراتيون خلال اشهر طويلة لدخول منطقة كيلو 16 جنوب الحديدة، بددها المقاتل اليمني بين ليلة وضحاها، عندما تم تطهيرها في الـ18 من الشهر الماضي.