الخبر من مصدره لحظة حدوثه

سراب “العمالقة” لا يروي ضمأ “التحالف ” في صحاري الحديدة

تحليل خاص: وكالة الصحافة اليمنية الآلاف من أبناء الجنوب هم مجاميع من بعض الجماعات السلفية ومقاتلين من تنظيمي داعش والقاعدة كلها تم جمعها تحت ما يسمى بألوية العمالقة، بالإضافة إلى الاسناد من جنجويد سودانيين ومجندي طارق عفاش، وطائرات حربية متطورة جداً f16 ,وf15 والأباتشي والبارجات التي تقصف من البحر والمدرعات الحصينة التي تم الترويج لها [...]

تحليل خاص: وكالة الصحافة اليمنية

الآلاف من أبناء الجنوب هم مجاميع من بعض الجماعات السلفية ومقاتلين من تنظيمي داعش والقاعدة كلها تم جمعها تحت ما يسمى بألوية العمالقة، بالإضافة إلى الاسناد من جنجويد سودانيين ومجندي طارق عفاش، وطائرات حربية متطورة جداً f16 ,وf15 والأباتشي والبارجات التي تقصف من البحر والمدرعات الحصينة التي تم الترويج لها بأنها عصية على التفجير والتدمير.

كل ذلك سقط أمام بنادق أبطال الجيش اليمني واللجان الشعبية، والصواريخ المطورة ذاتياً والطائرات المسيرة فضلاً عن عقيدة قتالية أثبتت أنها أقوى من كل الأسلحة المتطورة.

 

ومنذ 6 أشهر وقيادة التحالف تدحرج خيباتها المتوالية صوب الحديدة بغية تحقيق أطماعها في الاستيلاء على ميناء الحديدة، هذا الميناء الذي يمد كل اليمنيين من صعدة إلى حضرموت بأسباب الحياة..لكن التحالف فشل وكانت خسائره فادحة وأصبح مثار سخرية العالم حتى حلفائه الذين أمدوه بمختلف أنواع الأسلحة المدمرة والمحرمة دولياً.

 

في اليمن، يمكن الحديث بثقة عن حدوث المعجزة، فمنذ مايقارب الأعوام الأربعة من عمر حرب حظي فيها العدو بدعم غير مسبوق من قبل الدول العظمى التي أمدته بكامل أمكانياتها التسليحية الرهيبة واللوجستية الاستخبارتية المتطورة جداً، كما أن هذا العدو جلب كل مرتزقة العالم والتنظيمات الإرهابية وجند الآلاف من شباب الجنوب ليخوضوا حربه العدوانية، ومع ذلك ما الذي تحقق له غير قتلى بالآلاف وجرحى بعشرات الآلاف، وآليات عسكرية متناثرة يشاهد العالم كله كيف يحرقها أبطال الجيش واللجان “بولاعات” و”أعواد ثقاب”.

 

أليس ما يحدث في اليمن، شيء اعجازي، خاصة وأنه يواجه كل أمبراطوريات الشر العالمية والعربية؟.. بالإمكان معرفة ذلك عبر حقائق وثقها الإعلام الحربي للجيش اليمني، واعترف بها العدو.. ثم أليس صمود الشعب اليمني رغم خنقه وحصاره اقتصادياً مسألة اعجازية؟!.

 

لا يمكن لما تسمى بألوية العمالقة أن تنتصر لأنها ببساطة تقف في صف حليف يتربص بها، حتى إذا قضى منها غرضه، سيوجه لها تهم عديدة أقلها تهمة الإرهاب والانتماء لتنظيمي داعش والقاعدة، وفعلياً أعلنت كل من أمريكا والسعودية والإمارات قبل فترة وتضمنت تلك القوائم لأسماء قيادات يمنية جنوبية ومن محافظة تعز تعمل لصالح التحالف وتتلقى الدعم بصورة مباشرة من أبوظبي والرياض.

تحالف العدوان الذي تقوده السعودية في إطار تحالف عربي، استهدف كل المكتسبات اليمنية سواء التاريخية أو الخدمية والعسكرية، والتي لم تدمرها صواريخ طائراته، احتال عليها وقام إما بسرقتها تشويهه، ومن بينها لواء العمالقة ذو السمعة الحسنة التي تشعر
اليمنيون بالزهو، هو الآخر شوهه التحالف وأساء له اساءة بالغة ومتعمدة كونه يمثل رمزية عسكرية محترمة في ذهنية الشعب اليمني في
النصف قرن الأخير.

لقد خططت السعودية للانتقام من كل شيء في اليمن، حتى مما تبقى لهذا البلد من رمزية عسكرية تذكر الشعب اليمني بقائد عظيم هو
الرئيس الشهيد إبراهيم الحمدي.. وبالتعاون مع الإمارات دفعت بتشكيلات قالت أنها عسكرية أسمتها ألوية العمالقة بينما هي مجاميع
مختلطة من القاعدة وداعش وبعض الجماعات السلفية.

وبالرغم من الدعم السعودي والإمارات اللا محدود لما تسمى بالعمالقة، إلا أنها تلقت هزائم مذلة في الساحل الغربي والحديدة، وعجزت
– رغم اسنادها بطائرات التحالف الحربية – من كسر طوق مدينة الحديدة.

ظهرت ما تسمى بألوية العمالقة “كسراب بقيعة” كانت قيادة التحالف تحسبها ستصنع لها نصراً، لكنها وعند أسوار الحديدة لم تحقق لها شيئاً.