الخبر من مصدره لحظة حدوثه

تفاصيل خطة إماراتية لتصفية قادة جنوبيين موالين للسعودية

251

تقرير: وكالة الصحافة  اليمنية

يبدو أن الإمارات التي تتشارك مع السعودية في قيادة تحالف عربي للعدوان على اليمن، قررت تكثيف نشاطها الإجرامي في محافظات اليمن الجنوبية ، لتكمل خططها  في اخضاع جنوب اليمن لسلطتها الاحتلالية.

واعتمدت الإمارات على سياسة الترغيب المتمثل في شراء الولاءات، والترهيب عن طريق التلويح باستخدام القوة، والاعتقال في سجونها السرية البالغ عددها 18 سجناً سرياً  توجد داخل قواعد عسكرية ومطارات وموانئ يمنية عدة بل حتى في مبان سكنية ، وتتواجد في عدن والمكلا وحضرموت  وسوقطرى  وفي ميناء عصب الارتيري، بحسب وكالة اسوشيتد  برس.

وكشف الناشط الجنوبي غسان السعدي مساء اليوم عن وجود فرق اغتيالات تم تجهيزيها في عدن ، مهمتها تنفيذ عمليات اغتيالات واسعة النطاق لتصفية كافة القيادات والرموز الجنوبية.

وأكد السعدي على صفحته في الفيس بوك أن مصدراً موثوق سرب له تلك المعلومات ، وأنه يتحمل العواقب والمسئولية القانونية الكاملة أمام الشعب عن مصداقية مصدره وصحة المعلومات.

وألمح السعدي الناشط في ما تسمى بالمقاومة الجنوبية، إلى  وقوف الإمارات وراء فرق الاغتيالات التي كلفت برصد ومتابعة قيادات ورموز جنوبية  بقوله:” ارسل رسالتي هذه إلى قيادات تلك القوة الموكل إليها عمليات الرصد والتصفية، بحرمة سفك الدم الجنوبي، وحرمة إذكاء الفتنة، وحرمة جر الوطن إلى مربع سيصعب علينا إغلاق ذلك الباب”.

مضيفاً:” كما إني على ثقة يقينية منافية للشك، إن قيادات تلك القوة  ستدرك من خلال منشوري هذا والمنشور السابق .. إن تفاصيل مخططهم القذر مع اسمائهم .. قد تسربت لي عبر صديق غيور على وطنه”.

وهدد السعدي القائمين على هذا المشروع الإجرامي بكشف أسمائهم للجمهور وعلى صفحات مواقع التواصل الاجتماعي إن قاموا بحماقة وارتكبوا جريمة اغتيال ضد أي شخصية جنوبية أو كادر جنوبي في عدن – بحسبه-.

وأضاف: ” كما إني على علم بخطورة الموقف وان حياتي باتت في خطر، واني والله غير مبالي بهم وبغدرهم وغير مبالي بحياتي “.

وكانت الإمارات أفرجت يوم أمس عن عناصر من تنظيمي داعش والقاعدة كانت تحتجزهم في سجونها الخاصة في مدينة المكلا، في  إجراء يبدو أنه يأتي ضمن سعيها لاستخدامهم في معاركها الخاصة سواء ضد “الإصلاح” أو شخصيات جنوبية موالية للسعودية بصورة مطلقة أو رافضة للتواجد الإماراتي في الجنوب.

كما عملت الامارات منذ وقتٍ مبكر، على بناء قوات موالية لها بعيداً عن سلطة الرئيس المستقيل هادي.. تلك القوات أقرب ما تكون إلى المليشيات غير النظامية، تتلقى تمويلها من أبو ظبي، كما حدث في عدن وحضرموت وشبوة، حيث أشرفت الامارات ومولت ودربت، الوحدات المسلحة المعروفة، بقوات “الدعم والإسناد” أو ما يطلق عليه “الحزام الأمني” في عدن التي تمنع عودة الرئيس هادي إلى العاصمة المؤقتة، عدن، والتي ساهمت أيضاً في إثارة الفوضي الأمنية في المدينة، بدعم مباشر من الامارات، إضافة إلى انشاء ما تسمى  بقوات النخبة الحضرمية، و النخبة الشبوانية، و قوات مكافحة الإرهاب، وقوات ما يسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي ، التي تنضوي جميعها، تحت قيادة القوات الإماراتية و وكلائها في اليمن. 

وشهدت المحافظات الجنوبية خاصة في عدن العشرات  من عمليات الاغتيالات ، في ظروف غامضة، استهدفت أئمة مساجد، وقيادات دينية وحزبية وقادة عسكريون.

وفي الآونة الأخيرة ، تحولت حالة التذمر والسخط في أوساط سياسيين وناشطين ومكونات شعبية واسعة في الجنوب إلى رفض للتواجد الإماراتي  الذي جعل بعض المحافظات الجنوبية عبارة عن ساحة لتصفية الحسابات، وسجن كبير.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.