المصدر الأول لاخبار اليمن

تصعيد التحالف في الحديدة يقتل طفلا ويصيب مدنيا

تصعيد التحالف في الحديدة يقتل طفلا ويصيب مدنيا

خاص// وكالة الصحافة اليمنية//

 

يواصل التصعيد العسكري المستمر في الحديدة وريفها وخرق التحالف ومسلحيه الهدنة ووقف إطلاق النار بموجب اتفاق السويد؛ حصاد دماء وأرواح المزيد من الضحايا المدنيين بجانب إلحاق الأضرار المادية بمنازلهم ومزارعهم، رغم تواجد المبعوث الأممي مارتن غريفيث وفريقه في اليمن.

 

مصدر محلي في الحديدة لوكالة الصحافة اليمنية، أكد أن “استهداف التحالف ومسلحيه المكثف بقذائف المدفعية والهاون ونيران مختلف أعيرة الأسلحة الرشاشة أحياء مدينة الحديدة ومديريات الحالي وحيس والتحيتا والدريهمي، أوقع ضحايا مدنيين وأضرارا مادية، فجر الجمعة”.

 

وقال: “استشهد طفل وأصيب مدني أخر ليل الخميس، إثر قصف مكثف لمرتزقة العدوان بالمدفعية والأسلحة الرشاشة على منطقة 7 يوليو السكنية بمديرية الحالي”. مضيفا: “كما قصفت قوى العدوان منتصف ليل الخميس منازل وممتلكات المواطنين بشارع الخمسين في المديرية نفسها بـ 7 قذائف هاون”.

 

المصدر المحلي نفسه، أفاد بأن “قوى العدوان واصلت يوم الخميس وحتى ساعة متأخرة من الليل، قصفها واستهدافها احياء مدينة الحديدة ومديرياتها الجنوبية” التي لم تنشر بعثة مراقبي الأمم المتحدة فيها بعد نقاط مشتركة لمراقبة وقف إطلاق النار.

 

وقال: إن مسلحي التحالف “وبجانب إطلاق نيران رشاشاتهم اليوم الخميس على مطار الحديدة، استهدفوا بنيران الرشاشات المختلفة مناطق متفرقة من مديرية حيس”. منوها بأن “قوى العدوان كثفت منتصف ليل الخميس قصف مديرية حيس بمختلف أنواع الأسلحة الرشاشة”.

 

بالتوازي، أكد المصدر المحلي في الحديدة أن “قوى العدوان كثفت ليل الخميس قصفها المدفعي وبقذائف الهاون ونيران الرشاشات الثقيلة والمتوسطة منطقة الجبلية في مديرية التحيتا، وأطلقت 14 قذيفة ونيران الرشاشات الثقيلة على جنوب وشرق مدينة التحيتا”.

 

وأوضح أن الاستهداف المكثف من مسلحي التحالف بالرشاشات الثقيلة والمتوسطة  لمنطقة الجبلية خلف أضرارا مادية بالغة وقال “ألحقت أكثر من 20 قذيفة أطلقها الغزاة والمرتزقة على منطقة الجبلية بمديرية التحيتا أضرار كبيرة بمزارع ومنازل المواطنين”.

 

كذلك مديرية الدريهمي المحاصرة منذ عام و3 أشهر من مسلحي التحالف، لم تكن أفضل حالا، وفق ما أفاد به المصدر المحلي. مؤكدا  أن “قوى العدوان قصفت يوم الخميس قرية الشجن في أطراف مدينة الدريهمي المستمر حصارها بـ 11 قذيفة مدفعية، ألحقت أضرارا مادية لم يجر حصرها بعد”.

 

ويتزامن تصعيد التحالف ومسلحيه قصف الأحياء والقرى في الحديدة مع استمرار قوى التحالف في استحداث تحصينات قتالية  بمحيطها، في سياق توجه يرى مراقبون أنه “يسعى إلى تهجير باقي سكان المديريات الجنوبية إيذانا لمحاولة التقدم والسيطرة عليها”.