المصدر الأول لاخبار اليمن

الاتحاد العربي للصحافة الرياضية يستبعد مرشح اليمن من التكريم بوشاية من “البكري”

خاص// وكالة الصحافة اليمنية//

يستعد الاتحاد العربي للصحافة الرياضية برئاسة الأردني محمد جميل عبد القادر لتكريم عدداً من الإعلاميين العرب الذين أثروا الساحة الإعلامية خلال مشوارهم الإعلامي سوى على المستوى المحلي أو العربي، وذلك في عيد الإعلاميين العرب الــ11.

وفي حين تسلم الاتحاد العربي خلال الفترة الماضية ترشيحات الاتحادات واللجان وروابط الاعلام الرياضي في الوطن العربي الذين سيتسلمون خلال الاحتفال الاوسمة المذهبة والشهادات التقديرية من مختلف الدول العربية، والذين تم نشر أسمائهم فوجئ الإعلاميين الرياضيين في اليمن بغياب اسم اليمن ومرشحها من قائمة التكريم في تصرف أثار استياء واسع لدى الإعلاميين وعشاق الرياضة اليمنية في الداخل والخارج.

 

تعمد الاتحاد العربي إسقاط اسم الزميل المخضرم عبد السلام فارع القامة الإعلامية الكبيرة المعلق الإذاعي والتلفزيوني المعروف والكاتب والمحلل الذي تخرج على يديه الكثير من مواهب الإعلام الرياضي اليمني.
ما قام به اتحاد محمد جميل لم يكن تصرفاً عشوائياً وإنما شراكة “قذرة” كان خلف كواليسها وزير شباب ورياضة المستقيل (هادي) نائف البكري، الذي كانت له اليد الطولى في حرمان صحفي يمني كبير من حضور التكريم كأبسط استحقاق لرجل لا زال يخدم الرياضة منذ نعومة أظافره وحتى اليوم.
ترشيح الجمعية اليمنية للإعلام الرياضي للزميل فارع جاء من منطلق إيمانها بأهمية حصول كوادرنا على حق التكريم، بعد أن كان التكريم يتحيز لأشخاص بعينهم ومحصوراً على مدينة واحدة على الأكثر.
عبد السلام فارع الذي مثل صوت الحالمة تعز في نشر الرسالة السامية للإعلام الرياضي في مختلف أرجاء الوطن، لم يتم تكريمه لا بلفتة محلية ولا عربية وعندما أقرت الجمعية ترشيحه وبمباركة مختلف الزملاء، وقف المدعو نائف البكري في وجه (التكريم) ولم يقم اعتباراً حتى لليمن فأسقط مرشحها وأسقط اسمها من القائمة.

الغريب لم يكن موقف وزير شباب ورياضة (هادي) الذي تعود على هدم كل ما هو جميل في اليمن، وأصبح محشوا بالمناطقية التي فاحت فأزكمت أصحاب الضمير الحي والولاء الوطني، ولكن الغريب هو موقف الاتحاد العربي للصحافة الرياضية الذي تحول إلى (أداة) تنفيذ للوزير الذي لا يستطيع العودة إلى مسقط رأسه.

محمد جميل عبد القادر حتى قبل عام 2015 وهو الرئيس الذي لا نعرفه ولم يول اليمن أي اهتمام إلا من علاقات شخصية جمعته بالبعض عزز من قوتها ( قوارير العسل) والبن اليمني الأصيل وبعض الهدايا التي جعلت الرجل ينام في أغطيتها، ليبقي نفسه على اتصال مع أصدقائه ذوي العلاقات الحميمة بالنحل.

لرئيس الاتحاد العربي
إن إسقاط اسم الزميل عبد السلام فارع ليس انتصاراً لك ولا للبكري، بقدر ما هو تجسيد للسقوط في جيوب البعض ممن أريقت كرامتهم مسبقاً، فالوزير الذي نفذت رغبته المحمومة، لم يستطع العودة إلى مدينته عدن ليواري جثمان أمه فيها، كما أن الإمارات منعته من دخول أراضيها لمرافقة المنتخب الوطني الذي خاض بطولة آسيا قبل شهرين.

والسؤال على طاولتك التي تنتظر الهدية من الذي سقط من سماء الكرامة أنت والبكري أو عبد السلام فارع..؟

قد يعجبك ايضا