المصدر الأول لاخبار اليمن

اللجنة الوطنية للمرأة تكشف حقيقة هوية قاتلي الأسرى

اللجنة الوطنية للمرأة تكشف حقيقة هوية قاتلي الأسرى

خاص // وكالة الصحافة اليمنية//

 

كشفت اللجنة الوطنية للمرأة عن حقيقة هوية منفذي جريمة تعذيب 3 من أسرى الجيش واللجان الشعبية داخل سجون مارب حتى الموت، مؤكدة أن الجريمة لا تنتمي إلى دين الإسلام وتبعا مقترفيها من مسلحي التحالف.

 

وقالت: “بأشد عبارات الاستنكار والإدانة  تدين اللجنة الوطنية للمرأة الفعل الشنيع المتجرد من كل عرى الدين  والأخلاق والإنسانية الذي أقدمت عليه قوى العمالة والارتزاق من تعذيب 3 أسرى من الجيش واللجان الشعبية حد الموت”.

 

اللجنة أضافت في بيان لها: “لقد شهد تاريخ التاسع عشر من أكتوبر أقبح وأشنع جريمة في حق الأسرى، أقدم عليها أوغاد متجردون من كل معاني الفضيلة ومتجاوزون كل الأعراف والمواثيق الدولية والأممية على مر العصور”.

 

وتابعت: “وإذ تستنكر اللجنة الوطنية للمرأة تلك الجريمة النكراء بحق البشرية والخارجة عن مبادئ ديننا الحنيف الموسوم بالرحمة والموصي بالإحسان في التعامل مع الأسرى، فإنها تؤكد استحالة انتماء القائمين على تلك الجريمة إلى دين الإسلام الحنيف أو إلى تقاليد المجتمع اليمني العزيز الأبي المعروف على مر الزمن باحترامه للعرف والشرع ومواثيق الشرف”.

 

اللجنة ذكرت بأن “دين الإسلام الحنيف يحفظ الدماء والأعراض ويوصي بالمعاملة الحسنة مع الأسير “. مستشهدة بقول الله تعالى “ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا “، في ما يجب أن يكون من تعامل المسلمين مع الأسرى.

 

وحملت اللجنة الوطنية للمرأة في بيانها “المجتمع الدولي ووكالات الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان والأسرى مسؤولية ما يحدث من انتهاكات جسيمة للقوانين الدولية الإنسانية التي تجاوزت كل الحدود”.

 

وفي حين حثت الامم المتحدة والمنظمات على “مغادرة الصمت وتبني المواقف اللائقة التي تحفظ احترام الشعوب لها ولقراراتها”؛ طالبتها ب “إجراء تحقيقات للمتورطين في جريمة الحرب هذه ومعاقبة وتجريم مرتكبيها”.