المصدر الأول لاخبار اليمن

مدير عام هيئة النقل البري : أصحاب النفوذ يحولون دون تمكين الهيئة من عملها وهناك مبالغ ضخمة لا تدخل خزينة الدولة

تواجه هيئة تنظيم شئون النقل البري، الكثير من التحديات،  عملها، في ظل تداخل عملها مع جهات أخري، واستمرار تحصيل جزء كبير من الايرادات لجيوب شخصيات نافذة، مما أفقد خزينة الدولة مبالغ هائلة.

الحوار التالي مع رئيس الهيئة العامة لشئون النقل البري وليد الوادعي تناول الصعوبات التي يواجهها هذا القطاع المهم، والخطوات التي تم اتخاذها لتطوير قطاع النقل البري في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.

حاوره / محمد جميل

صعوبات وعراقيل

– ماهو الواقع العملي اليوم للهيئة العامة لتنظيم شئون النقل البري في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ اليمن؟

. حقيقة الهيئة العامة للنقل البري برغم صعوبة المرحلة والكثير من المشاكل المفروضه والمعوقات المطروحه الا انها تمكنت من تحقيق الكثير من الانجازات التي لم تكن لتتحقق في ايام الرخاء والسلم وفي كافة الجوانب وعلى كافة الأصعدة، وهي الآن بصدد تحقيق اهداف مهمة في تطوير العمل وتحسين الايراد والجانب التنظيمي رغم تواجد الكثير من العراقيل التي تعيق التقدم في اياً من الخطوات التي تعمل الهيئة على السير فيها الا اننا سائرون ولن نتوقف رغم كل ما يفرض حولنا.

ايرادات تصل واخرى تتسرب  

– هل بالامكان ان نعرف ماهي الانجازات وفي اي المجالات؟

.خلال الاعوام 2015م-2019م تمكنت الهيئة من تحقيق انجازات ملموسة مثلا المجالات الايرادية رفعت سقف ايرادات الهيئة واعادت ايرادتها التي لم تكن تصل الى الهيئة خلال عقود وكان يتحكم بها مجموعة نافذين، أيضا بالنسبة للتوسع في العمل لمكاتب الهيئة والنطاق الجغرافي اليوم نحن في ست محافظات تحت سيطرة حكومة الانقاذ بالمقارنة كنا في الشمال والجنوب والشرق والغرب سابقا في اربع محافظات فقط ، ايضا بالنسبة للربط الشبكي وقاعدة البيانات والجانب التقني هناك ربط مع شركات النقل الجماعي فأي شخص يقطع تذكرة عبر النقل الجماعي يتم ادخال اسمة الكترونيا ويصل الى الهئية وتعرف من على متن كل رحله ، وبالنسبة للانجاز في الجانب التنظيمي والقانوني فقد تم اصدار العديد من التشريعات الخاصة بتنظيم النقل والعمل على انجاز اللائحة الداخلية للهيئة خلال العام 2017م ، وبالنسبة للايرادات فحساباتنا مكشوفة في البنك المركزي وبامكان الجميع زيارة البنك والاطلاع عليها ونحن نعمل على زيادتها وتحسين الايرادات بشكل مستمر.

 

أيرادات العاصمة ومحافظة صنعاء لا تصل 

– كيف تعمل هذه الاونة هيئة تنظيم شؤون النقل البري؟

.الهيئة تعمل في اطار المتاح من خلال تحصيل رسوم النقل البسيطه من الناقلات والتي لاتتجاوز الثلاثه الف ريال في المحافظات الاخرى التي تتواجد لها مكاتب فيها وأما بالنسبة لأمانة العاصمة ومحافظة صنعاء فلا تزال الامور تحتاج الى الكثير من المعالجات والترتيبات سواء في التحصيل او تواجد ممثلي الهيئة وهذه الامور المعرقله تهدر ارقام كبيرة من رسوم النقل البري والتي لاتتحصلها الهئية وهي مبالغ من المتوجب ان تعود الى ايرادات الهيئة بموجب القانون.

 

النقل الداخلي خارج السيطرة 

– بالنسبة للنقل الداخلي او ما يسمى فرز الباصات كيف تعمل الهئية معها؟

. بالنسبة للنقل الداخلي لايزال بعيد تماما عن الهئية عدا التنقل بين المحافظات وفرز الباصات تحصل ايراداتها للمجلس المحلي مرجعين هذا لأحقية المجالس المحلية في التحصيل على الرغم ان القانون واضح وهنا لدينا الكثير من الاشكاليات ويجب العمل على حلها وتظافر الجهود من قبل الجميع ونحن في جانب تنظيم النقل الداخلي لدينا اليوم قاعدة بيانات لكل وسائل النقل وقد اصدرنا لائحة تنظيمية لعمل النقل الجماعي.

