المصدر الأول لاخبار اليمن

هكذا خدع طارق عفاش الإمارات وضحى بسلفيي الجنوب

تقرير خاص // وكالة الصحافة اليمنية// خطط وطموحات كثيرة، رسمتها الإمارات ليقوم بتنفيذها طارق عفاش ومسلحيه الذين تم تجميعهم من بقايا السلفيين وحراس جمهورية عمه، معظم تلك المخططات كانت على إمتداد الساحل الغربي من المخا إبتداءً إلى ميناء الحديدة إنتهاءً.   دعمت الإمارات طارق عفاش بمجموعة من ما أسمتها  بالنخب الجنوبية التي عملت على إنشاءها [...]

تقرير خاص // وكالة الصحافة اليمنية//

خطط وطموحات كثيرة، رسمتها الإمارات ليقوم بتنفيذها طارق عفاش ومسلحيه الذين تم تجميعهم من بقايا السلفيين وحراس جمهورية عمه، معظم تلك المخططات كانت على إمتداد الساحل الغربي من المخا إبتداءً إلى ميناء الحديدة إنتهاءً.

 

دعمت الإمارات طارق عفاش بمجموعة من ما أسمتها  بالنخب الجنوبية التي عملت على إنشاءها وتدريبها خلال العامين الماضيين لتشكلهم في مسمى “ألوية العمالقة”، ليقاتلوا جنباً إلى جنب مع سلفيي طارق عفارش في سبيل إحتلال مدينة الحديدة وميناءها الحيوي.

 

وبالرغم من أن تحرك ألوية العمالقة ومسلحي طارق رافق كل خطوة يقومون بها غارة جوية وفوق كل كتيبة مروحية أباتشي وفارق شاسع بين تسليح تلك القوى المدعومة من الإمارات والسعودية وبين مقاتلي الجيش اليمني واللجان الشعبية_ إلا أن كل زحوفاتهم باءت بالفشل ولقي معظم أولئك المسلحين والمجندين حتفهم على طول الشريط الساحلي.

 

ونتيجة للخسائر التي تتعرض لها قوات ما يسمى بالعمالقة في الساحل الغربي وفشل مخططات طارق عفاش الذي كانت آخر طموحاته بأن يفرض سيطرته على مدينة وميناء الحديدة ليس لتخليص أبنائها من الجوع والمجاعة كما هي شعاراتهم_ بل ليحقق إنتصار شخصياً لنفسه بدخلو الحديدة بالتزامن مع الذكرى الأولى لرحيل عمه علي عبدالله صالح الذي قتل في أحداث ديسمبر العام الماضي بعد إعلانه الحرب على مكون أنصار الله في العاصمة صنعاء.

 

قدر الإمكان حاول طارق عفاش الإستفادة من الضغط الغربي والدولي على السعودية الداعي لإنهاء الحرب على اليمن للقيام بمحاولة إنتحارية أخيرة في الإستيلاء على ميناء الحديدة وإيجاد موطن قدم له وللمسلحين الذين لا زالت تحشدهم وتمولهم وتدربهم الإمارات للقتال تحت رايته.

 

طموحات طارق وأمنياته أوقعته في مشاكل كثيرة وفتحت له عدة جبهات ففي الوقت الذي يريد أن يقاتل لإحتلال الحديدة تتقاطع خططه مع مصالح الآخرين فتندلع اشتباكات بين مسلحيه وبين مجندي العمالقة تارة وأتندلع في وقت آخر مع قوات ومسلحين تابعين لحزب الإصلاح، فطارق في نظر قضباط العمالقة وقادة الحراك لا يبحث سوى عن مجد شخصي سلب منه ومن أسرته وأنه لا يقاتل من أجل الشعب اليمني، بينما يؤكد مسئولي ونشطاء الإصلاح بأن طارق يقاتل فقط للضغط على سلطات صنعءا كي يطلقوا سراح من تبقى من عائلته في سجونها وأن مهمته ستنتهي مع إطلاق نجله من معتقلات صنعاء، وبالتالي فإن هدفه شخصي بحت.

قد يعجبك ايضا