المصدر الأول لاخبار اليمن

عاصفة الكترونية تحاصر “حصار التحالف” مطار صنعاء 

عاصفة الكترونية تحاصر “حصار التحالف” مطار صنعاء 

خاص// وكالة الصحافة اليمنية//

 

تتصاعد على مواقع التواصل الاجتماعي ومنصة “تويتر” عاصفة تغريدات يمنية وعربية ودولية ضد استمرار حصار التحالف بقيادة السعودية والإمارات وفرض الحظر الجوي على الأجواء اليمنية امام الرحلات المدنية وإغلاق مطار صنعاء، كاشفة انعدام المسوغات القانونية لهذا الحظر والإغلاق وبطلان مبررات التحالف.

 

الحملة، العاصفة، التي تزامن انطلاقها مع وقفة نفذتها الجالية اليمنية أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك احتجاجا على اغلاق مطار صنعاء والمطالبة بسرعة فتحه لإنقاذ حياة الآلاف من المرضى؛ دعت وزارة شؤون المغتربين بحكومة الإنقاذ جميع النشطاء الحقوقيين إلى التفاعل معها مساء الجمعة.

 

وزارة شؤون المغتربين نوهت في دعوتها إلى أن الغاية من “المشاركة الواسعة في الحملة تسليط الضوء على معاناة اليمنيين بصورة عامة والمرضى بشكل خاص جراء استمرار إغلاق مطار صنعاء، وضرورة كسر الحصار المفروض على المطار” لدواع إنسانية.

 

وأكد متحدث هيئة الطيران المدني د. مازن غانم أن “إغلاق مطار صنعاء جريمة قتل جماعي للمرضى وتقييد لحرية تنقل المواطنين التي كفلها القانون الدولي”. نافيا “وجود أي مبرر لإغلاق مطار صنعاء لأن الرحلات تغادر وتصل من وإلى مطارات مدنية تعمل وفقا لمعايير وإجراءات دولية “.

 

د. غانم جدد في تصريح صحافي مطالبة الأمم المتحدة ومجلس الأمن “العمل على فتح مطار صنعاء أمام الرحلات المدنية كمطلب شعبي وإنساني ومدني”. مشيدا بإيصال الجاليات اليمنية المعاناة الإنسانية جراء إغلاق المطار وتنفيذها وقفات الضغط على الأمم المتحدة ومجلس الأمن لإصدار قرار ملزم برفع الحظر”.

 

وأعلنت وزارة الصحة العامة في حكومة الإنقاذ في وقت سابق “تسبب استمرار اغلاق التحالف مطار صنعاء ومنع الرحلات المدنية منه وإليه بوفاة عشرات الآلاف من المرضى وانتظار المصير نفسه مئاا الآلاف جراء منع علاجهم خارج اليمن بعد تعذر علاجهم في الداخل بفعل آثار الحرب على امكانيات القطاع الصحي”.

 

والتقت مضامين تغريدات الحملة العاصفة، في تأكيد بطلان مبرر “منع تهريب السلاح” لإغلاق مطار صنعاء. ‏مدللة بأن فرض هذا الحصار على المطار “لم يوقف الهجمات الصاروخية والطيران المسير أو يؤثر بأي شكل من الأشكال عسكريا”. لكنه “حكم بالموت على جميع المرضى اليمنيين”.

تغريدات النشطاء والحقوقيين التي حملت هاشتاق #ارفعوا_الحظر_عن_مطار_صنعاء اتفقت أيضا في “إدانة ‏سكوت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي عن استمرار إغلاق مطار صنعاء الدولي” باعتباره “جريمة أخلاقية تثبت التواطؤ الدولي والأممي مع العدوان على ‎اليمن”.

 

وأثارت التغريدات تساؤلات عدة، أبرزها: “ما هي الجدوى من إغلاق مطار صنعاء الدولي؟! ولمصلحة من؟!”، و”هل حصار الشعب اليمني واغلاق مطارات وموانئ اليمن كان بناء على قرار من مجلس اﻷمن أو الأمم المتحدة؟ أم هو قرار سعودي أمريكي إجرامي إرهابي بإشراف الأمم المرتشية ..!”.

 

تغريدات الحملة أكدت أن “استخدام الحصار كسلاح لترهيب وقتل المدنيين اليمنيين جرائم حرب ضد الانسانية في التشريعات الدولية”. ‏مطالبة بأن “تمنع طائرات الأمم المرتشية من الهبوط في مطار صنعاء التي تشرع للعدوان إغلاقه وأن يدخل موظفوها اليمن عبر مناطق ومطارات سيطرته ليعيشوا معاناة اليمنيين اليومية”.

 

وفي حين شددت التغريدات على أن مطار صنعاء دولي و”ليس فرزة حصرية للمبعوث الأممي”، أكدت مشروعية أن يرد الجيش اليمني على تصنيف التحالف مطارات وموانئ اليمن أهدافا عسكرية للقصف والحصار بأن “يعتبر كل مطاراته وموانئه هدفا عسكريا مشروعا”. وعلى قاعدة “الرد بالمثل.. مطار مقابل مطار”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.