الخبر من مصدره لحظة حدوثه

مصدر يكشف عن فتوى مُرعبة لـ”هاني بن بريك” واعتراف خطير لوزير داخلية هادي السابق”تفاصيل”

وكالة الصحافة اليمنية // متابعات //

 

كشف عضو المجلس العسكري فيما تسمى مقاومة أبين”عادل الحسني”عن دور فتوى “هاني بن بريك” في اغتيال القيادي الميداني بما تسمى “المقاومة الشعبية الجنوبية” الشيخ سمحان عبد العزيز الراوي “العريقي” في مطلع العام 2016.

 

وأكد الحسني أن أحد ضباط الاستخبارات الإماراتية في عدن برتبة ملازم أول يدعي” أبو راشد الإماراتي” هو  من كشف له في حينه أن “هاني بن بريك” أصدر فتوى للإماراتيين بقتل القيادي الشيخ “راوي” معتبرا أن الاخوان والجمعيات من الخوارج يجب قتلهم جميعا.

 

وأوضح أن بعد دخول القوات الإماراتية مدينة عدن التقى “أبو عبدالله سالم الدهماني” بالشيخ “راوي” وقال له “يا راوي سنجعل من عدن دبي.. فقاطعه الشيخ راوي قائلا: إن قلت سنجعل من عدن الشارقة أفضل، أما دبي فلن نسمح لكم أبداً”.

 

وأشار الحسني إلى أن ما يعرف بلقاء السفينة في نهاية 2015، والذي جمع اغلب قادة المقاومة الجنوبية، وأحد الضباط الإماراتيين “رفض الحسني الكشف عن اسمه” والتي كانت راسية في سواحل عدن فسأل عن الشيخ راوي قائلاً أين الراوي؟ فأخبروه أنه قد أعتذر، وعلى إثرها قررت الإمارات تصفية كل من يعترض مصالحها في عدن، أو اعتقاله أو إخراجه خارج البلاد.

 

وروى الحسني تفاصيل خطة الاطاحة بـ الشيخ راوي العريقي الذي كان يشغل منصب عضو المجلس المحلي في مديرية البريقة بعدن، وإمام وخطيب مسجد ابن القيم في المنطقة، أن من معسكر الجلاء تم الترتيب مع عصابة عبدالله الفضلي وأوكلت مهمة التنفيذ المباشر الى ثلاثة أشخاص “علمي جلال محسن، وسمير مهيوب، ومحمد عبدالرحمن الضباعي”، واستدرجوا الشيخ راوي عن طريق افتعال قضية بينهم يريدون حلا لها والاطاحة به.

 

مضيفا بأن المكلفين بتنفيذ المهمة تناولوا وجبة العشاء بمعية الشيخ “راوي”  في مطعم الكوثر وهو مزود بـ” كاميرات” مراقبه وقد التقطت الكاميرات كل ما حدث، هي بحوزة أسرة الشيخ راوي العريقي، ثم ذهبوا به إلى معسكر الجلاء وهناك وبحسب الحسني قاموا باعتقاله وتعذيبه وقتلة والتمثيل بجثته والقائها جولة “سوزوكي” في مديرية الشيخ عثمان يناير 2016.

 

 

مؤكدا أن وزير داخلية هادي السابق “حسين عرب” كشف له عن امتلاك الاجهزة الأمنية الأدلة الدامغة التي تثبت تورط الإمارات في قتل الشيخ “راوي” ولكن لعدة أسباب ومنها ضغوطات سياسية منعتهم من نشرها،بحسب المشهد العربي.

 

ويعتبر عادل الحسني عضوا باروا فيما تسمى بالمقاومة الجنوبية في أبين وعدن، اعتقلته مليشيا الاحتلال الإماراتي لأكثر من عام و9 أشهر، تعرض خلالها لمختلف أنواع التعذيب، تم الإفراج عنه قبل أشهر، وقام بنشر العديد من جرائم الاحتلال الإماراتي في عدن، تبرأة منه للذمة بحسب وصفه، بعد وصوله إلى مكان آمن بحسب بعض المصادر.