المصدر الأول لاخبار اليمن

الأمم المتحدة تقر بانتفاء “الارتباط بين صنعاء وطهران”

الأمم المتحدة تقر بانتفاء “الارتباط بين صنعاء وطهران”

خاص // وكالة الصحافة اليمنية//

 

أقرت الأمم المتحدة ببطلان ذريعة تحالف الحرب الذي تقوده السعودية والامارات بدعم امريكي وبريطاني، وانتفاء “الارتباط العسكري بين صنعاء وطهران”، واستقلال قرار المجلس السياسي الأعلى وحكومة الإنقاذ الوطني والتزامهما تمثيل اليمن وحده وتغليب مصالحه وأمنه وإحلال “السلام في اليمن” على ما عداها.

 

جاء ذلك في الإحاطة الجديدة المقدمة من مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث، الخميس، إلى جلسة مجلس الأمن الدولي بشأن اليمن. بإعلانها ما سمته “إبعاد اليمن عن التوترات الإقليمية” في المنطقة جراء التصعيد العسكري الامريكي الأخير ضد إيران.

 

وفي وقت يواصل التحالف سياسيا وإعلاميا الترويج بأن “صنعاء ذراع عسكري لإيران لزعزعة أمن المنطقة” ويسوغ استمرار حربه على اليمن وحصاره بهدف “إنهاء المد الإيراني في اليمن ومنع تشكل حزب الله أخر”؛ لا تجد الأمم المتحدة ومبعوثها وفريق خبراء لجنة العقوبات شواهد عملية على ذلك.

 

جدد تأكيد ذلك المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث مخاطبا مجلس الأمن الدولي بقوله : “منذ المرة الأخيرة التي خاطبت فيها هذا المجلس، مرت المنطقة بأزمة تهدد عواقبها المكاسب التي نلاحظها في اليمن”. وأضاف: “لحسن الحظ، يبدو أن الأزمة المباشرة قد انتهت”.

 

غريفيث تابع يؤكد انتفاء زعم “الارتباط العسكري بين صنعاء وطهران” قائلا: “إننا لم نر أي أعمال استفزازية عسكرية كبرى في اليمن خلال وقت الأزمة، ما يعد أمرا جديرًا بالاهتمام”. مردفا: “أجرؤ على القول إن تضافر جهود الكثيرين قد أبقى اليمن في مأمن من هذه الأزمة في الوقت الحالي”.

 

وأرجع المبعوث الأممي هذا إلى جدية المجلس السياسي الأعلى وحكومة الإنقاذ في تمثيل مصالح اليمن وتغليبها على ماعداها والسعي إلى السلام العادل. وقال: “يستند هذا الإنجاز، وهو إنجاز حقيقي، إلى إجماع على أن اليمن يجب ألّا يتأثر بالتوترات الإقليمية”.

 

وأضاف غريفيث: “لقد اقترب اليمن حديثا من مأساة محتملة بسبب التوترات الإقليمية ، ولكن يبدو أن اليمن قد خرج سالمًا حتى الآن”. مردفا: “يعد ذلك دليلاً على رغبة القادة في الحفاظ على اليمن في مأمن من هذه التوترات، ولكن هذا الأمان يزال هشًا وبحاجة لاهتمامنا الدؤوب والمستمر”.

 

في السياق، أكتفى المجلس السياسي وحكومة الإنقاذ بتأكيد موقفهما المبدئي وإعلان “رفض الاعتداء الامريكي على سيادة  العراق” وإدانتهما “اغتيال الطيران الامريكي الفريق قاسم سليمان والمهندس أبو مهدي ورفاقهما”، وأكدا “حق ايران في الرد” من منطلق “الحق المشروع في الدفاع والمقاومة المشروعة للاعتداء”.

 

ويمتد الموقف نفسه إلى تمسك المجلس السياسي وحكومة الإنقاذ بتأكيد أن “اليمن دولة مستقلة ذات سيادة، وفي موقف دفاع مشروع عن سيادتها واستقلالها في مواجهة تحالف الحرب بقيادة السعودية والإمارات وقواتهما الغازية لليمن ومليشياتهما من المرتزقة الأجانب والمحليين”.

 

وفي حين يشدد المجلس السياسي وحكومة الإنقاذ على أن “السلام في اليمن والمنطقة رهن وقف العدوان ورفع الحصار عن اليمن”؛ فإنهما يؤكدان “الترحيب بالسلام العادل” وأي اتفاق “يؤدي لوقف الحرب و”تعويض اليمن وإعادة إعماره ومصالحة شاملة واستئناف العملية السياسية بتشكيل سلطة شراكة وطنية انتقالية”.