المصدر الأول لاخبار اليمن

الحوثي يثبت “ازدواجية” معايير الأمم المتحدة بدليل قاطع

الحوثي يثبت “ازدواجية” معايير الأمم المتحدة بدليل قاطع

خاص // وكالة الصحافة اليمنية//

 

توقف عضو المجلس السياسي الأعلى محمد علي الحوثي عند موقف الأمم المتحدة من الهجوم على منشآتي شركة ارامكو النفطية السعودية، مبرزا ما اعتبر شاهدا عمليا على ازدواجية معايير تحرك ومواقف هيئة الأمم المتحدة وتبعيتها للقوى الكبرى دائمة العضوية في مجلس أمنها الدولي ومصالحها، وجهات تمويلها.

 

وعلق الحوثي في تغريدة له بمنصة “تويتر” ليل الأربعاء على إعلان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتريش “إرسال خبراء من الأمم المتحدة إلى ‎السعودية للتحقيق في الهجوم العسكري لسلاح الجو اليمني المسير على منشآتي شركة أرامكو النفطية في بقيق وخريص، شرقي السعودية.

 

وقال: “خبراء من الأمم المتحدة غادروا إلى السعودية للتحقيق في الهجوم على منشآتي شركة أرامكو!. لكنهم لم يغادروا للتحقيق في الجرائم والمجازر المرتكبة ضد الشعب اليمني. لكنهم لم يغادروا من أجل حقوق الانسان في اليمن. لم يغادروا من أجل أكبر مأساة إنسانية صنعها العدوان”.

 

الحوثي تابع مقارنا دواعي التحرك الأممي، قائلا: “لم يغادروا من أجل أطفال اليمن الذين يقتلهم السلاح الامريكي البريطاني الفرنسي في اليمن. لم يغادروا من أجل فك الحصار وانهاء المجاعة التي صنعها إنسان العدوان. لم يغادروا لمدة خمس سنوات لمعرفة الأسلحة المحرمة التي يقصف بها اليمن”.

 

وأضاف: “لم يغادروا لحماية الطفل الذي دمرت مدرسته. لم يغادروا لأجل العدالة. لم يغادروا إلى السعودية لإجبارها على احترام مواثيق الأمم. لم يغادروا، ولن يغادروا لأجل مرضى الشعب اليمني الذين تسجلهم قوائم المنظمات الأممية لاحتياجهم للعلاج بالخارج. لم يغادروا لنصرة شعب يحاصر وجمهورية مستقلة تستباح”.

 

في مقابل هذا السرد لدواعي التحرك الأممي المأمول، تساءل عضو المجلس السياسي محمد الحوثي: “هل يحتاج اليمنيون أن يستبدلوا أجسامهم ببراميل النفط، وأشلاءهم بالجوالين، حتى يدرك العالم فظاعة ودناءة وحقارة وإجرام وإرهاب ما تقوم به أمريكا وبريطانيا والسعودية والإمارات وتحالفهم في اليمن؟”.

 

واختتم الحوثي سلسلة تغريداته قائلا: لا ولن يفعلوها، ولا ولم ولن يعلق الشعب اليمني آماله بردع العدوان على عصبتهم، فبصمود شعبه ورباطة جأش رجاله، وبعزيمة جيشه ولجانه، وبوعي قبائله وشبابه، سينتصر، وحتما سيردع العدوان، ويطرد الغزو والاحتلال مهما تجبر”.

 

مؤكدا مضي اليمنيين في خيار خوض هذا التحدي ومواجهة ازدواجية معايير المجتمع الدولي وهيئاته وكيلها بمكيالين، بمزيد من الصمود والتصدي، قائلا: “دماء الأبطال شهادة لعزة وعظمة الشعب اليمني الذي لا يزيده التحدي إلا إصرارا وتحديا حتى يحقق أهدافه بحرية واستقلال بإذن الله”.