المصدر الأول لاخبار اليمن

العرادة يفشل في احتواء “قبيلة مراد” و”بن عزيز” يواصل تفكيك ألوية “الإصلاح” بمارب

العرادة يفشل في احتواء “قبيلة مراد” و”بن عزيز” يواصل تفكيك ألوية “الإصلاح” بمارب

خاص// وكالة الصحافة اليمنية//

 

فشلت محاولة قادها سلطان العرادة، المعين من المستقيل هادي محافظا لمارب، في احتواء غضب قبيلة مراد، كبرى قبائل محافظة مارب، واثنائها عن اعلان سحب مقاتليها من مختلف جبهات القتال في مارب، على خلفية رفض التحالف تلبية مطالب القبيلة ودفع تعويضات مالية.

 

وأفاد مصدر قبلي في مارب إن العرادة عقد اجتماعا مع مشايخ ووجهاء قبيلة مراد مساء اليوم الثلاثاء بمنزل الشيخ علي القبلي نمران، في قرية يعره بمديرية الجوبة، وبرر عجزه عن تلبية مطالبهم ودفع التعويضات المالية، بأن “التحالف بدأ بوقف الدعم عن المحافظة وقوات الشرعية”.

 

المصدر القبلي أوضح أن مشايخ ووجهاء قبيلة مراد المشاركين في الاجتماع، رفضوا تبرير العرادة، وقالوا له: “نحن نعرف كم عدد قاطرات السلاح والعتاد الواصلة من التحالف، ولكن نحن نصيبنا القتل وأنتم نصيبكم العتاد والمال وسلامة قومكم، وهذا ما لا نقبل به ولن نقبل باستمراره”.

 

وفقا للمصدر القبلي، فإن “الاجتماع لم يخرج بتحقيق أهدافه، وكانت نتائجه تعزيز موقف قبائل مراد” المعلن في بيان وقع عليه 22 من مشايخ وأعيان ووجهاء القبيلة، تضمن “اعلان سحب مقاتلي مراد من الجبهات ومطالبة التحالف والشرعية بتجنيب مناطقهم الحرب، والمغادرة منها”.

 

وقال المصدر إن “الاجتماع خدم حكومة صنعاء في بعض الاشياء حيث أن أغلب الناس الحاضرين امتعضوا من كلام العراده الليلة”. مضيفا: “انتقد مشايخ وأعيان مراد استيلاء العراد وتجمع الإصلاح على ما يقدمه التحالف من دعم، وأكدوا أنهم ماضون في تنفيذ قراراهم المعلن”.

 

بالتوازي أكد مصدر عسكري ميداني في مارب، استمرار الامارات في تجريد تجمع الاصلاح (الإخوان) من القوة العسكرية التي تتبعه في مارب. وقال إن “صغير بن عزيز يواصل بتمويل إماراتي مفتوح تشكيل ألوية جديدة بالتزامن مع تفكيك الأولية التابعة لتجمع الإصلاح”.

 

المصدر العسكري أوضح أن “صغير بن عزيز، المدعوم اماراتيا، يسحب الأفراد غير الموالين لتجمع الإصلاح من الألوية العسكرية في مارب ويعيد تشكيلهم في كتائب وألوية عسكرية جديدة تحت قيادات تابعة له واعتمادهم ماليا وعسكريا عبر العمليات المشتركة التابعة للتحالف”.

 

وقال: “الألوية التابعة لتجمع الإصلاح، تم وقف مخصصاتهم المالية وكذا الدعم والتسليح، في مقابل تخصيصها للتشكيلات العسكرية الجديدة من غرفة العمليات المشتركة التابعة لصغير بن عزيز، والتي تضم ضباطا من التحالف”. منوها بأن قيادة التحالف تؤيد تفكيك ألوية “الإصلاح”.

 

واختتم المصدر العسكري الميداني، حديثه، قائلا: “هناك تفكيك لقوة تجمع الإصلاح العسكرية، وكل مائة فرد أو أكثر من أي لواء في مارب، يتم الآن اعتماد تسليحهم وتموينهم طالما ليسو موالين للإصلاح، من العمليات المشتركة التابعة لصغير بن عزيز والتي تضم ضباطا من التحالف”.

 

يُشار إلى أن الهزائم المتلاحقة للتحالف ومسلحيه من تجمع الإصلاح في جبهة نهم والجوف وحاليا جبهات محافظات مارب، اسهمت في تبدل موقف السعودية من مسلحي تجمع الإصلاح، باتجاه تأييد موقف الإمارات، التي تدعم تمكين قيادات جناح عفاش من السيطرة على دعم التحالف.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.