المصدر الأول لاخبار اليمن

تأهل شباب اليمن لنهائيات آسيا وسقوط قطر أخلاقيا

تأهل شباب اليمن لنهائيات آسيا وسقوط قطر أخلاقيا

خاص// وكالة الصحافة اليمنية// تقرير/ عبدالكريم مطهر مفضل

 

للمرة الثانية خلال أقل من شهر تفوق منتخب شباب ملوك سبأ في كرة القدم رياضيا وأخلاقيا على نظرائهم في منتخب العنابي القطري الهجين “لقطاء العالم” في ملعبهم وبين جماهيرهم.

 

وعزف منتخب اليمن للشباب تحت سن 19 عاما في الدوحة، سيمفونية كروية أرهقت لاعبي قطر وحولتهم إلى راقصي بالية مبتدئين في مراقص شارع محمد علي.

 

وبالرغم من المحاولات العديدة لحكم المباراة إنقاذ المنتخب العنابي من هزيمة مذلة بدت محققة، إلا أن قطر تجرعت تعادلا بطعم الهزيمة.

 

ومع أن قطر تصدرت المجموعة الثانية في التصفيات الآسيوية للشباب تحت 19 سنة بفارق الأهداف عن منتخب العقيق الأحمر اليماني الذي حل ثانيا في المجموعة؛ إلا أن قطر وسقطت كرويا وأخلاقيا.

 

الشوط الأول: إبداع يمني وتقدم قطري

 

منذ صافرة البداية للقاء، انطلق نجوم منتخب اليمن للشباب صوب مرمى حارس منتخب قطر يوسف البلوشي الذي أنقذ مرماه من هدف يمني محقق عبر صده قذيفة صاروخية بأطراف يديه.

 

لم تكد تمض لحظات حتى تلقى البلوشي  رأسية قوية من نجم المنتخب اليمني أحمد ماهر، واستطاع اخراج الكرة من داخل المرمى ولم يحتسب الحكم الهدف اليمني بالرغم من تجاوز الكرة لخط المرمى.

 

القائم الأيمن لمرمى البلوشي ساهم أيضا في انقاذ شباك العنابي من قذيفة يمانية سددها المهاجم أحمد ماهر الذي أهدر بعدها بدقيتين فرصة انفراده بالحارس القطري.

 

وأمام سيل الهجمات اليمنية السانحة للتهديف نفذ المنتخب القطري هجمة مرتدة وتقدم بالهدف الأول عبر “نيران صديقة” من مدافع منتخبنا الوطني الذي أصدمت به كرة كابتن منتخب قطر نائف عبدالرحيم، لينتهي الشوط الأول بتقدم قطري بهدف وحيد.

 

الشوط الثاني: السقوط القطري

 

على ايقاعات هتافات الجماهير اليمنية التي حضرت اللقاء “حيو اليماني حيوه، في الملعب ما في زيوه”، عزف نجوم الأحمر الشاب سيفونية كروية أطربت يها قلوب الجماهير وحولت لاعبي قطر بطول وعرض إستاذ حمد الدولي إلى راقصي بالية ذات اليمين وذات الشمال.

 

كانت الدقائق الأولى حبلى بإبداع يماني تمكن فيها مدافع قطر جاسم جبر من إنقاذ مرماه من هدف يمني في الثواني الأولى للشوط الثاني، شوط الأبداع اليماني والسقوط القطري.

 

توالت الهجمات اليمانية وأهدار الفرص حتى الدقيقة 53 التي تمكن فيها مهاجم اليمن أحمد ماهر من تسجيل هدف ولا أروع على طريقة كبار نجوم الكرة.

 

بعدها بدقيقة واحدة كاد النجم نفسه أن يعزز هدفه بهدف ثان لولا يقظة الحارس. وفي الدقيقة 62 احتسب الحكم ضربة جزاء للمنتخب اليمني، بعدما أمسك المدافع القطري طلال إبراهيم الكرة بيده داخل خط الست الياردات.

 

نفذ ضربة الجزاء اللاعب  محمد الثلايا وسجل هدفا مؤكدا وصحيحا لكن الحكم ألغاه بدعوى الاحتكاك بحارس المرمى بعد أن ارتدت الكرة منه!.

 

توالت بعدها الفرص المهدرة من لاعبي منتخب اليمن عبدالله البيضاني ومحمد طارق وأحمد ماهر.

 

وما أن أطلق حكم اللقاء صافرته ظناً بأنه سينقذ سمعة قطر ويحفظ لها قليلاً من ماء الوجه بتعادل قاس ومذل بطعم الهزيمة، حتى تفاجأ الجميع بسقوط إخلاقي للاعبي قطر.

 

عمد لاعبو قطر إلى تصرف سوقي لا يمت للروح الرياضية وتعكس حجم المعاناة التي لاقوها طوال 90 دقيقة، وعانت فيها قطر مالم تعانيه “موزة” يوم أنجبت “تميم”.

 

وفي الوقت الذي ضرب فيه ملوك سبأ أروع صور الأخلاق والروح الرياضية بتقديمهم التهاني للاعبي وطاقم التدريب لمنتخب قطر؛ أندفع لقطاء السنغال والبنغال ممن جمعتهم “أسباير” لتمثيل قطر نحو لاعبي منتخبنا ومدرجات الجماهير اليمنية وقاموا بتنفيذ حركات استفزازية.

 

مشهد شاذ، وصفه نقاد رياضيون بالتافه والسوقي . معتبرين أنه “إن دلت فأنما يدل على المكانة العظيمة لليمن تاريخا وأرضا وأخلاقا أمام دويلة قطر وبأن المال مهما بلغ ذروته فأنه لم يمكن دويلة لا ترى بالعين المجردة في خارطة الدول من تجاوز اليمن أو التعالي عليه، فهما تطاولت الكلاب على أسيادها تظل الكلاب كلابا والأسود أسودا”.

 

وعلى الرغم من تصدرها للمجموعة الثانية من تصفيات آسيا للشباب تحت 19 سنة بفارق الأهداف عن منتخبنا؛ إلا أن قطر التي تستضيف بمالها مونديال العالم، سقطت رياضيا وأخلاقيا امام منتخبنا الوطني التي استحق لقب أفضل منتخب صاحب مركز ثاني.