المصدر الأول لاخبار اليمن

نصرالله يكشف تفاصيل أخر لقاء جمعه بسليماني

عربي//وكالة الصحافة اليمنية//

كشف أمين عام حزب الله اللبناني اليوم الأحد العلاقة التي تربط الحزب بقائد فيلق القدس الشهيد قاسم سليماني ودوره الكبير في هزيمة إسرائيل ومشروع إيجاد قيادة عمليات في لبنان لمقاومة الاحتلال الأمريكي للعراق.

وقال السيد حسن نصر الله خلال كلمته في تأبين سليماني أن علاقة حزب الله بالشهيد الجنرال قاسم سليماني بدأت عام 1992 عندما تولى منصب قيادة فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني.

وأكد نصر الله ، أن الفضل في تطور المقاومة كماً ونوعاً، يعود للشهيد سليماني، وأنه واصل دعم المقاومة حتى بعد تحرير 2000 الذي كان شريكاً به، وتوافق مع الحزب بعد التحرير أن لبنان مازال في دائرة الخطر، فهو شريك في تطوير المقاومة، من مقاومة تنفذ عمليات استنزاف على امتداد الشريط الحدودي، إلى مقاومة تمتلك قوة الردع لحماية البلاد. من خلال مساهمته في بناء القوة الصاروخية لحزب الله، ومراكمة القوة العسكرية..

وقال نصر الله عندما بدأ العدوان على لبنان عام 2006م، نزل سليماني إلى دمشق، ومنها إلى بيروت، وبقي معنا في كل أيام الحرب، ولم يتحدث أحد عن ذلك، إلا قبل سنوات قليلة”

وتابع نصر الله أن الجنرال كان يستطيع البقاء في الشام أو إيران، لكنه آثر البقاء معنا في غرفة العمليات، وقال للسيد إما أن أبقى معكم أو أستشهد معكم”

وأضاف نصرالله في أغسطس، غادر الجنرال لبنان، واستعد لدعم مشروع الإيواء لنجدة المهجرين حتى لا يبقون في الشوارع، وفور وصوله لطهران، أمن الدعم اللازم :” الذي حفظ ماء وجوهنا جميعاً”.

وتابع نصر الله مؤكداً أن الحاج قاسم سليماني كان حاضراً في معركة الحزب مع “داعش” في تحرير الجرود اللبناني، بشخصه.

وأوضح نصر الله أن لبنان الذي كان ينظر إليه كأضعف قوة في المنطقة، ويمكن أن تعالجه إسرائيل بفرقة موسيقة، اليوم تطور، وصار يمثل تهديداً وجودياً لدولة الكيان، فالمقاومة اليوم تستطيع أن تحمي لبنان ونفط لبنان وغاز لبنان، بل صار العدو ينظر لحزب الله كتهديد وجودي”

وتابع نصرالله أمين عام حزب الله، أن الحاج قاسم سليماني لم نسجل عليه في يوم من الأيام، أنه تمنن علينا أو تفضل علينا بل كان يقول: “أنا أقوم بواجبي وأرجوا أن يكون ذلك في ميزان حسناتي، بل كان يقول أن خادمكم”

وكشف السيد نصر الله، أن الحاج قاسم سليماني طلب منا أن نوفر قادة عمليات لمقاومة الاحتلال الأمريكي في العراق.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.