المصدر الأول لاخبار اليمن

الحوثي يكشف بالأرقام استخدام التحالف “سلاح المخدرات”

الحوثي يكشف بالأرقام استخدام التحالف “سلاح المخدرات”

خاص// وكالة الصحافة اليمنية//

 

كشف وزير الداخلية في حكومة الإنقاذ، اللواء عبد الكريم الحوثي، عن استخدام التحالف بقيادة السعودية والإمارات المخدرات سلاحا في الحرب المتواصلة منذ اربع سنوات، عبر تسهيل تهريبها إلى اليمن واغراقه بكميات كبيرة منها جرى ضبطها قال أنها “غير مسبوقة في تاريخ العمل الأمني اليمني”.

 

وقال اللواء الحوثي، في تصريح له بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، إن “الكميات المضبوطة من المخدرات منذ بداية العدوان على بلادنا في مارس 2015م بلغت 73 طناً و130 كغ من الحشيش المخدر، و235 كغ هيروين و301773 حبة مخدر و800 غرام من مادة الكريستال المخدر”.

 

اللواء الحوثي أكد أن “هذه الأرقام من مضبوطات المخدرات غير مسبوقة في تاريخ العمل الأمني في اليمن والأعلى بين دول المنطقة”، وأضاف: “ارقام مضبوطات المخدرات غير مسبوقة في اليمن وتؤكد أن قضية المخدرات لم تعد قضية جنائية بل جزءا من الحرب التي يشنها العدوان على بلادنا”.

 

وأوضح أن “العدوان على اليمن لم يكن وليد الصدفة” وقال: إن العدوان “امتداد واضح للنشاط الأمريكي الإسرائيلي في المنطقة خلال العقود الأربعة الأخيرة، وهو امتداد للحروب العدوانية الست التي بدأت في 2004 على محافظة صعدة وعمران وحجة والجوف بتوجيهات من أمريكا وتحت اشرافها وإدارتها لعملائها وأدواتها في الداخل”.

 

وأضاف اللواء الحوثي: “بات من المعروف حرص دول العدوان على نشر المخدرات وتقديم الكثير من التسهيلات والتعاون مع المتاجرين بها، بغرض إغراق الشعب اليمني في المشاكل الأمنية والاقتصادية الناجمة عن انتشار وتعاطي المخدرات، بهدف تدمير مقومات النهوض وإخماد روح المقاومة والتصدي للاحتلال والعدوان”.

 

وتابع: “وبدلاً من أن ينهض الشباب للدفاع عن بلدهم يصبح بعد تعاطي المخدرات، أداة بيد العدوان يقاتلون أبناء شعبهم ويسهمون في تدمير وطنهم، وهذه هي السياسة التي انتهجها العدوان في المناطق المحتلة التي أصبحت مسرحاً مفتوحاً وسوقاً رائجاً للمخدرات، وهو الهدف الذي عجز العدو عن تحقيقه في المناطق التي يديرها المجلس السياسي الأعلى”.

 

وزير الداخلية نوه بيقظة أجهزة الأمن اليمنية لحرب المخدرات، وقال: “الوزارة تعمل بوتيرة عالية لمكافحة وضبط المخدرات وملاحقة المتاجرين بها والمهربين والمروجين لها، ورجال الأمن في كافة ميادين العمل الأمني وقطاع الأمن الجنائي بشكل عام وقيادة وكوادر الإدارة العامة لمكافحة المخدرات خصوصا تمكنوا من تحقيق نجاحات كبيرة في هذا الجانب”.

 

وفي حين أشار إلى إن “رجال الأمن يدركون قدسية هذا العمل وأنه واجب وطني ومسؤولية دينية”، دعا وزير الداخلية اللواء عبد الكريم الحوثي “الجهات المعنية كافة إلى مضاعفة جهودها في نشر الوعي في أوساط المجتمع بالآثار الكارثية للمخدرات المتوغلة في كل الجوانب، الاقتصادية والسياسية، والأمنية وغيرها، للإسهام في التصدي لهذه المشكلة الخطيرة والآفة المحدقة”.