المصدر الأول لاخبار اليمن

محلل الشئون الخارجية بواشنطن بوست: ترامب يقود الحرب في اليمن

ترجمة خاصة // وكالة الصحافة اليمنية//

كتب مراسل “واشنطن بوست” للشئون الخارجية ايشان ثارور حول موقف الرئيس الأمريكي ترامب من الحرب على اليمن وقال أن ترامب أصبح يقود الحرب هناك بعد استخدامه حق النقض رداً على قرار الكونغرس الأمريكي بضرورة إنهاء الدعم العسكري الأمريكي المقدم للسعودية، حيث قال أن الإدارة السابقة للرئيس أوباما قد تدخلت لمساعدة السعودية في 2015م ولكن يبدو أن الحرب تحولت إلى صراع إقليمي قاتم، حيث تصاعدت الهجمات السعودية الإماراتية بدعم أمريكي على اليمن.

 

 وقال المحلل السياسي إنه من الصعب الحصول على أرقام دقيقة حول الضحايا المدنيين لكن من المؤكد أن القتلى كثيرون والرقم كارثي وهم الذين قتلوا بسبب الغارات الجوية السعودية باستخدام الذخائر الأمريكية الصنع، كما أن القصف والحصار المستمر ساهم في الانهيار الشامل لاقتصاد البلد الذي يعاني فيه ما يقرب من 10 ملايين من الجوع ، بينما يُعانى الآلاف من تفشي الكوليرا والدفتريا وغيرهما من الأمراض التي انتشرت مؤخرا.

 

وأشار ايشان هارور إلى الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة للتوصل إلى حل دبلوماسي للحرب المستمرة ، والتي قد يقوضها استمرار الغارات السعودية ودعم السعودية والإمارات للجماعات المتطرفة مثل تنظيم القاعدة والدولة الإسلامية (داعش) والذين يحصلون على المال والسلاح من التحالف، جرى من خلالها استهداف الكثير من المنشآت المدنية ما تسبب بأسوأ كارثة إنسانية في اليمن على مستوى العالم.

 

وتطرق المحلل السياسي إلى قرار الكونغرس الأمريكي الذي حظي بدعم من الحزبين في الكونغرس والذي تم وضعه على طاولة ترامب بضرورة إنهاء الدعم العسكري المقدم من أمريكا للسعودية، حيث زعم المشرعون أن الدور الأمريكي المستمر في الصراع – الذي بدا مذهلًا خارج حدود تفويض ما بعد 11 سبتمبر المستخدم لتبرير الأعمال القتالية الأمريكية في نزاعات متعددة في الشرق الأوسط – يتطلب موافقة الكونجرس.

 

ولفت الكاتب في عموده إلى أن توقف الدعم الأمريكي سيجبر ولي العهد السعودي بن سلمان على إنهاء الحرب، لكن يبدو أن ترامب يعترض على ذلك.

 

 وأكد الكاتب موقف ترامب المناهض لليمن بتبريرات هوجاء من خلال استخدامه يوم الثلاثاء الماضي حق النقض (الفيتو) ضد قرار الكونغرس وقال في بيان “هذا القرار محاولة غير ضرورية وخطيرة لإضعاف سلطاتي الدستورية ، مما يعرض حياة المواطنين الأميركيين وأفراد الخدمة الشجعان للخطر ، اليوم وفي المستقبل” .

قد يعجبك ايضا