المصدر الأول لاخبار اليمن

مدير عام الشئون الفنية في المؤسسة المحلية للمياة : التحالف يمنعنا من تعميق الآبار مما يهدد بأزمة مياة حادة في أمانة العاصمة

مدير عام الشئون الفنية في المؤسسة المحلية للمياة : التحالف يمنعنا من تعميق الآبار مما يهدد بأزمة مياة حادة في أمانة العاصمة

عبدالكريم مطهر مفضل // وكالة الصحافة اليمنية //

تعيش الكثير من مؤسسات الدولة خاصة الخدمية مرحلة صعبة أوجدتها  ظروف الحصار والحرب العدوانية التي  تشنها دول التحالف على اليمن منذ أربعة أعوام عبر تدمير وتخريب ممنهج،  طال مقدرات الإنسان وأبسط مقومات الحياة ولعل أخطرها ماتتعرض له المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي في أمانة العاصمة والعديد من المحافظات اليمنية.

“وكالة الصحافة اليمنية” قامت بزيارة المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي في أمانة العاصمة وألتقت  مديرعام الشؤون الفنية في المؤسسة  المهندس عادل قائد معوضة  وخرجت بالحصيلة التالية.

 

23 لتر ماء للفرد 

* ما هي نسبة المياه التي توفرها المؤسسة لسكان أمانة العاصمة ؟

 تضخ المؤسسة حوالي 865 ألف متر مكعب شهريا بما يعادل 23 لتر من الماء يوميا للفرد الواحد .

* وهل هذه الكمية كافية ؟

 ليست كافية على الاطلاق حيث يحتاج الفرد الواحد ما لايقل عن 60 لتر من الماء يوميا لكننا نحاول أن نوفر الحد الأدنى في حالات الحروب والكوارث والمقدرة بحوالي 28 لتر من الماء يوميا.

حاجة ملحة لتعميق الأبار

 

* ماهي الاحتياجات المطلوبة لتوفير الحد الأدنى لحصة الفرد من الماء ؟

 نحتاج للمزيد من المصادر الجديدة لتوفير الماء وكذا صيانة المتوفرة لدينا ونحتاج إلى بنية تحتية جديدة تسمح لنا في التوسع؛ حيث توفر المؤسسة المياه لحوالي 50% من سكان العاصمة وإذا أردنا زيادة عدد المستفيدين وكذا أعطاء المستفيدين حاليا لحصتهم المناسبة علينا التوسع في العمل وتعمق  الآبار الحالية.

 

أبار قليلة واحتياج متزايد

* كم عدد الآبار التي تمتلكها المؤسسة ؟

تمتلك المؤسسة حاليا 65 بئر وهى كمية ضعيفة حيث نحتاج إلى 150 بئرا لنتمكن من توفير الحصص اللازمة للناس وتوسيع عدد المستفيدين.

 

 التحالف يهدد بقصف الآبار

* ما الذي منعكم من القيام بعملية توسعة الآبار في الوقت الحالي ؟

 للأسف الشديد نحن في المؤسسة نقف مكتوفي الايدي وامام الأمر الواقع الذي فرضه علينا التحالف حيث تقع بعض تلك الآبار بالقرب من مواقع عسكرية  وقد استهدف الطيران العديد من الحفارات خاصة في منطقة الحفا بجبل نقم وكذا في جبل عطان.

مخاطبات دون جدوى

* ماهي الخطوات التي قامت بها المؤسسة لمعالجة هذه الاشكالية ؟

قامت وزارة المياة بمخاطبة المنظمات الدولية وفي مقدمتها منظمة اليونيسف بأن مؤسسة المياه في أمانة العاصمة ليس لديها الامكانيات المالية للقيام بعملية حفر آبار جديدة ولذا فانها تريد توسعة الآبار الحالية وبدورها خاطبت تلك المنظمات التحالف لكن دون جدوى حيث لم يصلنا أي رد بالموافقة من طرف التحالف الذي يصنف بعض تلك الآبار ضمن الأهداف العسكرية وأيضا هناك  تقاعس من المنظمات بخصوص هذا الطلب.

 تعنت التحالف سيؤدي إلى كارثة

* ماهى المخاطر من عدم توسعة تلك الآبار ؟

: هناك مخاطر كثيرة أبرزها أحداث جفاف للآبار التي تشتغل عليها المؤسسة وشحة أكثر للمياه الأمر الذي سيؤدي لقتل الناس عطشا وللأسف نحن أصبحنا في حاجة ماسة، لصيانة سريعة لتلك الآبار قبل وقوع الكارثة.