الخبر من مصدره لحظة حدوثه

قيادي سلفي يكشف الشغل الاستخباراتي للسفارات الأجنبية في اليمن قبل 2014

قيادي سلفي يكشف الشغل الاستخباراتي للسفارات الأجنبية في اليمن قبل 2014

 

خاص // وكالة الصحافة اليمنية //


 

كشف القيادي السلفي الذي يشغل منصب وكيل وزارة التربية والتعليم الشيخ “محمد طاهر آنعم” اليوم الأربعاء، عن الشغل الاستخباراتي الذي كانت تشتغله بعض السفارات الأجنبية في اليمن، معتبرًا ذلك انهُ لم يكن ليتحقق لولا فرار حكومة هادي إلى الرياض.

وقال “انعم” في تصريح خاص “لوكالة الصحافة اليمنية ” ان من اهم وأعظم فوائد الثورة على الدنبوع وحكومته العميلة للرياض في ٢٠١٤ وما بعدها، هو انتهاء كثير من المشاريع الاستخباراتية في بلادنا.

 

وأضاف قائلاً “كانت كثير من السفارات الخليجية والاوروبية تقوم بأدوار استخباراتية سلبية في اليمن، بعضها سياسي وبعضها عسكري وبعضها اجتماعي، دون وجود اي هيبة للدولة لايقافهم او منعهم، وان السفارة الهولندية (مثلا) تقوم بأدوار مشبوهة فيما يسمى النوع الاجتماعي، ودعم بعض الحركات النسوية التغريبية المتطرفة، ومحاولة صنع نماذج سياسية نسوية يمنية مرتبطة بالأجندة الغربية بشكل كامل.

 

وكانت السفارات الاماراتية والقطرية تتصارع بعنف في اليمن، وتقومان بتجنيد العملاء وتفريخ المكونات السياسية والاجتماعية لكل منهما، وكذلك كثير من السفارات الأجنبية، اما السفارة السعودية او الاميركية، فمن الواضح تغلغلها في الشئون العامة اليمنية منذ سنوات، وانتهاكهما لسيادة الدولة، في ظل اداء حكومي ضعيف ومتواطئ.

 

مؤكدا أن كل هذا ضعف وتلاشى بعد ثورة ٢٠١٤، وهو ما أدى لهذا التحالف العدواني الواسع ضد بلادنا وشعبنا لمحاولة اعادتنا للوصاية التي ارهقت بلادنا وافقرتها طوال عقود كثيرة.