المصدر الأول لاخبار اليمن

هيومن رايتس: مجلس الأمن لم يفعل شيئا لليمن وأي قرار لا يذكر التحالف بالاسم لن يكون له أي تأثير

خاص // وكالة الصحافة اليمنية// أكدت كريستين بيكرلي، الباحثة في الشأن اليمني، قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بمنظمة هيومن رايتس ووتش، ان "مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة" لم يفعل شيئا يُذكر حيال المأساة المستمرة في اليمن. وقالت بيكرلي في مقال تحت عنوان " أين مجلس الأمن من اليمن؟" نشرته في الصفحة الرسمية للمنظمة : " [...]

خاص // وكالة الصحافة اليمنية//

أكدت كريستين بيكرلي، الباحثة في الشأن اليمني، قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بمنظمة هيومن رايتس ووتش، ان “مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة” لم يفعل شيئا يُذكر حيال المأساة المستمرة في اليمن.

وقالت بيكرلي في مقال تحت عنوان ” أين مجلس الأمن من اليمن؟” نشرته في الصفحة الرسمية للمنظمة : ” تحدثت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا مرارا في المجلس عن الحرب في سوريا، حيث ركزت على العملية السياسية، وبؤر الكوارث الإنسانية، واستخدام الأسلحة الكيماوية، ولكن عندما يتعلق الأمر باليمن، فإنها تبقى صامتة في معظمها”.

 

وأضافت بيكرلي: ” في هذه الأثناء، قتلت الحرب وجرحت آلاف المدنيين في اليمن… ملايين الناس لا يستطيعون الحصول على الرعاية الصحية التي هم في أمسّ الحاجة إليها… قد يتضور جوعا 14 مليون – أي نصف السكان – إذا لم يتغير الوضع، ويموت الأطفال أولا… ورغم كل ذلك ما تزال خطوات مجلس الأمن للتصدي للأزمة غير كافية على الإطلاق”.

 

وتابعت كرستين: “دعت الولايات المتحدة في 30 أكتوبر/تشرين الأول إلى وقف الأعمال العدائية في غضون 30 يوما، ومن المقرر أن يخاطب مارتن غريفيث، مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، المجلس في 16 نوفمبر/تشرين الثاني). وكانت فُرضت عقوبات على عدد قليل من الأفراد الحوثيين (وعلى حليفهم السابق، الرئيس الراحل علي عبد الله صالح وابنه)، لكن لم تُفرض أي عقوبة بعد على الأفراد المسؤولين عن الانتهاكات من التحالف”.

وأشارت إلى أن “مجلس الأمن أصدر بيانات، كان آخرها في مارس/آذار، داعيا الأطراف المتحاربة إلى الالتزام بقوانين الحرب وضمان وصول المساعدات الإنسانية والسلع التجارية إلى داخل البلاد وفي أنحائها. لكنه لم يقل شيئا منذ شهور، بينما تتصاعد التحذيرات من المجاعة”.

وأضافت “خلاصة القول إن الأمم المتحدة، التي كانت مهمتها ضمان السلام والأمن الدوليين منذ عام 1945، فشلت في القيام بذلك في اليمن”.

ووجهت اللوم لبريطانيا بقولها: “يقع جزء كبير من اللوم على عضو مجلس الأمن المسؤول الأول عن صياغة القرارات المتعلقة باليمن، وهي بريطانيا، التي تواصل بيع الأسلحة للسعودية، ما يمكّن القوات العسكرية من ارتكاب جرائم حرب”، متهمة “الولايات المتحدة وفرنسا، بالتواطؤ في جرائم الحرب من خلال بيع الأسلحة للقوات السعودية ، كما تتحملان أيضا المسؤولية عن الافتقار إلى عمل مبدئي في مجلس الأمن”.

واختتمت كريستين بيكرلي مقالتها بالتأكيد على أن “أي قرار لا يذكر التحالف الذي تقوده السعودية بالاسم ويوجّه نداءات غامضة إلى “جميع الأطراف” لن يكون له أي تأثير”

 

قد يعجبك ايضا