مواجهات لابد منها

– كيف تقيمون الشراكة والتعاون مع الجهات الاخرى في النقل البري داخل البلاد؟

.لاقت الهيئة العديد من الصعوبات والمعوقات ولاتزال للآن في انهاء تقاطعت المصلحة العامة للدولة من ايرادات وتنظيم في الميدان والمعتاد انه عمل هئية النقل البري مع مصالح ونفوذ شخصيات مجتمعية وغير مجتمعية وشخصيات موجودة حاليا وهذا ادى الى عدم تطور النقل البري بشكل كبير والنقل البري محكوم بلوائح وانظمة داخلية يمنية ولم يشهد تطور خلال الفترات السابقه بسبب التنازع على اختصاصات النقل البري، مع العديد من الجهات على عكس هيئات النقل الاخرى مثل النقل الجوي والبحري والذي تحكمة أنظمة ولوائح دولية أدت إلى تطويرها، على عكس النقل البري الذي تحكمة انظمة ولوائح، وهنا تتنازع في اختصاصات النقي البري العديد من الجهات فمثلا هيئة النقل البري بديها اختصاص والمرور لدية اختصاص وصندوق صيانة الطريق مع اختصاص، والمجالس المحلية اختصاص والمجالس المحلية يعتبروا من اكبر المعرقلين لعملية التنظيم في تعزيز موارد الدولة بخصوص عملية النقل البري ايضا النقابات تلعب دور كبير في تهميش النقل البري الرسمي والتنظيمي باعتبار ان النقل البري في اعتقادهم يجب ان يتبع النقابات

 

تفعيل القانون

– كيف تتديرون مسألة التعامل مع النقل الثقيل الآن؟

.كان العمل سابقا بطريقة عشوائية على عكس اليوم بمعنى أن اي شخص مسيطر على قطاع جغرافي هو المتحصل ولا يمكن ان يتدخل احد في قطاعه فمثلا الجديدة، كانت النقابة تسيطر على الدخول والخروج منها، واي بيانات تريدها الدولة يتم التواصل فقط عن طريق النقابة المعنية .
الان تغير الامر عندنا اليوم احصائيات عن عدد كل الناقلات الموجودة في المواني والداخلة والخارجة يوميا وشهريا وسنويا ايضا كل الناقلات التي تتحرك في الخطوط الرئيسية وبين المحافظات نعرف كم ناقلات المواد الغذائية والنفط وهذا بفضل التواجد في المحافظات والسيطرة على قطاع النقل البري والنقل الثقيل، ونحن موجودين في 25نقطه في المحافظات وبموجب القانون الي حدد  ان تكون الهيئة مشرفه ومراقبة ومنظمة للمنافد البرية، لكن هذا القانون لم يتم العمل به سابقاً، ونحن الان نستعد للعمل في محافظة صعده خلال الايام القادمة.

 

رسوم النقل محددة 

-هل هناك تبعات مالية تثقل كاهل المواطن في رسوم هيئة النقل؟

.الرسوم  في الهيئة بموجب القانون محددة بـ 1000ريال للقاطرة من محافظة الى محافظة ،وبهذا لا يتحمل المواطن اي تبعات؛ لكن هناك مشاكل مع الجهات الاخرى فمثلا المجالس المحلية تتحصل في كل منطقة او في معظم المديريات فمثلا خط الحديده يمر بمنطقه 15كيلو تابعة للمحويت ومناخة وبني مطر والمحافظة صنعاء والامانه وهنا هو الاختلاف بيننا وبين المجالس المحلية فالأمر بيننا مختلف تماما فمن قطع سند مثلا من الحديده لايمكن ان يقطع سند اخر للنقل من محافظة أخرى و يستمر معه السند في جميع انحاء الجمهورية ، وكما اشرت نحن نتواجد في 25 نقطة داخل المحافظات تحت سيطرة الجيش واللجان، وقد حددنا 1000ريال النقل الداخلي ، بينما لناقلات التصدير 2000ريال والاستيراد الخارجي 12500ريال ونحن بصدد  اصلاح  الكثير من الامور بالتعاون مع كل الجهات وبما يخدم المواطن.