الخبر من مصدره لحظة حدوثه

التحالف يعتمد على “أمريكا” واليمنيون يثقون بالله.. هل تكفي 4 أعوام لإثبات أن اليمن لا يُهزم؟!

تحليل خاص: وكالة الصحافة اليمنية التحالف العربي اعتمد على "أمريكا" واليمنيون اعتمدوا على الله، ثم توجهوا بالآلاف صوب جبهات الشرف كما يحبون تسميتها، وهي كذلك، فأي شرف يضاهي القتال في سبيل الله ثم الوطن ..الدين والأرض. اليمنيون يغيرون معادلات القوة.. قاموا - ولايزالون - بأفعال مذهلة أدهشت العالم، وبالرغم من أنهم يدفعون فاتورة بشرية ضخمة [...]

تحليل خاص: وكالة الصحافة اليمنية

التحالف العربي اعتمد على “أمريكا” واليمنيون اعتمدوا على الله، ثم توجهوا بالآلاف صوب جبهات الشرف كما يحبون تسميتها، وهي كذلك، فأي شرف يضاهي القتال في سبيل الله ثم الوطن ..الدين والأرض.

اليمنيون يغيرون معادلات القوة.. قاموا – ولايزالون – بأفعال مذهلة أدهشت العالم، وبالرغم من أنهم يدفعون فاتورة بشرية ضخمة من مدنيين أطفال ونسوة وعجزة وبنية تحتية واقتصاد متعب للغاية، إلا أنهم مصممون على المضي في طريق تحقيق سيادة اليمن كاملة.

وهاهواليمن على مشارف عام رابع منذ تطاول عليها التحالف العشري بقيادة الجارة اللدود السعودية وبدعم لوجستيي وحربي أمريكي، وهاهي مازالت صامدة بل وتسطر بطولات وتنكل بالمتربصين والمعتدين، الغزاة الطامعين، والأرقام وحدها تكشف كم دفع التحالف من كلفة باهضة في سبيل تنكيس الكرامة اليمنية،غير أن أنفه تمرغ بهزائم لم تكن في حسبانه.

 

جمع التحالف كل قواته ومرتزقته وترسانة اسلحته الضخمة والنوعية وغير المسبوقة والمكلفة جداً كي يسقط اليمن، فسقط هو في وحلها وغرق في رمالها وبات هدفاً ممكناً لمرمى نيران وصواريخ الجيش اليمني المسنود باللجان الشعبية.

 

تغيرت المعادلة تماماً، وأصبح التحالف يشكو لمجلس الأمن الدولي الضربات الموجعة التي يصفعه بها ابطال الجيش اليمني، عبر صواريخ محلية الصنع والمطورة ذاتياً، والطائرات المسيرة اليمنية.

 

ومنذ 6 أشهر وقوات التحالف ومرتزقته المحليين والجنجويد السودانيين، وحتى تلك القوات الأمريكية والفرنسية الداعمة له، يتعرضون لهزائم مذلة في جبهات الساحل الغربي المترامية الأطراف.. وكلما حاول تحقيق تقدم بسيط يتفاجأ بأن حتى أرض تهامة تقاتله، والنتيجة أن عديد ألوية ابتلعتهم رمال الساحل الغربي، فيما نيران الجيش اليمني واللجان الشعبية صدرت مئات القتلى من قوات التحالف في توابيت إلى مستشفيات المخا وعدن التي اشتكت مراراً وتكراراً أنها لم تعد قادرة على استيعاب مزيد جثث.

 

قبل أقل من أربع أعوام، كان تحالف العدوان على اليمن يظن أنه لن يحتاج سوى أسبوعين فقط حتى يحكم قبضته على الوطن الذي لم يسبق له أن رضخ لأي احتلال في التاريخ.

 

هكذا صرّح الناطق السابق باسم التحالف العربي اللواء أحمد عسيري في مارس/ آذار 2015 بالقول: ” سنحسم العمليات العسكرية في اليمن خلال أسبوعين” مضيفا آنذاك أن قواته دمرت نحو 80% من السلاح التابع للجيش اليمني في صنعاء.

 

وبعد عامين من انطلاق عمليات التحالف في اليمن، ظهر من جديد قائلا: “إننا نواجه جيشا قويا في اليمن ومقاتلين أشداء وهذا يحتاج إلى المزيد من الوقت”.

 

ومنذ أكثر من ثلاثة أعوام من الحرب على اليمن تلقت قوات التحالف العربي ضربات موجعة من الجيش اليمني واللجان الشعبية، حيث قتل الآلاف من القوات السعودية والإماراتية وقوات البلاك ووتر والجنجويد وأسقطت عشرات الطائرات وانهارت مئات المدرعات في كافة مناطق الاشتباكات بين الجيش واللجان من جهة وقوات التحالف وأنصار هادي من جهة أخرى ما يشير إلى أن تقدم التحالف في بعض المناطق ليس
إلا بداية معركة جديدة يستعد لها الجيش واللجان بكل ما أوتوا من عزيمة وثبات.

 

وعلى مرّ أشهر الحرب فاجأت القواتُ الصاروخية اليمنية التحالفَ  بعشرات الأنواع من الصواريخ محلية الصنع والمطورة على أيدي الجيش واللجان من الصواريخ الروسية الباليستية.

وقد تمكنت القوات اليمنية من صناعة صواريخ وصلت إلى العاصمة السعودية الرياض وأصابت أهدافها بدقة وفتحت الباب على أنواع أخرى من السلاح اليمني الذي يمكنه الوصول إلى ما هو أبعد من الرياض.